من القائل؟
إذا قُمتَ عَنّاني الحديدُ وأُغلِقَتمَصارعُ من دوني تُصِمُّ المُناديا
البيت لأبي محجن الثقفي، من قصيدة «كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو محجن الثقفيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
كفى حَزَناً أن تُطعَنَ الخيلُ بالقَناوأُصبِحَ مَشدوداً عليَّ وَثَاقيا
إذا قُمتَ عَنّاني الحديدُ وأُغلِقَتمَصارعُ من دوني تُصِمُّ المُناديا
وقد كنتُ ذا مالٍ كثيرٍ وإخوةٍفأصبحتُ منهم واحداً لا أخا ليا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
قال أبو محجن الثقفي: لما حبسه سعد بن أبي وقاص
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
أخبار الشعراء والمجان
… وكان مولعاً بالشراب، مشتهراً فيه، شاعراً، فارساً، فحُدَّ مراتٍ، وحضر القادسية مع سعد بن أبي وقصاص وكان سعد لا يزال شارباً، فلما طال عليه أمره ضربَهُ وقيدَّه وحبسه، فلما تواقع القوم يوم القادسية وأبو محجن مشرفٌ عليهم نظر إلى المسلمين وقد فشلوا فأنشأ يقول:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٤) (٢)
قال: تحلّين عني وتعيرينني البلقاء، فلّله - علي- إن سلمني الله- أن أرجع إلى حضرتك - حتى تضعي رجلي في قيدي، فقالت: وما أنا وذاك؟ فرجع يرسف في قيوده ويقول:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر أغواث
… بل كان عمر قد جلده فى الخمر مرارا ثمانية وهو لا يتوب ولا يقلع، فنفاه إلى جزيرة فى البحر، وبعث معه رجلا، فهرب منه ولحق بسعد، فكتب إليه عمر بحبسه. وقيل: بل كان مع سعد، فأتى به وهو سكران، فأمر به إلى القيد، فلما التحم القتال قال:
- الحلة السيراء · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
الْمِائَة الأولى من الْهِجْرَة (٢)
مَعَه وَقتل أَبُو المُهَاجر فِي الْحَدِيد وَقيل إِن عقبَة لما غشيه البربر نزل فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ وبلغه أَن أَبَا المُهَاجر تمثل بقول أبي محجن الثّقفي