ظمائي إلى من لو أراد سقاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظَمائي إِلى مَن لَو أَرادَ سَقانيوَديني عَلى مَن لَو يَشاءُ قَضاني
وَلَو كانَ عِندي مُعسِراً لَعَذَرتُهُوَلَكِنَّهُ وَهوَ المَليءُ لَواني
رَمى مَقتَلي وَاِستَرجَعَ السَهمَ دامِياًغَزالٌ بِنَجلاوَينِ تَنتَضِلانِ
أَأَرجو شِفاءً مِنهُ وَهوَ الَّذي جَنىعَلى بَدَني داءَ الضَنى وَشَجاني
أَبيتُ فَلَم أَستَسقِ مَن كانَ غُلَّتيوَلَم أَستَرِش مَن كانَ قَبلُ بَراني
مَرَرتُ عَلى تِلكَ الدِيارِ وَوَحشُهادَوانٍ وَمَن يَحكينَ غَيرُ دَواني
فَأَنكَرَتِ العَينانِ وَالقَلبُ عارِفقَليلاً وَلَجّا بَعدُ في الهَمَلانِ
عَشِيَّةَ بَلَّتني الدُموعُ كَأَنَّمارِداوايَ بُردا ماتِحٍ خَضِلانِ
ضَمِنَّ وِصالي ثُمَّ ما طَلنَ دونَهُوَإِنَّ ضَمانَ البيضِ شَرُّ ضَمانِ
أَمِنكِ طُروقُ الزَورِ أَيَّةُ ساعَةٍوَعيدُ خَيالٍ عادَ أَيَّ أَوانِ
أَلَمَّ بِعوجٍ كَالحَنايا مُناخَةٍعَلى جِزعِ وادٍ ذي رُبىً وَمَجاني
وَمَيلٍ كَخيطانِ الأَراكِ تَرَنَّحوافَمِن ذَقَنٍ مُستَقبَلٍ بِلِسانِ
وَمالوا عَلى البَوغاءِ مِن كُلِّ جانِبٍعَواطِفَ أَيدي تَوأَمٍ وَثَوانِ
يَقودُهُمُ مِنّي غُلامٌ غَشَمشَمٌمُعينٌ عَلى البَأساءِ غَيرُ مُعانِ
إِذا اِنفَرَجَت مِنهُ السُجوفُ لِناظِرٍتَأَلَّقَ نورٌ مِن أَغَرَّ هِجانِ
وَإِنّي لَآوي مِن أَعَزِّ قَبيلَةٍإِلى نَضَدٍ أَو جامِلٍ عَكِنانِ
وَإِنَّ قُعودي أَرقُبُ اليَومَ أَو غَداًلَعَجزٌ فَما الإِبطاءُ بِالنَهَضانِ
سَأَترُكُ في سَمعِ الزَمانِ دَوِيَّهابِقَرعي ضِرابٍ صادِقٍ وَطِعانِ
وَأَخصِفُ أَخفافاً بِوَقعِ حَوافِرٍإِلى غايَةٍ تَقضي مُنىً وَأَماني
فَإِن أَسرِ فَالعَلياءُ هَمّي وَإِن أُقِمفَإِنّي عَلى بِكرِ المَكارِمِ باني
وَإِن أَمضِ أَترُك كُلَّ حَيٍّ مِنَ العِدايَقولُ أَلا لِلَّهِ نَفسُ فُلانِ
أُكَرِّرُ في الإِخوانِ عَيناً صَحيحَةًعَلى أَعيُنٍ مَرضى مِنَ الشَنَآنِ
فَلَولا أَبو إِسحَقَ قَلَّ تَشَبُّثيبِخِلٍّ وَضَربي عِندَهُ بِجِرانِ
هُوَ اللافِتي عَن ذا الزَمانِ وَأَهلِهِبِشيمَةِ لا وانٍ وَلا مُتَوانِ
إِخاءٌ تَساوى فيهِ أُنساً وَأُلفَةًرَضيعُ صَفاءٍ أَو رَضيعُ لِبانِ
تَمازَجَ قَلبانا مِزاجَ أُخُوَّةٍوَكُلُّ طَلوبَي غايَةٍ أَخَوانِ
وَغَيرُكَ يَنبو عَنهُ طَرفي مُجانِباًوَإِن كانَ مِنّي الأَقرَبَ المُتَداني
وَرُبَّ قَريبٍ بِالعَداوَةِ شاحِطٍوَرُبَّ بَعيدٍ بِالمَوَدَّةِ داني
لَئِن رامَ قَبضاً مِن بَنانِكَ حادِثٌلَقَد عاضَنا مِنكَ اِنبِساطُ جَنانِ
