تجاوز إلى المحتوى

غذوتك مولودا وعلتك يافعا

أمية بن أبي الصلتالطويل

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل ٩ أبيات من هذا النصّ على روايته في ٤ من كتب التراث، منها «الذخائر والعبقريات» و«كتاب الأغاني» و«شرح ديوان الحماسة» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«غذوتك مولودا وعلتك يافعا» من شعر أمية بن أبي الصلت، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً

    تُعَلُّ بِما أُحنيَ عَلَيكَ وَتَنهلُ

    الخطيب التبريزي: غذوتك أَي قُمْت بمؤنتك وعلتك أَي قُمْت بشأنك واليافع المقتبل الشَّبَاب وتعل من الْعِلَل وَهُوَ الشّرْب الثَّانِي وتنهل من النهل وَهُوَ الشّرْب الأول وَالْمعْنَى ربيتك وَأَنت مَوْلُود وَقمت بأحوالك فِي شبابك أقرب إِلَيْك من منافعك مَا يمكنني تقريبه فتأخذ مِنْهُ الْكثير والقليل

  2. ٢

    إِذا لَيلَةٌ نابَتكَ بِالشَكو لَم

    أَبِت لِشَكواكَ إِلّا ساهِراً أَتَمَلمَلُ

    الخطيب التبريزي: أتململ أَي أتقلب على الْملَّة وَهِي الْجَمْر وَالْمعْنَى أَنه إِذا أصَاب وَلَده مَا يُؤْذِيه لَا يرتاح حَتَّى يرتاح ابْنه

  3. ٣

    كَأَني أَنا المَطروقُ دونَكَ بِالَذي

    طُرِقَت بِهِ دوني فَعَينايَ تَهمُلُ

    الخطيب التبريزي: كَأَنِّي أَنا المطروق الخ مَعْنَاهُ كَأَن الَّذِي أصَاب وَلَده من الشكوى أَصَابَهُ هُوَ وَلم يصب ابْنه

  4. ٤

    تَخافُ الرَدى نَفسي عَلَيكَ وَإِنَني

    لَأَعلَمُ أَنَ المَوتَ حَتمٌ مُؤَجَّلُ

    الخطيب التبريزي: الردى الْهَلَاك والختم الْوَاجِب وَالْمعْنَى تعدم نَفسِي الْقَرار خوفًا عَلَيْك من الْهَلَاك مَعَ أَنَّهَا لم يبعد عَنْهَا أَن الْمَوْت حتم وَاقع

  5. ٥

    فَلَمّا بَلَغَت السِّنَ وَالغايَةَ الَّتي

    إِليها مَدى ما كُنتُ فيكَ أُؤَمِلُ

    الخطيب التبريزي: فَلَمَّا بلغت السن أَي فَلَمَّا أدْركْت سنّ الرِّجَال وَجَوَاب لما فِي الْبَيْت بعده وَهُوَ قَوْله جعلت جزائي الخ

  6. ٦

    جَعَلتَ جَزائي غِلظَةً وَفَظاظَةً

    كَأَنَكَ أَنتَ المُنعِمُ المُتَفَضِلُ

    الخطيب التبريزي: الجبه مُقَابلَة الْإِنْسَان بِمَا يكرههُ وَالْمعْنَى لما أدّيت حق التربية جازيتني بالسوء والمجاهرة كَأَنَّك صَاحب النِّعْمَة وَالْفضل

  7. ٧

    فَلَيتَكَ إِذ لَم تَرعَ حَقَّ أُبوَتي

    فَعَلتَ كَما الجارُ المُجاورُ يَفعَلُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى فليتك إِذْ لم ترع حق الْأُبُوَّة عاملتني مُعَاملَة الْجَار لجاره بالرعاية

  8. ٨

    وَسَمَيتَني باِسِمِ المُفَنَّدِ رَأيُهُ

    وَفي رَأيِكَ التَفنيدُ لَو كُنتَ تَعقِلُ

    الخطيب التبريزي: فنده نسبه إِلَى سوء الْعقل وَالْمعْنَى لم تَجِد لي مكافئة سوى أَي نسبتني إِلَى الغباوة وَلَو كنت تعقل لعَلِمت أَن التفنيد فِي رَأْيك لَا فِي رَأْيِي

  9. ٩

    تَراهُ مُعِدّاً لِلخِلافِ كَأَنَهُ

    بِرَدٍّ عَلى أَهلِ الصَوابِ مُوَكَلُ

    الخطيب التبريزي: ترَاهُ معدا أَي مُهَيَّأ نَفسه للْخلاف وَيُقَال

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
من شروح القرّاء(٣)

ختم الشاعر قصيدته بحكمة يريد إيصالها لابنه : ومن يتحدث بأمر ليس له به علم فعليه أن يأخد الحيطة والحذر لانه قد ينزل به أمر وهو غير مُهيّأ

كأنك دائمًا متأهب للرد علي ومعارضتي وكأن أحداً أوكلك بمهمة الرد على من يقول الحق

تنتظرُ مني غلطةً بسيطةً لتعايرني بها، وقد أخطأ أحياناً وهذا دليل علىٰ أن عقلك فسد

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.