رأيت الخمر صالحة وفيها

الشاعر: أبو محجن الثقفي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«رأيت الخمر صالحة وفيها» من شعر أبو محجن الثقفي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رأيتُ الخمرَ صالحةً وفيها — مناقبُ تُهلِكُ الرُجلَ الحليما

فلا واللهِ أشربُها حياتي — ولا أسقي بها أبداً نديما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • مناقب: جمع مَنْقَبَة. [ن ق ب]. "مَنَاقِبُ الوَلِيِّ الصَّالِحِ": مَا عُرِفَ بِهِ مِنَ الخِصَالِ والأَخْلاَقِ الْحَمِيدَةِ. أَبُونَا أَبٌ لَوْ كَانَ لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ ... ... أَبٌ مِثْلُهُ أَغْنَاهُمْ بالْمَنَاقِبِ

قصائد ذات صلة

  • ولقد نظرت إلى الشموس ودونها
  • صاحبا سوء صحبتهما
  • ألم تر أن الدهر يعثر بالفتى
  • إن يكن ولى الأمير فقد
  • ألم تسل الفوارس من سليم
  • لما رأينا خيلا محجلة
  • إذا مت فادفني إلى أصل كرمة
  • تمنيت أن ألقاهما وتمنتا