ولقد نظرت إلى الشموس ودونها

الشاعر: أبو محجن الثقفي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«ولقد نظرت إلى الشموس ودونها» من شعر أبو محجن الثقفي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلَقَد نَظَرتُ إِلى الشَّموسِ ودونها — حَرَجٌ من الرّحمنِ غَيرُ قليل

قَد كُنتُ أحسبُني كأغنى واحدٍ — وَرَدَ المدينة عن زراعة فول

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فول: فول: الفُول: حَبٌّ كالحِمَّص، وأَهل الشَّامِ يُسَمُّونَ الفُول البَاقِلَّا، الْوَاحِدَةُ فُولَة؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ اليابِس. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: أَنه سأَل الْمَفْقُودَ مَا كَانَ طَعَامُ الْجِنّ …
  • ودونها: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …

قصائد ذات صلة

  • رأيت الخمر صالحة وفيها
  • صاحبا سوء صحبتهما
  • ألم تر أن الدهر يعثر بالفتى
  • إن يكن ولى الأمير فقد
  • ألم تسل الفوارس من سليم
  • لما رأينا خيلا محجلة
  • إذا مت فادفني إلى أصل كرمة
  • تمنيت أن ألقاهما وتمنتا