من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥١)
لا تَعْذِلَنَّ عَلَى الصَّبَابَةِ مع مَا يُمْسِي ...............
إِنْ لَمْ تَكُنْ خِلًّا تعنْهُ فَلَا تَكُنْ ..................
لَهَفِي عَلَى غَيِّ الشَّبَابِ وَإِنْ غَدَارُشْدَ
أَيَّامُ أَسْكَنَنِي السّوَادُ وَحُسْنُهِمِن قَلْبِ ذَا الخَالِ فِي سَوْدَائِهِ
يَقُوْلُ مِنْهَا فِي الوَزِيْرِ يَمْدَحُهُ عنده عِنْدَهُ:
مُغْرًى بِحُبِّكَ مَا صَفَى وَدّ امْرِئٍفِي سَائِرِ الدُّنْيَا لَكُمْ كَصفَائِهِ
كَمْ خَاضَ بَحْرُ وَغًى إِلَى أَعْدَائِكُمْوَأَهَاجَ نَارَ الحَرْبِ فِي هَيْجَائِهِ
فَاللَّهُ يُمْتِعُنَا وَيَحْمِي سرّنَابِنَقَاءِ ملْككَ دَائِمًا وَبَقَائِهِ
كَانَ لِي صَاحِبٌ وَقَعَتْ بَيْنَ وَبَيْنَهُ وَحْشَةٌ بَلَغْنَا فِيْهَا قَصْدَ النُّفُوْسِ عَقِيْبَ اتِّحَادٍ عَظِيْمٍ فتوُفِّي ﵀ فَرَأَيْتَهُ فِي المَنَامِ وَقَدْ كُنْتُ أَتَخَلَّقُهُ وَأَذْكُرُهُ بِمَكْرُوْهٍ بَعْدَ مَوْتهِ وَهُوَ جَاثٍ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَقَدْ وَلأَنِي ظَهْرَهُ وَهُوَ يَقُوْلُ مُتَرَنِّمًا كَأَنَّهُ يُعَاتِبَنِي:
إِنْ لَمْ تَكُنْ خِلًّا تُعِنْهُ فَلَا تَكُنْعَوْنًا عَلَيْهِ وَخَلِّهِ بِعَنَائِهِ
فَاسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ مِمَّا بَدَا مِنِّي فِي حَقِّهِ وَتبْتُ عَمَّا كُنْتُ عَلَيْهِ فَأَنَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لَهُ وَلِي وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ.
أَبو فِرَاسٍ:
إِنْ لَمْ تَكُنْ طَالَت سِنِيَّ فَإِنَّ لِيرَأيَ الكُهُوْلِ وَنَجْدَةَ الشُّجْعَانِ
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:
إِنْ لَمْ تَكُنْ كَبِدِي غَدَاةَ وَدَاعِكُمْذَابَتْ فَأَعْلَمُ أَنَّها سَتَذُوْبُ
إِنْ لَمْ تَكُنْ لِي أَسْبَابٌ أَمُتُّ بِهَافَلِلْعُلَا فِيْكَ أَسْبَابٌ هِيَ السَّبَبُ
بَعْدهُ:
وَقَدْ رَجَوْتكَ دُوْنَ النَّاسِ كَلّهُمُوَلِلرَّجَاءِ حُقُوْق كُلَّهَا تَجِبُ
المَعَرِيُّ:
إِنْ لَمْ يَكُنْ رُشْدُ الفَتَى نَافِعًافَغَيُّهُ أَنْفَعُ مِنْ رُشْدِهِ
قَوْلُ أَبِي العَلَاءِ المَعَرِّيّ فَغَيُّهُ أَنْفَعُ مِنْ رُشْدِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَمْسِ الَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيةٍتَعْجَزُ أَهْلُ الأَرْضِ عَنْ رَدِّهِ
أَضْحَى الَّذِي أُحِبُّ فِي سِنِّهِمِثْل الَّذِي عُوْجِلَ فِي مَهْدِهِ
صلِّيْ إِلَى اللَّهِ فَكُلُّ الَّذِيسَاءَكَ أَو سَرَّكَ عِنْدَهُ
إِنْ لَمْ يَكُنْ مَا تُرَيْدُ يَوْمًافَكُنْ مُرِيْدًا لِمَا يَكُوْنُ
