كل عيش وإن تطاول دهرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراًمُنتَهى أَمرُهُ إِلى أَن يَزولا
لَيتَني كُنتُ قَبلَ ما قَد بَدا ليفي رُؤوسِ الجِبالِ أَرعى الوعولا
فَاِجعَلِ المَوتَ نُصبَ عَينِكَ وَاِحذَرغولَةَ الدَهرِ إِنَ لِلدَهرِ غولا
نائِلاً طَرفُها القَساوِرَ وَالصُدعانَوَالطِفلُ في المَنارِ الشَكيلا
وَبُغاثَ اليَعفُرِ وَاليَعفُرَ النافِرُوَالعوهَجَ التُؤَامَ الضَئيلا
إِنَ يومَ الحِسابِ عَظيمٌشابَ فيهِ الصَغيرُ شَيباً طَويلاً
عن القصيدة
«كل عيش وإن تطاول دهرا» من شعر أمية بن أبي الصلت، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أمية بن أبي الصلت ونسبه وخبره، البيتين ١ و٢
- «الشعر والشعراء»: أمية بن أبى الصلت، البيت ٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والثلاثون، البيت ٢
- «عيون الأخبار»: الموت، البيت ٢
- «التعازي والمراثي»: باب مواعظ وتعاز وأشعار، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: حلم الأديم، البيت ٢
- «الذخائر والعبقريات»: من أظهر الندم عند الموت على ما فرط منه، البيت ٢
- «حياة الحيوان الكبرى»: الوعل، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.