إذا مت فادفني إلى جنب كرمة
الشاعر: أبو محجن الثقفي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«إذا مت فادفني إلى جنب كرمة» من شعر أبو محجن الثقفي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا مُتُّ فادفِنِّي إِلى جَنبِ كَرمَةٍ — تُرَوّي عظامي بعد موتي عُروقُها
ولا تَدفِنَنّي بالفلاةِ فإنّني — أخافُ إذا ما مُتُّ أن لا أذوقُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عظامي: العِظَامِيُّ : من ساد وبلغ الشرف بشرف آبائه، لا بسعيه وجدِّه، خلافُ العصامي؛ هو عِظاميُّ وابنُ عِظاميٍّ.
- فادفني: ادَّفَنَ يَدَّفِنُ ادِّفاناً [دفن]:- ـه: واراه وستره؛ ادَّفن السرَّ ولم يبح به قطُّ.- العبدُ: َفرَّ من سيِّده واستتر خوفًا.