إِنْ لَمْ يَكُنْ مَا يُرِيْدُ المَرْءُ مِنْ سَبَبٍفَوَاجِبٌ أَنْ يُرِيْدَ المَرْءُ مَا كَانَا
مِنَ اليتيمِةِ:
إِنْ لَمْ يَكُنْ وَصْل لَدَيْكِ لنَايَشْفِي الصبَابَةَ فَلْيَكُنْ وَعْدُ
أُنِلْنِي الرِّضَا حَتَّى أَغِيْضَ بِهِ العِدَاوَتَذْهَبَ عَنِّي خِيْفَتِي وَتوَجُّسِي
أَبُو العتَاهِيَةِ:
أَنلْهُو وَأَيَّامُنَا تَذْهَبُوَنَلْعَبُ وَالمَوْتُ لَا يَلْعَب
بَعْدهُ:
عَجِبْتُ لِذِي لَعِبٍ قَدْ لَهَاعَجِبْتُ وَمَا لِي لَا أَعْجَبُ
أَيَلْهُو وَيَلْعَبُ مَنْ نَفْسُهُتَمُوْتُ وَمَنْ بَيْتُهُ يَخْرَبُ
المُتَنَبِّيُّ:
إِنْ مَاتَ مَاتَ بِلَا فَقْدٍ وَلَا أَسَفٍأَو عَاشَ عَاشَ بِلَا خَلْقٍ وَلَا خُلُقِ
علاء الدين عطا بن ملك الجوينيُّ:
إِنْ متُّ شَوْقًا وَلَمْ أَبْلُغْ مَدَى أَمَلٍكمْ تَحْتَ هذي القُبُوْرِ الخُرْسِ آمَالُ
ابْنُ الدّهَان المُوْصَلِيُّ:
إِنْ مَدَحْتُ الخُمُوْلَ نبَّهْتُ أَقُــامًا نِيَامًا فَنَافَسُوْنِي إِلَيْهِ
بَعْدهُ:
هُوَ قَدْ دَلَّنِي عَلَى لذَّةِ العَيْــشِ لِمَاذَا أَدُلُّ غَيْرِي عَلَيْهِ
إِنْ مَضَوا لَمْ يَمْضِ مَا فَدْ شَيَّدُوامِنْ بنَاءِ الحَمْدِ وَالمَجْدِ الأَثِيْلِ
ابْنُ الرُّوْمِيُّ:
أنمُّ بِمَا اسْتُوْدِعْتَهُ مِنْ زُجَاجَةٍتَرَى الشَّيْءَ فِيْهَا ظَاهِرًا وَهُوَ بَاطِنُ
قَبْلهُ:
رَأَيْتُكَ تَبْرِي الصدِيْقَ نَوَافِذًاعَدُوّكَ مِنْ أَوْصَابِهَا الدَّهْرُ آمِنُ
وَتَكْشِفُ أَسْرَارَ الأَخِلَّاءِ مَازِحًاوَيَا رُبَّ مَزْحٍ رَاحَ وَهُوَ ضَغَائِنُ
سَأَحْفِظُ مَا بَيْنِي وَبَيْنكَ صَائِنًاعهُوْدكَ إِنَّ الحُرَّ لِلعَهْدِ صَائِنُ
وَأَلْقَاكَ بِالبُشْرِ الجمِيْلِ مُدَاهِنًافَلِي مِنْكَ خِلّ مَا عَرِفْتُ مدَاهِنُ
أنمُّ بِمَا اسْتَوْدَعْتهُ مِنْ زَجَاجَةٍ. البَيْتُ
عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الصَّدَفِيّ، مِصرِيٌّ:
أنَمُّ مِنَ النُّصُوْلِ عَلَى مَشِيْبٍوَمنْ صَافِيْ الزُّجُاجِ عَلَى عُقَارِ
قَبْلهُ:
صَدِيْقٌ قَدْ نَدِمْتُ عَلَى اخْتِيَارِيلَهُ لِمَا تَأَمَّلَهُ اخْتِيَارِي
يَنِمُّ بِسِرِّ مُسْتَرْعِيْهِ سِرًّاكَمَا نَمَّ الظَّلَامُ بِسِرِّ
أَنَمُّ مِنَ النُّصُولِ عَلَى مَشِيْبٍ. البَيْتُ
وَمِنْ بَابِ (إِنَّ أَبَا) قَوْلُ أَحْمَدُ بن أَبِي طَاهِرٍ فِي أَبِي العَيْنَاءِ:
إِنَّ أَبَا العَيْنَاءِ فِي كُلَّمَايَأتِي بِهِ مِنْ أَبْرَدِ النَّاسِ
جَمِيْعُ مَا يُحْسِنُ مِنْ عِلْمِهِكَتَبْتهُ فِي شِبْرِ قِرْطَاسِي
وَمِنْ هَذَا البَابِ لآخَر:
إِنَّ أَبَا حَفْصَ لَهُ زَوْجَةٌقَصِيْرَة تبلغُ مَثْلَيْهَا
