تجاوز إلى المحتوى

من «غرر الخصائص الواضحة» للوطواط (ت ٧١٨هـ)

نقل الأقدام بالسعاية والنميمة

قالوا النميمة الخصال الذميمة تدل على نفس سقيمة وطبيعة لئيمة مشغوفة بهتك الأستار وإفشاء الأسرار وقال بعض الحكماء الأشرار يتبعون مساوئ الناس ويتركون محاسنهم كما يتبع الذباب المواضع الألمة من الجسد ويترك الصحيحة وقالوا لم يمش ماش شر من واش والساعي بالنميمة يهلك نفسه ومن سعى به ومن سعى إليه كما حكى أن عمرو بن معاوية ابن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان العتبي رأى رجلاً يسعى برجل عند صديق له فقال له نزه سمعك عن استماع الخنى كما تنزه لسانك عن التكلم به فإن السامع شريك القائل وإنما نظر شر ما في وعائه فأفرغه في وعائك ولوردت كلمة ساع إلى فيه لسعد رادها كما شقى قائلها والنمام شر من الساحر فإن النمام يفسد في الساعة الواحدة ما لا يفسد الساحر في المدة الطويلة أتى رجل عبد الله بن عباس وهو والي البصرة من قبل علي ﵁ بنميمة فقال له إن شئت سألنا عما جئت به فإن كنت صادقاً مقتناك وإن كنت كاذباً عاقبناك وإن شئت أقلناك فقال إن شئت أن تفعل فافعل شاعر

توخ من الطرق أوساطهاوعدّ عن الجانب المشتبه
للشاعر عمار بن ياسر، اقرأ القصيدة
وسمعك صن عن سماع القبيحكصون اللسان عن النطق به
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «تحر من الطرق أوساطها»
فإنك عند سماع الحديثشريك لقائله فانتبه

وقال أبو الأسود الدؤلي

لا تقبلنّ نميمة بلغتهاوتحفظنّ من الذي أنباكها
إنّ الذي ألقى إليك نميمةسينمّ عنك بمثلها قد حاكها

هذا منظوم قول الناس من نم لك نم عليك وسعى رجل برجل عند عمر بن عبد العزيز فقال له عمر إن شئت نظرنا في أمرك فإن كنت كاذباً فأنت داخل تحت حكم هذه الآية إن جاءكم فاسق بنبا فتبينوا وإن كنت صادقاً فأنت من هذه الآية هماز مشاء بنميم وإن شئت عفونا عنك وقال بعض الملوك لولده ليكن أبغض رعيتك إليك أشدهم كشفاً لمعايب الناس فإن للناس معايب وأنت أحب بسترها وأنت إنما تحكم بما ظهر لك والله يحكم فيما غاب عنك وأكره للناس ما تكره لنفسك واستر العورة يستر الله عليك ما تحب ستره ولا تصغ إلى تصديق ساع فإن الساعي غاش وإن قال قول نصيح وقال أرسطا طاليس النميمة تهدي إلى القلوب البغضاء ومن نقل إليك نقل عنك وقالوا شر من النميمة قبولها لأن النميمة دالة والقبول إجازة وليس من دل على شيء كمن قبله وأجازه وقال المهدي ما الساعي بأعظم عورة ولا أقبح حالاً من قابل سعايته ولا يخلو أن يكون الساعي حاسد نعمة فلا يشفى غيظه أو عدواً فلا يعاقب له عدوه لئلا يشمت به ولقد أحسن بعض الشعراء لظرفاء في قوله

لا تسمعنّ من الحسود مقالةلو كان حقاً ما يقول لما وشى

وقال آخر يذم صديقاً له نماماً

وصاحب سوء وجهه لي أوجهوفي فمه طبل بسرّي يضرب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وصاحب سوء وجهه لي أوجه»
ولا بدّ لي منه فحينا يغصنيوينساغ لي حيناً ووجهي يقطب
كماء بدرب الحاج في كل منهليذمّ على ما كان منه ويشرب

وقال السريّ الرفاء يذمّ نماماً

أنمّ بما استودعته من زجاجةيرى الشيء فيها ظاهراً وهو باطن
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رأيتك تبري للصديق نوافذا»

وقال ابن وكيع في المعنى

ينم بستر مسترعيه لؤماًكما نم الظلام بسرّ نار
أنم من النصول على مشيبومن صافي الزجاج على عقار
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة

ولقد أحسن محمد بن شرف القيرواني في قوله يصف نماماً

وناصت نحو أفواه الورى أذناًكالقعب يلفظ منها كل ما سقطا
يظل بالقول والأخبار مجتهداًحتى إذا ما وعا هازق ما لقطا
والنميمة والكذب رضيعا لبانوفي مشوار الدناءة فرسا رهان

