أنى تسدت نحونا أم يوسف

الشاعر: أبو محجن الثقفي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء

«أنى تسدت نحونا أم يوسف» من شعر أبو محجن الثقفي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنَّى تَسَدَّت نحوَنا أُمُّ يُوسفٍ — ومِن دُونِ مَسراها فَيافٍ مجاهلٌ

إِلى فِتيةٍ بالطَفِّ نيلَت سَرَاتُهُم — وغودِرَ أفراسٌ لهُم ورَواحلٌ

وأضحى أبو جَبرٍ خلاءً بُيُوتُهُ — بما كان يَعفوها الضِّعافُ الأراملُ

وأضحى بنو عَمروٍ لَدَى الجِسرِ منهُمُ — إِلى جامِدِ الأبيات جُودٌ ونائلُ

وما لُمتُ نفسي فيهمُ غيرَ أنَّها — إِلى أجَلٍ لم يأتِها وهو عاجلُ

وما رِمتُ حتى خرَّقوا برِماحِهم — ثيابي وجادت بالدّماءِ الأباجلُ

وحتى رأيتُ مُهرَتي مُزوَئِرّةً — لدى الفيلِ يَدمَى نَحرُها والشواكلُ

وما رُحتُ حتى كنتُ آخرَ رائحٍ — وَصُرِّعَ حولي الصالحون الأماثِلُ

مرَرتُ على الأنصار وَسطَ رِحالهم — فقلت لهم هل منكُم اليومَ قافِلُ

وقرّبتُ رَوّاحاً وكُوراً ونُمرِقاً — وغودِرَ في أُلَّيس بَكرٌ وَوَائلُ

ألا لَعنَ اللهُ الذين يَسُرُّهم — رَدايَ وما يَدرون ما اللهُ فاعلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجسر: جَسَرَ: جَسَرَ يَجْسُرُ جُسُوراً وجَسارَةً: مَضَى ونفَذ. وجَسَرَ عَلَى كَذَا يَجْسُر جَسارَةً وتَجاسَر عَلَيْهِ؛ أَقدم. والجَسُورُ: المِقْدامُ. وَرَجُلٌ جَسْر وجَسُورٌ: ماضٍ شجاعٌ، والأُنثى جَسْرَةٌ وجَسُورٌ وجَسُورَةٌ. …
  • الفيل: فيل: الفِيل: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَفْيال وفُيُول وفِيَلة؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا تَقُلْ أَفْيِلة، والأُنثى، فِيلة، وَصَاحِبُهَا فَيَّال[[. قوله [وصاحبها فَيَّال] مثله في القاموس، وكتب عليه هكذا في النسخ والأَص …
  • بالدماء: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
  • بالطف: ألْطَفَ يُلْطِفُ إلْطـافـاً : سأل بتلطُّف؛ ألطف بالاستعلام عن مقرّالرابطة.- ـــه بكــذا: أتحفه؛ كم أَتْحَفَ وأَلْطَف.- الشيءَ بجنبه: ألصقه.
  • برماحهم: الرَّمَّاح : صانع الرّماح. ـ: حاملُ الرُّمح ج رَمَّاحَة.
  • بيوته: البَيُّوتُ :- من الخبز: البائت؛ اكاد ألاّ يأكل البيُّوت من الخبز.- من الماء: ما بات منه فبرد.- من الأمر: ما بات صاحبه مشغولاً به؛ البيُّوتُ من الهموم.

قصائد ذات صلة

  • رأيت الخمر صالحة وفيها
  • ولقد نظرت إلى الشموس ودونها
  • صاحبا سوء صحبتهما
  • ألم تر أن الدهر يعثر بالفتى
  • إن يكن ولى الأمير فقد
  • ألم تسل الفوارس من سليم
  • لما رأينا خيلا محجلة
  • إذا مت فادفني إلى أصل كرمة