ألا إنما تيم لعمرو ومالك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا إِنَّما تَيمٌ لِعَمروٍ وَمالِكٍعَبيدُ العَصا لَم يَرجُ عِتقاً قَطينُها
فَما ضَرَبَت لِلتَيمِ في طَيِّبِ الثَرىعُروقٌ وَلَم تَنبُت وَريقاً غُصونُها
وَما شَكَرَت تَيمٌ لِقَومٍ كَرامَةًوَما غَضِبَت تَيمٌ عَلى مَن يُهينُها
وَإِن تَسأَلوا يا تَيمُ عَنكُم تَحَدَّثواأَحاديثَ يُخزيكُم بِنَجدٍ يَقينُها
وَإِن تَبتَغوا يا تَيمُ ذِكراً بِشَتمِنافَقَد ذُكِرَت تَيمٌ بِذِكرٍ يَشينُها
أَلَم تَرَ أَنَّ اللُؤمَ خُطَّ كِتابُهُبِآنِفِ تَيمٍ حينَ شَقَّت عُيونُها
وَلَم يَدعُ إِبراهيمُ في البَيتِ إِذ دَعالِتَيمٍ وَلا مِن طينِ آدَمَ طينُها
وَما رَضِيَت تَيمِيَّةٌ دينَ مُسلِمٍوَلَكِن عَلى دينِ اِبنِ أَلغَزَ دينُها
له شرحوَما حَمَلَت تَيمِيَّةٌ نِصفَ لَيلَةٍمِنَ الدَهرِ إِلّا اِزدادَ لُؤماً جَنينُها
مَتى تَفتَخِر تَيمِيَّةٌ عِندَ بَينِهاكَأَنَّ زِقاقَ القارِ خُضراً غُضونُها
له شرحوَإِنَّ دَفينَ اللُؤمِ يا تَيمُ فيكُمُفَقَد أَصبَحَت تَيمٌ مُثاراً دَفينُها
وَإِنَّ دِماءَ التَيمِ لَم توفِ عَنهُمُدِماءً وَلا يوفي بِرَهنٍ رَهينُها
له شرحإِذا نَزَلَت تَيمٌ مِنَ الأَرضِ بَلدَةًشَكا لُؤمَ تَيمٍ سَهلُها وَحُزونُها
أَلا إِنَّما تَيمٌ فَلا تَرجُ خَيرَهاشِمالٌ بِها خَبلٌ وَشَلَّت يَمينُها
كَأَنَّ سُيوفَ التَيمِ عيدانُ بَروَقٍإِذا مُلِأَت بِالصَيفِ زُبداً عُيونُها
له شرحوَنُبِّئتُ تَيماً نادِمينَ فَسَرَّنيبِما نَدِمَت تَيمٌ وَساءَت ظُنونُها
لَقَد طالَ خِزيُ التَيمِ غَيرَ مَهيبَةٍوَآنُفُ تَيمٍ لَم تُفَقَّأْ عُيونُها
لَقَد مَنَعَت خَيلي حَويزَةَ بَعدَمارَغَت كَرُغاءَ النابِ جُرَّ جَنينُها
سَتَعلَمُ تَيمٌ مَن لَهُ عَدَدُ الحَصىإِذا الحَربُ لَجَّت في ضِراسٍ زَبونُها
وَدوني مِنَ الأَثرَينِ عَمروٍ وَمالِكٍلُيوثٌ تَحُلُّ الغابَ مُحمىً عَرينُها
أَلا إِنَّما تَيمٌ خَنازيرُ قَريَةٍطَويلٌ بِجيئاتِ السَوادِ عُطونُها
له شرحوَلَو ظَمِئَ التَيمِيُّ لَاِفتَظَّ أُمَّهُإِذا أَبصَرَ المَوماةَ غُبراً صُحونُها
له شرحسند النص: قوبِل بيتٌ واحد من هذا النصّ على روايته في «الكامل في اللغة والأدب» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ألا إنما تيم لعمرو ومالك» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: خطبة الحجاج في أهل العراق، البيت ١
معنى قول جرير
كَأَنَّ سُيوفَ التَيمِ عيدانُ بَروَقٍ
إِذا مُلِأَت بِالصَيفِ زُبداً عُيونُها
قال محمد بن حبيب في «ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب»: يقول: يدهنون سيوفهم بالزبد ليهون عليهم سلها لضعفهم عن سلها. ويقال: غامت السماء وأغيمت وتغيّمت قال لقيط بن زرارة: إذا دهنت أسنتهم بزبد ... فإن رماح تيم لا تضير
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.