قال أبو حيان التوحيدي الكذب شعار خلق وأدب سيء وعادة فاحشة وقل من استرسل معه إلا ألفه وقل من ألفه إلا أذله وأوصى بعض الحكماء ولده فقال إياك والكذب فإنه يزري بقائله وإن كان شريفاً في أصله ويذله وإن كان عزيزاً في أهله وقالوا ثنتان لا يجتمعان الكذب والحياء ارسطا طاليس فضل الناطق على الأخرس بالنطق وزين النطق بالصدق وقال بزرجمهر الكاذب والميت سواء فإنه إذا لم يوثق بكلامه بطلت حياته وقال معاوية يوماً للأحنف وقد حدثه أتكذب قال والله ما كذبت منذ علمت أن الكذب شين وقال بعض الأعراب عجبت من الكذاب المشيد لكذبه وإنما هو يدل الناس على عيبه ويتعرض للعقاب من ربه فالآثام له عادة والأخبار عنه متضادة إن قال حقاً لم يصدق وإن أراد خيراً لم يوفق فهو الجاني على نفسه بفعاله الدال على فضيحته بمقاله فما صح من صدقه نسب إلى غيره وما صح من كذب غيره نسب إليه ويقال الكذب جماع النفاق وعماد مساوي الأخلاق عار لازم وذل دائم يخيف صاحبه نفسه وهو أمن ويكشف ستر الحسب عن لؤمه الكامن قال الشاعر

إن النموم أغطى دونه خبريوليس لي حيلة في مفتري الكذب
لا يكذب المرء إلا من مهانتهأو عادة السوء أو من قلة الأدب

ويكفي في ذم الكذب قوله تعالى إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون وقول رسول الله ﷺ إن الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة والكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار وقول عمر بن الخطاب ﵁ لأن يضعني الصدق وقلما يفعل أحب إلي من أن يرفعني الكذب وقلما يفعل وقيل لا يجوز أن يكذب الرجل لصلاح نفسه فإن ما عجز الصدق عن إصلاحه كان الكذب أولى بفساده ولقد صدق من قال

عوّد لسانك قول الصدق تحظ بهإنّ اللسان لما عوّدت معتاد
موكل بتقاضي ما سننت لهفي الخير والشر فانظر كيف ترتاد

ويكفي في معرة الكذب أن من عرف به مقت إذا نطق وكذب وإن صدق قال رجل لأبي حنيفة ما كذبت قط فقال له أبو حنيفة إما هذه فواحدة أشهد عليك بها وقال الأصمعي لرجل كذاب أصدقت قط قال نعم قيل له عجب قال خفت أن أقول لا فأصدق وقيل لبعض الحكماء أيما أشر الكذاب أو النمام فقال الكذاب لأنه يخلق عليك والنمام ينقل عنك شاعر

لي حيلة فيمن يتموليس في الكذاب حيله
من كان يخلق ما يقول فحيلتي فيه قليلة
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

ومن ظريف أخبار الكذبة أن رجلاً من آل الحرث بن ظالم قال لقد بلغني أن الحرث غضب يوماً فانتفخ في ثوبه فبدر من ثوبه أربعة أزرار ففقأت أربعة أعين من عيون جلسائه شاعر

حلفت برب مكة والمصلىوأبدا الواقفين على عكاظ
لا كذب ما يكون إذا تألىوشدّدها بأيمان غلاظ

وافة الكذب النسيان كذا ورد في النبا المأثور والخبر المشهور قال الشاعر

إذا عرف الكذاب بالكذب لم يزللدى الناس كذاباً وإنّ كان صادقا
للشاعر منصور الكريزي، اقرأ القصيدة
ومن آفة الكذاب نسيان كذبهوتلقاه ذا ذهن إذا كان حاذقا
للشاعر منصور الكريزي، اقرأ القصيدة
ومن مستقبح خلائق اللوم الصراحاللسان البذيّ والوجه الوقاح

قال النبي ﷺ شر الناس الذين يكرمون اتقاء ألسنتهم وقال أمير المؤمنين علي ﵁ ما استب رجلان الأغلب ألأ مهما وقال الأحنف بن قيس إلا أخبركم بأدوا الداء الخلق الدني واللسان البذي وقالوا اللئيم يعد الخني جنة والوقاحة جنة فوجهه صلب ولسانه خلب وقالوا الفاقة خير من الصفاقة وقال أبو حيان إن الخصم إذا كان الهوى مركبه والعناد مطلبه فلن يفلح معه ولو خرجت اليد بيضاء وانقلبت العصا حية قال بعض الشعراء يهجو معانداً