قَائِمَةُ اللَّيْلِ وَلَكِنَّهَاتَسْتَغْفِرُ اللَّهَ بِرَجْلَيْهَا
وَلأَبي عَليّ البَصيْرِ فِي أَبِي العَيْنَاءِ:
أَضْحَى أَبُو العَيْنَاءِ يَبْكِي عَلَىمَا فَاتَ مِنْ أَيَّامِهِ الخَالِيَه
أَيَّامُ كَانَ النَّاسُ فِي غفْلَةٍعَنْهُ وَكَانَتْ
حَتَّى امْتَحَنَّاهُ فَلَا شَاعِرٌ يُعْرَفُ بَالشِّعْــرِ وَلَا رَاوِيَه
أَكْثَرُ مِنْ تَفْخِيْمِهِ لَفْظَهُكَأَنَّمَا... من
أم الَّذِي يُعْطِيْهِ شَيْئًا سِوَاءَ مَايَطْلبُ الأَجْرُ بهِ زَانِيَه
وَلَهُ أَيْضًا فِيْهِ:
يَا أَبَا العَيْنَاءِ لا تَغْضَبْوَإِنْ تَغْضبْ فَأَهْوِن
لا تُكَلِّفُ نَفْسكَ الشَّــيْءَ الَّذِي لَه
وَاطْلُبِ الرّزْقَ كَمَا يَطْلــبُهُ مَنْ لَيْسَ يُحْسِن
وَلَهُ فِيْهِ أَيْضًا:
إِنْ كَانَ ذِكْرُ أَبِي العَيْنَاءِ دَنَّسَنِيفَقَدْ نَهَضتَ بِحَقِّ الدِّيْنِ وَالحَسَبِ
أَظَهَرْتُ مِنْ... العلم...
وَمِنْ بَابِ (إنَّا أُنَاسٌ) قَوْلُ البُسْتِيّ فِي المُجَانَسَةِ:
إنَّا أُنَاسٌ سَابِقُوْنَ إِلَى العُلَىقَدْ صَدَّقَتْ أَفْعَالنا أَقْوَالنا
وَشَهَادَةُ الأعْدَاءِ مَا بِفَضلالَّذِي اللَّه فَضَّلَنَا بِهِ أَقْوَى لنَا
وَمِنْ بَابِ (إِنَّ ابنَ) قَوْلُ النَّاجِمُ فِي قَصِيْرٍ:
إِنَّ ابنَ عمَّارٍ لَهُ قَامَةٌقَرِيْبَةٌ البَعْضِ مِنَ البَعْضِ
لَا تُبْصرُ العَيْنُ إِذَا مَا بَدَا مِنْهُسوى الرَّأسِ عَلَى الأَرْضِ
إِنَّ آثَارَنَا تَدُلُّ عَلَيْنَافَانْظُرُوا بَعْدَنَا إِلَى الآثَارِ
الصّلْتَانُ العَبْدِيُّ:
إِنَّا إِذَا اجْتَمَعَتْ يَوْمًا دَرَاهِمُنَاظَلَّتْ إِلَى طُرُقِ الخَيْرَاتِ تَسْتَبِقُ
قَبْلهُ:
قَالَتْ إِمَامَةُ مَا تَبْقَى دَرَاهِمُنَاوَمَا بِنَا سَرَفٌ فِيْهَا وَلَا خُرُقُ
إِنَّا إِذَا اجْتَمَعَتْ يَوْمًا دَرَاهِمنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَلَا تُجَافِي عَلَيْنَا الفَقْرَ وَانْتَظِرِيسَبَب الَّذِي بِالغِنَى مِنْ عِنْدِهِ نَثِقُ
إِنْ يَفْنَ مَا عِنْدَنَا فَاللَّهُ يَرْزُقُنَاوَمَنْ سِوَانَا وَلَسْنَا نَحْنُ نَرْتَزِقُ
إنَّا إِذَا حَطْمَةٌ حَطَّتْ لنا وَرَقًانُكَابِدُ العَيْش حَتَّى ينْبُتَ الوَرَقُ
المُهَلَّبُ بن أبي صُفْرَة:
إنَّا إِذَا مَا أَتَيْنَا بَابَ مَكْرُمَةٍقَالَتْ لنا أَنْفُسٌ أَزْدِيَّه عُوْدُوا
بَعْدهُ:
لَا يُوْجَدُ الجوْدُ إِلَّا عِنْدَ ذِي كَرَمٍوَالمَالُ عِنْدَ لِئَامِ النَّاسِ مَوْجُوْدُ
هُوَ المُهَلَّبُ بن أَبِي صَفْرَةَ مَوْلدُهُ بِالبَصْرَةِ سَنَة أَرْبَعِيْنَ وَوَفَاتُهُ بِمرو الرّودِ سَنَة ثَلَاثٍ وَثَمَانِيْنَ قِيْلَ وَلَمْ يَقُلْ مِنَ الشِّعْرِ غَيْرَ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ.
أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ:
إِنَّا إِلَى اللَّه لِمَا نَابَنَاوَفِي سَبِيْلِ اللَّهِ خَيْرِ السَّبِيْلْ
المُتُوَكِّلُ اللَّيْثِيُّ: [من الـ...]
إِنَّا أُنَاسٌ تَسْتِيْرُ جُدُوْدُنَايَمُوْتُ أَقْوَامٌ وَهُمْ أَحْيَاءُ
قَبْلهُ:
قَدْ يَعْلَمُ الأَقْوَامُ غَيْرَ تَنَخُلٍأَنَّا نُجُوْمٌ فَوْقَهُمُ وَسَمَاءُ
إِنَّا أُنَاسٌ. البَيْتُ.
أُمَيَّةُ بن أَبِي الصَّلْتِ:
إِنَّ آيَاتِ رَبِّنَا ظَاهِرَاتٌمَا يُمَارِي فِيْهِنَّ إِلَّا الكَفُوْرُ
أَبُو تَمَّامٍ:
إِنَّ ابْتِدَاءَ العُرْفِ مَجْدٌ بَاسِقٌوَالمَجْدُ كُلِّ المَجْدِ فِي اسْتِتْمَامِهِ
أَبْيَاتُ أَبِي تَمَّامِ هَذِهِ يُخَاطِبُ بِهَا إِسْحَاقَ بن أَبِي رَبْعِيّ كَاتِب إِسْحَق بن إبْرَاهِيْم وَيَسْتَنْجِزُهُ وَعْدًا كَان هُوَ سَبَبَهُ يَقُوْلُ:
كَيْفَ الشِّكَايَةُ لِلزَّمَانِ وَصَرْفِهِوَنَدَى الأَمِيْر وَأَنْتَ فِي أَيَّامِهِ
هَذَا سحَابٌ أَنْتَ سُقْتَ غمَامهُوَعَليْكَ بَعْدَ اللَّهِ فَيْضُ غَمَامِهِ
إِنَّ ابْتِدَاءَ العُرْفِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
هَذَا الهِلَالُ يَرُوْقُ أَبْصَارَ الوَرَىحُسْنًا وَلَيْسَ كَحُسْنِهِ لِتَمَامِهِ
إِنَّ ابنَ آوى لَشَدِيْدُ المُقْتَنَصوَهْوَ إِذَا مَا صِيْدَ رِيْحٌ فِي قَفَص
أَعْشَى تَغْلِبَ:
إِنَّا بَنُو تَغْلِبٍ قَوْمٌ مَعَاقِلُنَابِيْضُ السُّيُوْفِ إِذَا مَا احْمَرَّتِ الحَدَقُ
بَعْدهُ:
بِيْضٌ مَسَامِيْحُ نَحْرُ الجزْرِ عَادَتُنَاإِذَا أَتُوا فِي طُلُوْعِ الشَّمْسِ وَالشَّفَقِ
وَمَا خَطَبْنَا إِلَى قَوْمٍ بَنَاتهمإِلَّا بِأَرْعَنَ فِي حافَاتِهِ خَرِقُ
يَعْنِي الرَّيَةَ.
مُهَلْهِلُ بن رَبِيْعَةَ:
إِنَّا بَنُو تَغْلِبٍ قَوْمٌ مَعَاقِلُنَابِيْضُ السُّيُوْفِ إِذَا مَا أُفْرعَ البَلَدُ
إِنَّ أَخَاكَ الصِّدْقَ مَنْ يَسْعَى مَعَكَوَمَنْ يَضُرُّ نَفْسَهُ لِيَنْفَعَكَ
بعده:
من إذا ريب الزمان صدعكشتت شمل نفسه ليجمعك
أخ أخا العزاء، وهي السنة الشديدة ويروى: أخا الهيجاء: معناه أنّ أخاكَ مَنْ لا يخذلكَ في حالة الشدة ويقدم مصلحتك.
ابْنُ زُرَيْق الكَاتِبُ:
إنَّا رَأَيْنَا حِجَابًا مِنْكَ أَغْرَضنَافَلَا يَكُنْ ذُلُّنا فِي ذَلِكَ الغَرَضا
بَعْدهُ:
اسْمَعْ لنُصْحِي وَلَا تَغْضَبْ عَلَيَّ فَمَابِقَوْلي لَا مَالًا وَلَا غَرَضَا
........ سِوَاهُ وَكَمْسوَاكَ قَدْ نَالَ مُلْكًا فَانْقَضَى وَمَضَى
فِي هَذِهِ... الرَّوَاق عَلَىهَذَا السَّرِيْرِ رَأَيْتُ المُلْكَ وَانْقَرَضَا
وَيُرْوَى: عَلَى هذي الوسَادَةِ كَانَ العزُّ فَانْقَرَضَا.
قِيْلَ اسْتَأذَنَ أَبُو مُحَمَّد بن زرَيْق الكُوْفِيّ فِي الكَاتِبِ عَلَى ابن عَبْد اللَّهِ الكُوْفِيّ لَمَّا قُلِّدَ مَكَانَ أَبِي جَعْفَرَ ين شِيْرزَاذ وَكَانَ قَد جَلَسَ فِي الدَّارِ الَّتِي كَانَ فِيْهَا أَبُو جَعْفَرَ وَعلى سَرِيْرِهِ فِي دَسْتِهِ وَفِي مِثْلِ حَالِهِ فَحُحِبَ ابن زُرَيْق عَنْهُ فَكَتَبَ لَهُ: إِنَّا رَأيْنَا حِجَابًا. الأَبْيَاتُ
وَذَكَرَ الرَّاغِبُ فِي المُحَاضَرَاتِ قَالَ: دَخَلَ الأَنْبَارِيّ الشَّاعِرُ عَلَى الصَّاحِبِ ابن عَبَّادٍ بِالأَهْوَازِ وَكَانَ نَازِلًا فِي دَارِ ابن بَقِيَّةَ فَلَمْ يَعرفهُ وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ فَأَنْشَأَ يَقُوْلُ: إِنَّا رَأينَا حِجَابًا. الأَبْيَاتُ
فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ وَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَانتسَبَ لَهُ فَأَكْرَمَهُ وَوَصلَهُ.
وَيُرْوَى أَنَّ ابْنةُ يَحْيَى بن خَالِدٍ البَرْمَكِيّ اسْتَأذَنْتُ عَلَى وَزِيْرِ المَأْمُوْنِ لِتَدْخُلَ إِلَيْهِ فِي بَعْضِ حَوَائِجِهَا فَلَمْ يَأذَنَ لَهُا فَكَتَبَت إِلَيْهِ: إِنَّا رَأيْنَا حِجَابًا. الأَبْيَاتُ.
أَبُو الحَسَنِ بن المُؤَمَّلِ يَفْخَرُ:
إِنَّ أَسْيافنا الغِضَابَ الدَّوَامِيصَيَّرَتْ مُلْكَنَا قَرِيْنَ الدَّوَامِ
بَعْدهُ:
اتركْ......... تغورٍ وَاصْــطِدَامُ الأَبْطَالِ فِي وَسطِ لَامِ
وَاقْتِحَامِ الأَهْوَالِ مِن وَقْتِ حَامٍوَاقْتِسَامِ الأَمْوَالِ مِنْ وَقْتِ سَامِ
هُوَ بَعْضُ بَنِي حَمْدَانَ.
