أمسى فؤادك عند الحي مرهونا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمسى فُؤادُكَ عِندَ الحَيِّ مَرهوناوَأَصبَحوا مِن قَريِّ الخَيلِ غادينا
له شرحقادَتهُمُ نِيَّةٌ لِلبَينِ شاطِنَةٌيا حَبَّ لِلبَينِ إِذ حَلَّت بِهِ بينا
قَد كانَ قَلبُكَ لِلأُلّافِ ذا طَرَبٍصَبّاً يُكَلَّفُ جيراناً مَظاعينا
إِن تَلقَها في اِعتِلالٍ تَرضَ عِلَّتَهاأَو زُيِّنَت زادَها في العَينِ تَزيِينا
مالَت كَمَيلِ النَقا لَيسَت إِذا جُلِيَتمِن رُصعِ تَيمٍ يُنَطِّقنَ البَواسينا
له شرحيَنهى العَواذِلَ يَأسٌ مِن مَلامَتِناوَالعيسُ عُرضَ الفِجاجِ الغُبرِ يَخدينا
تَخالُهُنَّ نَعاماً هاجَهُ فَزَعٌأَو زَنبَرِيّاً زَهَتهُ الريحُ مَشحونا
له شرحيُلقى صَراريُّهُ وَالمَوجُ ذو حَدَبٍيُلقونَ بِزَّتَهُم إِلّا التَبابينا
كَأَنَّ حادِيَها لَمّا أَضَرَّ بِهابازٍ يُصَعصِعُ بِالسَهبا قَطاً جونا
له شرحلَمّا أَتَينَ عَلى حَطّابَتي يَسَرٍأَبدى الحَوى مِن ضَميرِ القَلبِ مَكنونا
له شرحوَشَبَّهَ القَومُ أَطلالاً بِأَسنَمَةٍريشَ الحَمامِ فَزِدنَ القَلبَ تَحزينا
دارٌ يُجَدِّدُها تَهطالُ مُدجِنَةٍبِالقَطرِ حيناً وَتَمحوها الصَبا حينا
له شرحقَد بُدِّلَت ساكِنَ الآرامِ بَعدَهُمُوَالباقِرَ الخُنسَ يَبحَثنَ المَآرينا
إِن يَلتَمِس عَبدُ تَيمٍ في مُرافَعَتيريحاً فَقَد أَصبَحَ التَيمِيُّ مَغبونا
لاقى قَناتِيَ مِضراراً عَشَوزَنَةًلَم يَلقَ في مَتنِها وَصماً وَلا لينا
يا تَيمُ إِنَّ تَميماً لَن تَزيدَكُمُإِلّا الهَوانَ فَأَيَّ الخَيرِ تَبغونا
لَم تَشكُروا نَمِراً إِذ فَكَّكُم نَمِرٌوَاِبنا قُرَيعٍ مِنَ الحَيِّ اليَمانينا
له شرحتَدعوكَ تَيمٌ وَتَيمٌ في قُرى سَبَأٍوَالتَيمُ يَومَئِذٍ فيهِم وَلا فينا
لَولا تَميمٌ وَكَرُّ الخَيلِ ضاحِيَةًيا تَيمُ لَم تَعرِفوا أَنقاءَ وَهبينا
لَو سِرتَ تَبغي ثَرى قَومٍ ذَوي حَسَبٍلَم تَلقَ لِلتَيمِ أَحساباً وَلا دينا
تَلقى أَخا التَيمِ مُخضَرّاً جَحافِلُهُمُعَذَّراً بِعِذارِ اللُؤمِ مَرسونا
عن القصيدة
«أمسى فؤادك عند الحي مرهونا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب، البيت ١٧
- «الديباج»: من اجتمع عليه نزار، البيت ١٧
- «معجم ما استعجم»: الياء والسين، البيت ١٠
- «معجم البلدان»: قري الخيل، البيتين ١ و٢
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.