تراه معدّاً للخلاف كأنهبرد على أهل الصواب موكل
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «غذوتك مولودا وعلتك يافعا»

وقالوا الوقاحة في الرجل تدل على لؤم نجره وخساسة قدره وقلة خيره وكثرة شره وقال الشاعر

صلابة الوجه لم تغلب على أحدإلا تكمل فيه الشر واجتمعا

وقال بعضهم في ذمه أوقاحاً

لو أنّ أكفانهم من حرّ أوجههمقاموا إلى الحشر فيها مثل ما رقدوا

ولأبي العبر في مثل ذلك وأحسن في قوله

يا ليت لي من جلد وجهك رقعةفأقدّمنها حافر اللاشهب

أنشدنا ناصر الدين حسن الكناني عرف بابن النقيب لنفسه في أوقاح فقال

تعالى الله خالقها وجوهافما أخفت من الحيوان حالا
لقد صلبت وخفت من حياءوغير خلقها حتى استحالا
وجوه ليت لي منها حذاءوليت لبغلتي منها نعالا

وقال الناجم يهجو

لك عرض مثلم من قواريرووجه ململم من حديد

ليم بعضهم على الوقاحة فقال الوجه ذو الوقاحة من الوجوه الوقاحة يفئ على صاحبه الأنفال ويفتح له الأقفال ويلقطه الأرطاب ويلقمه ما استطاب ويجسره على قول المنطيق وييسر له فعل ما لا يطيق ثم أنشد

إذا رزق الفتى وجهاً وقاحاًتقلب في الأمور كما يشاء
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

وقال جعفر الصادق إن الله يبغض السباب الطعان المتفحش قال الشاعر

من لم يكن عنصره طيباًلم يخرج الطيب من فيه
كل امرئ يشبهه فعلهويرشح الكوز بما فيه
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «من لم يكن عنصرا طيبا»
أصل الفتى يخفي ولكنهمن فعله يظهر خافيه
جماع ما يتخلق به الأنذالمن الشيم والخلال

قال بعض الحكماء أربعة من علامات اللؤم أفشا السر واعتقاد الغدر وغيبة الأحرار وإساءة الجوار وسأل عبد الملك بن مروان الحجاج بن يوسف عن خلقه فتلكأ وأبى أن يخبره فأقسم عليه أن لا بد فقال حسود كنود لجوج حقود فقال عبد الملك ما في إبليس شر من هذه الخصال فبلغ ذلك خالد بن صفوان فقال لقد انتحل الشر بحذافيره ومرق من جميع خلال الخير بأسره وتأنق في ذم نفسه وتجرد في الدلالة على لؤم طبعه وأفرط في إقامة الحجة على كفره وخرج من الخلال الموجبة لرضا ربه وقال أبو تمام

مسا ولو قسمن على الغوانيلما أمهرن إلا بالطلاق

وقال رسول الله ﷺ أربعة من كن فيه فهو منافق من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا ائتمن خان وقالوا اللئيم كذوب الوعد خؤن العهد قليل الرفد وقالوا اللئيم إذا استغنى بطر وإذا افتقر قنط وإن قال أفحش وإن سئل بخل وإن سال ألحف وإن أسدى إليه صنيع أخفاه وإن استكتم سراً أفشاد فصديقه منه على حذر وعدوه منه على غرر

ومما اخترناه في غدر اللئاممن درر الأهاجي والمذامّ

ذم أحمد بن يوسف الكاتب بني سعيد بن مسلم بن قتيبة فقال محاسنهم مساوئ السفل ومساويهم فضائح الأمم ألسنتهم معقودة بالعيّ وأيديهم معقولة بالبخل وأعراضهم أغراض الذم فهم كما قيل

لا يكثرون وإن طالت حياتهمولا تبيد مخازيهم وإن بادوا
للشاعر الطرماح، من قصيدة «أخبرت ضبة تهجوني لأهجوها»

وذم أعرابي قوماً فقال أولئك قوم سلخت أقفاؤهم بالهجاء ودبغت جلودهم باللؤم فلباسهم في الدنيا الملامة وفي الآخرة الندامة وذم أعرابي قوماً فقال أولئك قوم هم أقل الناس ذنوباً إلى أعدائهم وأكثرهم تجرياً على أصدقائهم يصومون عن المعروف ويفطرون على الفحشاء وكان عيسى ابن فرخان شاه يتيه على أبي العيناء في حال وزارته فلما انصرف عنها لقي أبا العيناء في بعض السكك فسلم عليه سلاماً خفياً فقال أبو العيناء لغلامه من هذا قال أبو موسى فدنا منه حتى أخذ بعنان بغلته وقال لقد كنت أقنع بإيمائك دون بيانك وبلحظك دون لفظك فالحمد لله على ما آلت إليه حالك فلئن كنت أخطأت فيك النعمة لقد أصابت فيك النقمة ولئن كانت الدنيا أبدت قبائحها بالاقبال عليك لقد أظهرت محاسنها بالادبار عنك ولله المنة إذ أغنانا عن الكذب عليك ونزهنا عن قول الزور فيك فقد والله أسأت حمل النعمة وما شكرت حق المنعم ثم أطلق يده من عنانه ورجع إلى مكانه فقيل له يا أبا عبد الله لقد بالغت في السب فما كان الذنب فقال سألته حاجة أقل من قيمته فردني عنها بأقبح من خلقته قال بعض الأعراب نزلت بذاك الوادي فإذا ثياب أحرار على أجسام عبيد اقبال حظهم ادبار حظ الكرام أخذ هذا المعنى شاعر فقال

