ألا سقني يا صاح خمرافإنني

الشاعر: أبو محجن الثقفي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء

«ألا سقني يا صاح خمرافإنني» من شعر أبو محجن الثقفي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا سَقِّني يا صاحِ خمراًفإنّني — بما أنزلَ الرحمنُ في الخمرِ عالمُ

وجُد لي بها صِرفاً لأَزدادَ مَأثماً — ففي شُربها صِرفاً تتِمُّ المآثمُ

هي النّارُ إِلاَّ أنّني نلتُ لذةً — وقضَّيتُ أوطاري وإن لام لائمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سقني: سقن: التَّهْذِيبِ خَاصَّةً عَنِ ابْنِ الأَعرابي: الأَسْقانُ الخَواصر الضامرة. وأَسْقَنَ الرجلُ إِذَا تَمَّمَ جِلاءَ سيفه.
  • شربها: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ …
  • لائم: أيم: الأَيامى: الَّذِينَ لَا أَزواجَ لَهُمْ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وأَصله أَيايِمُ، فَقُلِبَتْ لأَن الْوَاحِدَ رَجُلٌ أَيِّمٌ سَوَاءً كَانَ تزوَّج قَبْلُ أَو لَمْ يَتَزَوَّجْ. ابْنُ سِيدَهْ: الأَيِّمُ مِنَ النِّسَا …

قصائد ذات صلة

  • رأيت الخمر صالحة وفيها
  • ولقد نظرت إلى الشموس ودونها
  • صاحبا سوء صحبتهما
  • ألم تر أن الدهر يعثر بالفتى
  • إن يكن ولى الأمير فقد
  • ألم تسل الفوارس من سليم
  • لما رأينا خيلا محجلة
  • إذا مت فادفني إلى أصل كرمة