من القائل؟
وقد شَفّ جسمي أنني كلّ شارقٍأعالجُ كبلاً مُصمَتاً قد بَرَانيا
البيت لأبي محجن الثقفي، من قصيدة «كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو محجن الثقفيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فإن مُتُّ كانت حاجةً قد قَضيتُهاوخَلّفتُ سَعداً وحدَه والأمانيا
وقد شَفّ جسمي أنني كلّ شارقٍأعالجُ كبلاً مُصمَتاً قد بَرَانيا
فللّه درِّي يوم أُترَكُ مُوثَقاًوتذهلُ عني أُسرتي ورجاليا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أبي محجن ونسبه
… يا بنت آل أبي حفصة، هل لك إليّ خير؟ قالت: وما ذاك؟ قال: تخلّين عنّي وتعيرينني البلقاء، فللّه عليّ إن سلّمني اللّه أن أرجع إلى حضرتك حتى تضعي رجليّ في قيدي. فقالت: وما أنا وذاك؟ فرجع يرسف في قيوده ويقول:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
قال أبو محجن الثقفي: لما حبسه سعد بن أبي وقاص
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٤) (٢)
قال: تحلّين عني وتعيرينني البلقاء، فلّله - علي- إن سلمني الله- أن أرجع إلى حضرتك - حتى تضعي رجلي في قيدي، فقالت: وما أنا وذاك؟ فرجع يرسف في قيوده ويقول:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر أغواث
… بل كان عمر قد جلده فى الخمر مرارا ثمانية وهو لا يتوب ولا يقلع، فنفاه إلى جزيرة فى البحر، وبعث معه رجلا، فهرب منه ولحق بسعد، فكتب إليه عمر بحبسه. وقيل: بل كان مع سعد، فأتى به وهو سكران، فأمر به إلى القيد، فلما التحم القتال قال: