يَنُمُّ بِسِرِّ مُستَرعيهِ لُؤماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَنُمُّ بِسِرِّ مُستَرعيهِ لُؤماًكَما نَمَّ الظَلامُ بِسِرِّ نارِ
أَنَمُّ مِنَ النُصولِ عَلى مَشيبٍوَمِن صافي الزُجاجِ عَلى عُقارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو بكر الموسوس المعروف بسيبويه، البيت ٢
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيت ٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: نقل الأقدام بالسعاية والنميمة، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في الغيبة والنميمة، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥١)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.