تجاوز إلى المحتوى

من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

أبو الصلت بن أبى ربيعة

فيه ٢٣ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

وَكَانَ أَبُو الصَّلْت يمدح أهل فَارس حِين قتلوا الْحَبَشَة فى كلمة قَالَ فِيهَا

لله دِرْهَم من عصبَة خَرجُوامَا إِن ترى لَهُم فى النَّاس أَمْثَالًا
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «ليطلب الثأر أمثال ابن ذي يزن»
بيضًا مرازبة غرا جحاجحةأسدا تربب فى الغيضات أشبالا
لَا يرمضون إِذا حرت مغافرهموَلَا ترى مِنْهُم فى الطعْن ميالا
من مثل كسْرَى وسابور الْجنُود لَهُأَو مثل وهرز يَوْم الْجَيْش إِذْ صالا
فَاشْرَبْ هَنِيئًا عَلَيْك التَّاج مرتفقافى رَأس غمدان دَارا مِنْك محلالا
واضطم بالمسك إِذْ شالت نعامتهموأسبل الْيَوْم فى برديك إسبالا
تِلْكَ المكارم لَا قعبان من لبنشيبا بِمَاء فعادا بعد أبوالا
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «ليطلب الثأر أمثال ابن ذي يزن»

وَكَانَ أُميَّة بن أَبى الصَّلْت كثير الْعَجَائِب يذكر فى شعره خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَيذكر الْمَلَائِكَة وَيذكر من ذَلِك مَا لم يذكرهُ أحد من الشُّعَرَاء وَكَانَ قد شام أهل الْكتاب

نَا ابْن سَلام قَالَ فَحدث سُفْيَان وَابْن دأب أَن أُميَّة مر بزيد بن عَمْرو بن نفَيْل أخى عدى بن كَعْب وَكَانَ قد طلب الدّين فى الْجَاهِلِيَّة هُوَ وورقة بن نَوْفَل

فَقَالَ لَهُ أُميَّة يَا باغى الْخَيْر هَل وجدت قَالَ لَا

قَالَ وَلم أوت من طلب

قَالَ أَبى عُلَمَاء أهل الْكتاب إِلَّا أَنه منا أَو مِنْكُم أَو من أهل فلسطين

وناح أُميَّة على قَتْلَى بدر فَقَالَ

مَاذَا ببدر فالعقنقل من مرازبة جحاجح
هلا بَكَيْت على الْكِرَامبنى الْكِرَام أولى الممادح

وَقَالَ أُميَّة

وَمَا يبْقى على الْحدثَان غفربشاهقة لَهُ أم رؤوم
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «جهنم تلك لا تبقي بغيا»
تبيت اللَّيْل حانية عَلَيْهِكَمَا يخرمس الأرخ الأطوم
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «جهنم تلك لا تبقي بغيا»
تصدى كلما طلعت لنشروودت أَنَّهَا مِنْهُ عقيم

الغفر ولد الوعل

والأرخ ولد الْبَقَرَة

ويخرمس أى يتصمت

والأطوم الضمام بَين شَفَتَيْه

ومدح أُميَّة عبد الله بن جدعَان التيمى فَقَالَ

أأذكر حاجتى أم قد كفانىحياؤك إِن شمتك الْحيَاء
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «أأذكر حاجتي أم قد كفاني»
كريم لَا يُغَيِّرهُ صباحعَن الْخلق الْكَرِيم وَلَا مسَاء
وأرضك كل مكرمَة بنتهَابَنو تيم وَأَنت لَهُم سَمَاء

قَالَ ابْن سَلام وأنشدينها أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن وَاسع السلمى وأنشدنيها أَيْضا أَبُو بكر وذكرتها لخلف فعرفها

وَقَالَ أُميَّة

عطاؤك زين لامرئ بذل وَجههبِخَير وَمَا كل الْعَطاء يزين
وَلَيْسَ بشين لامرئ بذل وَجههإِلَيْك كَمَا بعض السُّؤَال يشين
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «عطاؤك زين لامرئ إن حبوته»

نَا ابْن سَلام قَالَ وَذكر عِيسَى بن عمر عَن بعض أهل الطَّائِف عَن أُخْت أُميَّة بن أَبى الصَّلْت قَالَت إنى لفى بَيت فِيهِ أُميَّة نَائِم إِذْ أقبل طائران أبيضان فسقطا على السّقف فَفرج السّقف فَسقط أَحدهمَا عَلَيْهِ فشق بَطْنه وَثَبت الآخر مَكَانَهُ

فَقَالَ الْأَعْلَى للأسفل أوعى قَالَ وعى

قَالَ أقبل قَالَ أَبى وَيُقَال قَالَ زكا

قَالَ خسا فَرد عَلَيْهِ قلبه وطار والتأم السّقف

قَالَت فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قلت لَهُ يَا أخى أحسست شَيْئا

قَالَ لَا وإنى لأجد توصيبا فَمَا ذَاك فَأَخْبَرته

قَالَ يَا أخية أَنا رجل أَرَادَ الله بى خيرا فَلم أقبله

قَالَت فَلَمَّا مرض مرضته الَّتِى مَاتَ فِيهَا قَالَت فإنى عِنْده إِذْ نظر إِلَى السَّمَاء وشق بَصَره ثمَّ قَالَ

لبيكما لبيكماهَا أَنا ذَا لديكما

لَا ذُو بَرَاءَة فأعتذر وَلَا ذُو قُوَّة فأنتصر

ثمَّ أغمى عَلَيْهِ ثمَّ شقّ بَصَره وَنظر وَقَالَ

لبيكما لبيكماهَا أَنا ذَا لديكما

وَقَالَ لَا ذُو عشيرة تحمينى وَلَا ذُو مَال يفدينى

ثمَّ أغمى عَلَيْهِ فَقُلْنَا قد أودى ثمَّ شقّ بَصَره وَنظر إِلَى السَّمَاء فَقَالَ

لبيكما لبيكماهَا أَنا ذَا لديكما

بِالنعَم مَحْفُودٌ من الذَّنب مخضود

ثمَّ أغمى عَلَيْهِ ثمَّ شقّ بَصَره وَقَالَ

إِن تغْفر اللَّهُمَّ تغْفر جماوأى عبد لَك لَا ألما

ثمَّ أغمى عَلَيْهِ ثمَّ أَفَاق فَقَالَ

ليتنى كنت قبل مَا قد بدالىفى قلال الْجبَال أرعى الوعولا
كل عَيْش وَإِن تطاول دهراقصره مرّة إِلَى أَن يزولا

ثمَّ خفت فَمَاتَ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «طبقات فحول الشعراء»