إني وما صاحت يهود وطربت
الشاعر: أبو محجن الثقفي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء
«إني وما صاحت يهود وطربت» من شعر أبو محجن الثقفي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إني وما صاحت يَهودُ وطرَّبت — ثلاثَ ليالٍ بالحجاز لحاذِرُ
ولولا ابنةُ الحَبرِ اليهوديّ قد حدا — بأجمالنا في نَقبِ جُسمانَ جائرُ
تقول ابنةُ الحَبرِ اليهوديّ ما أرى — أبا مِحجَنٍ إِلاّ وللقلبِ ذاكرُ
فإنّ ابنةَ الحَبرِ اليهوديّ تيّمَت — فؤادي فهل لي من سُميّةَ زاجرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اليهودي: اليَهُودِيّ [هود]: واحد اليهُودِ.-: المنسوبُ إلى اليهود مَا كانَ إبرَاهيمُ يهُوديّاً ولا نَصْرَانيّا وَلكِنْ كان حنيفاً مُسْلماً.
- بالحجاز: الحِجَازُ : الحاجِزُ؛ أقام حجازا بين الحديقتَيْن.-: ما يُشد به الوسط لِتشمِير الثياب.-: عِقال الدّابة؛ جعل للدابة حِجازاً عَقَلَها به.-: لحن من أَلحان الموسيقى؛ لحن قطعة موسيقية بنغمة الحجاز.
- جائر: الجَائِرُ [جير]: فا.-: حَرُّ في الحَلْقِ والصَّدْرِ من غيظٍ أو جوعٍ.
- جسمان: الجُسْمانُ : الجِسْمُ، مثل الجثمان؛ نُقل جُسْمانُ المتوفّى إلى بلده.-: الشّخص.
- ذاكر: ذَاكَرَ يُذَاكِرُ مُذَاكَرَةً :- ـه في الأمر: كالمه فيه وخاض معه في حديثه؛ ذاكرت الأمُّ ابنَها في موضوع الامتحان.
- زاجر: الزَّاجِرُ : فا. -: المانع أو الناهي؛ تراه دائمًا زَاجرًا أبناءه عن التمادي في اللهو. - الشيءِ: مثيره؛ الريحُ زاجرة السحاب أو الغبار. - الطّيرِ: هو الذي يثيرها ليتيمَّنَ بسنوحها أو يتشاءم ببروحها؛ كثر زاجرو الطير في الجا …