أرى حللاً تصان على رجالوإعراضاً تدال ولا تصان
يقولون الزمان به فسادوهم فسدوا وما فسد الزمان

وسئل بعض البلغاء عن رجل فقال هو صغير القدر قصير الشر ضيق الصدر لئيم النجر عظيم الكبر كثير الفخر وسئل آخر عن رجل فقال لو قذف على الليل لؤمه لانطمست منه نجومه وسئل آخر عن رجل فقال يكاد يعدي بلؤمه كل من تسمى باسمه وقال حجاج بن هرون والله ماله في الشرف أسباب متان ولا في الخير عادات حسان وذم أعرابي رجلاً فقال هو عبد البدن حر الثياب عظيم الرواق صغير الأخلاق الدهر يرفعه وهمته تضعه وذم آخر رجلاً فقال أما الوجه فدميم وأما الخلق فذميم وأما الخيم فوخيم وأما العرض فزنيم وأما الحسب فلئيم وقال الجاحظ فلان لا تنجع فيه الرقى ولا

تنفذ فيه الحيل ولا يهزه المدح ولا يحزنه الذم ولا يخجله التقريع ولا يذله التوبيخ ولا يرحم المظلوم فإن استرحمته ازداد غلظة ولا يرق لفقير وإن تعرض له قتله جوعاً وقال آخر فلان غث في دينه قذر في دنياه رث في مروأته سمج في هيئته منقطع إلى نفسه راض عن عقله بخيل بما وسع الله عليه كتوم لما آتاه الله من فضله حلاف لجوج إن سأل ألحف وإن وعد أخلف لا ينصف الأصاغر ولا يعرف حق الأكابر وأنشد لابن قادوس

تأنست بذميم الفعل طلعتهتأنس المقلة الرمداء بالظلم

وقالوا فلان كالشجرة التي قل ورقها وكثر شوكها وصعب مرتقاها قال الشعر يهجو قوماً لئاماً

هم الكشوت فلا أصل ولا ثمرولا نسيم ولا ظل ولا ورق
جفوا من اللؤم حتى لو أصابهمضوء السهى في ظلام الليل لاحترقوا
لو صافحوا المزن ما ابتلت أناملهمولو يخوضون بحر الصين ما غرقوا
للشاعر البحتري، من قصيدة «هو الظلام فلا صبح ولا شفق»

ومن محاسن التلفيق في الذم فلان له كيد مخنث وحسد نائحة وشره قواد وذل قابله وملق داية وبخل كلب وحرص نباش ونتن جورب ووحشة قرد قال ابن حجاج في مثل ذلك

نسيم حشّ وريح مقعدةونفث أفعى ونتن مصلوب

وله يهجو

نعمة الله لا تعاب ولكنربما استقبحت على أقوام
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
لا يليق الغني بوجه أبي يعلى ولا نور بهجة الاسلام
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
وسخ الثوب والعمامة والبرذون والوجه والقفا والغلام

ومن التلفيق فلان يروغ من الحق روغان الثعلب ويشره إلى الادناس شره الخنزير ويستسلم إلى عدوه استسلام الضبع ويدب إلى الشر دبيب العقرب وينام عن الخير نوم الفهد ويجبن عن القرن جبن العصفور ويخبط في الجهل خبط الناقة ابن عروس يهجو

كم قال منتقدوك أحمر زائفماذا أقول وقد عصيت الناقدا
ولقد عرضتك يا زنيم بدرهمفيمن يزيد فما وجدت مزايدا
سافر بطرفك هل ترى لك شاكراًأو ذاكراً أو حاسداً أو حامدا

آخر

أمّا الهجاء فدق عرضك دونهوالمدح فيك كما علمت جليل
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أما الهجاء فدق عرضك دونه»
فاذهب فأنت طليق عرضك إنهعرض عززت به وأنت ذليل
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أما الهجاء فدق عرضك دونه»

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من في اللؤم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.