تجاوز إلى المحتوى

أأذكر حاجتي أم قد كفاني

أمية بن أبي الصلتالوافر

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أأذكر حاجتي أم قد كفاني» من شعر أمية بن أبي الصلت، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَأَذكُرُ حاجَتي أَم قَد كَفاني

    حَياؤُكَ إِنَّ شيمَتَكَ الحَياءُ

    الخطيب التبريزي: السناء الرّفْعَة وَمعنى الْبَيْتَيْنِ يَكْفِينِي عَن ذكر حَاجَتي حياؤك الَّذِي هُوَ طبع فِيك ومعرفتك الْحُقُوق وَأَنت صَغِير مَالك للحسب الْمُهَذّب النقي والعز والرفعة

  2. ٢

    كَريمٌ لا يُغَيِّرُهُ صَباحٌ

    عَنِ الخُلُقِ السَنِيِّ وَلا مَساءُ

    الخطيب التبريزي: خَلِيل أَي أَنْت خَلِيل وَقَوله لَا يُغَيِّرهُ صباح الخ أَي لَا تغيره الْأَوْقَات عَمَّا ألف من الْبر وَخص الصَّباح والمسار لِأَنَّهُمَا وقتا الإغارة والضيافة وَالْمعْنَى أَنْت صديق لَا تغيره الْأَوْقَات عَمَّا اعْتَادَ من بره وإحسانه

  3. ٣

    فَأَرضُكَ كُلُّ مَكرُمَةٍ بَناها

    بَنو تَيمٍ وَأَنتَ لَها سَماءُ

    الخطيب التبريزي: وأرضك الخ يُرِيد بأرضه مَا توطد لَهُ من مباني الْمجد والشرف وَجعل تفقده ومراعاته من بعد وتوفره على مَا يشيده بِنَفسِهِ كالسماء وَقد علم أَن حَيَاة الأَرْض إِنَّمَا تكون بِمَا ينزل على الأَرْض من الْمَطَر وَالْمعْنَى أَن مَا تبنيه بَنو تيم من مباني الْمجد والشرف كالأرض لَك وَأَنت لَهُ سَمَاء فَأَنت تحييه كَمَا أَن السَّمَاء تحيي الأَرْض بغيثها

  4. ٤

    إِذا أَثنى عَلَيكَ المَرءُ يَوماً

    كَفاهُ مِن تَعَرُّضِهِ الثَناءُ

    الخطيب التبريزي: أثنى عَلَيْك مدحك وَالْمعْنَى أَن مادحك لَا يحْتَاج إِلَى قصدك بِهِ لِأَنَّهُ مَتى تأدى إِلَيْك مدحه أنلته إحسانك فأغنيته عَن التَّعَرُّض وَالْقَصْد

  5. ٥

    تُباري الريحَ مَكرُمَةً وَمَجداً

    إِذا ما الكَلبُ أَجحَرَهُ الشِتاءُ

    الخطيب التبريزي: تباري تجاري وأجحر الشتَاء الْكَلْب أدخلهُ الْجُحر وَهُوَ كل مَا تحفره الوحوش والهوام لتأوي إِلَيْهِ وَالْمعْنَى قد فاض برك وَعظم مجدك حَتَّى شابها الرّيح كَثْرَة وَقُوَّة فِي حِين أَن الْكَلْب من شدَّة الْبرد الَّذِي يكثر فِيهِ الْقَحْط ويعم الجدب قد أَوَى إِلَى جُحْره

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.