تجاوز إلى المحتوى

ألا إنما تيم لعمرو ومالك

جريرالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل بيتٌ واحد من هذا النصّ على روايته في «الكامل في اللغة والأدب» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«ألا إنما تيم لعمرو ومالك» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها الهجاء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول جرير

كَأَنَّ سُيوفَ التَيمِ عيدانُ بَروَقٍ

إِذا مُلِأَت بِالصَيفِ زُبداً عُيونُها

قال محمد بن حبيب في «ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب»: يقول: يدهنون سيوفهم بالزبد ليهون عليهم سلها لضعفهم عن سلها. ويقال: غامت السماء وأغيمت وتغيّمت قال لقيط بن زرارة: إذا دهنت أسنتهم بزبد ... فإن رماح تيم لا تضير

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَما رَضِيَت تَيمِيَّةٌ دينَ مُسلِمٍ

    وَلَكِن عَلى دينِ اِبنِ أَلغَزَ دينُها

    محمد بن حبيب: ابن ألغز: رجل من إياد، كان يقيم ذكره فيجئ الفصيل فيحتك به.

  2. ٢

    مَتى تَفتَخِر تَيمِيَّةٌ عِندَ بَينِها

    كَأَنَّ زِقاقَ القارِ خُضراً غُضونُها

    محمد بن حبيب: غضونها: تثنى جلدها. والقار: أراد القطران.

  3. ٣

    وَإِنَّ دِماءَ التَيمِ لَم توفِ عَنهُمُ

    دِماءً وَلا يوفي بِرَهنٍ رَهينُها

    محمد بن حبيب: يقول: إذا قتلت تيم قتيلا من غيرهم لم يباؤوا به ولا يقبل أسير منهم بأسير من غيرهم.

  4. ٤

    كَأَنَّ سُيوفَ التَيمِ عيدانُ بَروَقٍ

    إِذا مُلِأَت بِالصَيفِ زُبداً عُيونُها

    محمد بن حبيب: ويروى: إذا نضيت بالصيف عنها جفونها. والبروق: شجيرة صغيرة ضعيفة فوق الشبر لها عيدان ضعاف دقاق، تحمل شبيهًا بالفلافل صغارًا، فإذا غامت السماء اخضرت ويقال في المثل: أشكر من بروقة يقول: يدهنون سيوفهم بالزبد ليهون عليهم سلها لضعفهم عن سلها. ويقال: غامت السماء وأغيمت وتغيّمت قال لقيط بن زرارة: إذا دهنت أسنتهم بزبد ... فإن رماح تيم لا تضير

  5. ٥

    أَلا إِنَّما تَيمٌ خَنازيرُ قَريَةٍ

    طَويلٌ بِجيئاتِ السَوادِ عُطونُها

    محمد بن حبيب: الجيئات: مستنقع الماء، واحدها جيئة همزها عمارة، وأبو عبد الله قال: جيَّة لم يهمز. وعطونها: مقامها:

  6. ٦

    وَلَو ظَمِئَ التَيمِيُّ لَاِفتَظَّ أُمَّهُ

    إِذا أَبصَرَ المَوماةَ غُبراً صُحونُها

    محمد بن حبيب: الافتظاظ: أن تنهل الإبل وتعلّ، ثم تكعم كى لا تجتر، إذا أرادوا ركوب المفاوز، فإذا نزلوا نحروها وشربوا ماء كروشها فذلك الفظ بعينه يقول: فلو عطش التيمى لشقّ بطن أمه وأنشد لبعض بنى ضبة: لما رأت ماء السَّلا مشروبا ... والفظَّ يعصر في الإناء أرنت

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.