وَإِن بُزَّ مِن ذاكَ الجَناحِ مُطارُهُفَرُبَّ مَقالٍ مِنكَ ذي طَيَرانِ
وَإِن أَقعَدَتكَ النائِباتُ فَطالَماسَرى موقَراً مِن مَجدِكَ المَلَوانِ
وَإِن هَدَمَت مِنكَ الخُطوبُ بِمَرِّهافَشَمَّ لِسانٌ لِلمَناقِبِ باني
مَآثِرُ تَبقى ما رَأى الشَمسَ ناظِرٌوَما سَمِعَت مِن سامِعٍ أُذُنانِ
وَمَوسومَةٍ مَقطوعَةِ العُقلِ لَم تَزَلشَوارِدَ قَد بالَغنَ في الجَوَلانِ
وَما زَلَّ مِنكَ الرَأيُ وَالحَزمُ وَالحِجىفَنَأسى إِذا مازَلَّتِ القَدَمانِ
وَلَو أَنَّ لي يَوماً عَلى الدَهرِ إِمرَةًوَكانَ لِيَ العَدوى عَلى الحَدَثانِ
خَلَعتُ عَلى عِطفَيكَ بُردَ شَبيبَتيجَواداً بِعُمري وَاِقتِبالِ زَماني
وَحَمَّلتُ ثِقلَ الشَيبِ عَنكَ مَفارِقيوَإِن فَلَّ مِن غَربي وَغَضَّ عِناني
وَنابَت طَويلاً عَنكَ في كُلِّ عارِضٍبِخَطٍّ وَخَطوٍ أَخمَصي وَبَناني
عَلى أَنَّهُ ما اِنفَلَّ مَن كانَ دونَهُحَميمٌ يُرامي عَن يَدٍ وَلِسانِ
وَما كُلُّ مَن لَم يُعطِ نَهضاً بِعاجِزٍوَلا كُلُّ لَيثٍ خادِرٍ بِجَبانِ
وَإِنَّكَ ما اِستَرعَيتَ مِنّي سِوى فَتىًضَمومٍ عَلى رَعيِ الأَمانَةِ حانِ
حَفيظٍ إِذا ما ضَيَّعَ المَرءَ قَومُهُوَفِيٍّ إِذا ما خُوِّنَ العَضُدانِ
مِنَ اللَهِ أَستَهدي بَقاءَكَ أَن تُرىمُحَلّاً لِأَسبابِ العُلى بِمَكانِ
وَأَسأَلُهُ أَن لا تَزالَ مُخَلَّداًبِمَلقى سَماعٍ بَينَنا وَعِيانِ
إِذا ما رَعاكَ اللَهُ يَوماً فَقَد قَضىمَآرِبَ قَلبي كُلَّها وَرَعاني
سند النص: قوبِل ١٥ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «يتيمة الدهر» و«التذكرة الحمدونية» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ظمائي إلى من لو أراد سقاني» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٤٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو العباس خسرو بن فيروز بن ركن الدولة رحمهم الله تعالى، الأبيات ٢ و٢٠ و٢١ و٢٢ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: أحاديث وأشعار في الصبر، الأبيات ٢٩ و٣١ و٣٢ و٣٥ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٦)، البيت ٤٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٠)، البيت ٢٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٦)، البيت ٤١
- «الصبح المنبي عن حيثية المتنبي»: أخبار المتنبي (٥)، البيتين ٣٦ و٣٧
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الهمزة والألف (١٥)، البيتين ٣٦ و٣٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.