غذوتك مولودا وعلتك يافعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاًتُعَلُّ بِما أُحنيَ عَلَيكَ وَتَنهلُ
له شرحإِذا لَيلَةٌ نابَتكَ بِالشَكو لَمأَبِت لِشَكواكَ إِلّا ساهِراً أَتَمَلمَلُ
له شرحكَأَني أَنا المَطروقُ دونَكَ بِالَذيطُرِقَت بِهِ دوني فَعَينايَ تَهمُلُ
له شرحتَخافُ الرَدى نَفسي عَلَيكَ وَإِنَنيلَأَعلَمُ أَنَ المَوتَ حَتمٌ مُؤَجَّلُ
له شرحفَلَمّا بَلَغَت السِّنَ وَالغايَةَ الَّتيإِليها مَدى ما كُنتُ فيكَ أُؤَمِلُ
له شرحجَعَلتَ جَزائي غِلظَةً وَفَظاظَةًكَأَنَكَ أَنتَ المُنعِمُ المُتَفَضِلُ
له شرحفَلَيتَكَ إِذ لَم تَرعَ حَقَّ أُبوَتيفَعَلتَ كَما الجارُ المُجاورُ يَفعَلُ
له شرحزَعَمتَ بِأَنّي قَد كَبِرتُ وَعِبتَنيلَم يَمضِ لي في السِنُ سِتونَ كُمَّلُ
له شرحوَسَمَيتَني باِسِمِ المُفَنَّدِ رَأيُهُوَفي رَأيِكَ التَفنيدُ لَو كُنتَ تَعقِلُ
له شرحتُراقِبُ مِني عَثرَةَ أَو تَنالَهاهَبِلتَ وَهذا مِنكَ رَأيٌ مُضَلَلُ
له شرحوَإِنَكَ إِذ تُبقي لِجامي موائِلاًبِرَأيِكَ شابّاً مَرَةً لَمُغَفَّلُ
وَما صَولَةُ الحِقِّ الضَئيلُ وَخَطرُهُإِذا خَطَرتَ يَوماً قَساورُ بُزَّلُ
تَراهُ مُعِدّاً لِلخِلافِ كَأَنَهُبِرَدٍّ عَلى أَهلِ الصَوابِ مُوَكَلُ
له شرحوَلَكِنَّ مَن لا يَلقَ أَمراً يَنوبُهُبِعُدَّتِهِ يَنزِل بِهِ وَهو أَعزَلُ
له شرحسند النص: قوبِل ٩ أبيات من هذا النصّ على روايته في ٤ من كتب التراث، منها «الذخائر والعبقريات» و«كتاب الأغاني» و«شرح ديوان الحماسة» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«غذوتك مولودا وعلتك يافعا» من شعر أمية بن أبي الصلت، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أمية بن أبي الصلت ونسبه وخبره، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثمانون بعد الثمانمائة، البيت ١٤
- «عيون الأخبار»: باب القرابات والولد، البيتين ١ و٣
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الإحالة والتغيير، البيت ١٤
- «ضرائر الشعر»: فصل النقص، البيت ١٤
- «غرر الخصائص الواضحة»: نقل الأقدام بالسعاية والنميمة، البيت ١٣
- «شرح حماسة أبي تمام»: باب الحماسة ومعنى الحماسة الشدة والشجاعة (٩)، البيتين ١ و١٣
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: دمث لنفسك قبل النوم مضطجعا، البيت ١٤
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٦)
- غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً ... تُعَلُّ بِما أُحنيَ عَلَيكَ وَتَنهلُ
- كَأَني أَنا المَطروقُ دونَكَ بِالَذي ... طُرِقَت بِهِ دوني فَعَينايَ تَهمُلُ
- فَلَمّا بَلَغَت السِّنَ وَالغايَةَ الَّتي ... إِليها مَدى ما كُنتُ فيكَ أُؤَمِلُ
- تَراهُ مُعِدّاً لِلخِلافِ كَأَنَهُ ... بِرَدٍّ عَلى أَهلِ الصَوابِ مُوَكَلُ
- وَلَكِنَّ مَن لا يَلقَ أَمراً يَنوبُهُ ... بِعُدَّتِهِ يَنزِل بِهِ وَهو أَعزَلُ
- فَلَيتَكَ إِذ لَم تَرعَ حَقَّ أُبوَتي ... فَعَلتَ كَما الجارُ المُجاورُ يَفعَلُ
من شروح القرّاء(٣)
ختم الشاعر قصيدته بحكمة يريد إيصالها لابنه : ومن يتحدث بأمر ليس له به علم فعليه أن يأخد الحيطة والحذر لانه قد ينزل به أمر وهو غير مُهيّأ
كأنك دائمًا متأهب للرد علي ومعارضتي وكأن أحداً أوكلك بمهمة الرد على من يقول الحق
تنتظرُ مني غلطةً بسيطةً لتعايرني بها، وقد أخطأ أحياناً وهذا دليل علىٰ أن عقلك فسد
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.