إِنَّا صَرَرْنَا حُبَّ لَيْلَى فَانْتَثَرْوَغَرَّنَا مِنْهُ وِكَاءٌ مِنْ شَعَر
حَاتُمٌ الطَّائِيُّ:
إِنَّ البَخِيْلَ إِذَا مَا مَاتَ يَتْبَعُهُسَوْءُ سُبْقُ الثَّنَاءِ وَيَحْوِي الوَارِثُ الإِبِلَا
مَهْلًا نوارُ أَقلّي اللَّوْمَ وَالعَذلَاوَلَا تَقُوْلي الشَّيْءَ فَاتَ مَا فَعَلَا
يَرَى النَّحِيْلَ سَبِيْلَ المَالِ وَاحِدَةًإِنَّ الجوَادَ يَرَى فِي مَالِهِ سُبُلَا
إِنَّ البَخِيْلَ إِذَا مَا مَاتَ يَتْبَعُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَاصْدُقْ حَدِيْثُكَ إِنَّ المَرْءَ يَتْبَعُهُمَا كَانَ بَيْنِي إِذَا مَا نَعْشُهُ حُمِلَا
لَا تَعْذلِيْنِي عَلَى مَالٍ وَصَلْتُ بِهِرَحْمًا وَخَيْرُ سَبِيْلِ المَالِ مَا وَصَلَا
يَسْعَى الفَتَى وَحِمَامُ المَوْتَ مُدْرِكُهُوَكُلّ يَوْمٍ يُدَنَّى لِلْفَتَى أَجَلَا
إِنِّي لأَعْلَمُ أَنِّي سَوْفَ يُدْرِكُنِييَوْمِي فَأُصْبِحُ عَنْ دُنْيَايَ مُنْشَغِلَا
اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي ذو مُحَافَظَةٍمَا لَمْ يَخُنِّي خَلِيْلِي يَبْتَغِي بَدَلَا
فَإِنْ تَبَدَّلَ الفَانِي أَخَا ثِقَةٍعَفَّ الخَلِيْقَةِ لَا نِكْسًا وَلَا وَكَلَا
المَعَرِيُّ:
إِنَّ البَخِيْلَ إِذَا يُمَدُّ لَهُ المَدَىفِي الجُوْد هَانَ عَلَيْهِ وَعْدُ السَّائِلِ
قَبْلهُ:
لَاقَاكَ فِي العَامِ الَّذِي وَلَّىفَلَمْ يَسْأَلْكَ إِلَّا قُبْلَةً فِي القَابِلِ
إِنَّ البَخِيْلَ إِذَا يَمدُّ لَهُ المَدَى. البَيْتُ
زُهَيْرُ بن أَبِي سُلْمَى:
إِنَّ البَخِيْلَ مَلُوْمٌ حَيْثُ كَانَ وَلَكِنَّ الجَوَادَ عَلَى عِلَّاتِهِ هَرِمُ
هَذَا بَيْتُ زُهَيْرٍ أَحْسَنُ مَا وَرَدَ لِلعَرَبِ فِي حُسْنِ المخلِصِ. وَبَعْدَهُ:
هُوَ الجوَادُ الَّذِي يُعْطِيْكَ نَائِلَهُعَفْوًا وَيُظْلَمُ أَحْيَانًا فَيَظَّلِمُ
وَإِنْ أَتَاهُ خَلِيْلٌ يَوْمَ مَسْألَةٍيَقُوْلُ لَا غَائِبٌ مَالِي وَلَا حرَمُ
فَضَّلَهُ فَوْقَ أَقْوَامٍ وَمَجَّدَهُمَا لَنْ يَنالُوا وَإِنْ جَادُوا وَإِنْ كَرُمُوا
قُوْدُ الجِيَادِ وَإِصهَارُ المُلُوْكِوَصَبْرٌ فِي مَوَاطِنَ لَوْ كَانُوا بِهَا سَئِمُوا
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ العطيرِيّ:
إِنَّ البَرَامِكَةَ الَّذِينَ تَعَلَّمُواشِيَمَ الكِرَامٍ وَعَلَّمُوْهَا النَّاسَا
كَانُوا إِذَا غَرَسُوا سَقُوا وَإِذَا بَنُوالَا يهْدِمُوْن لِمَا بَنُوْهُ أَسَاسَا
وَإِذَا هُمُ صنَعُوا الصَّنَائِعَ فِي الوَرَىجَعَلُوا لَهَا طُوْلَ البَقَاءِ لِبَاسَا
فَعَلَامَ تَسْقِيْنِي وَأَنْتَ سَقَيْتَنِيكَأسَ المُوَدَّةِ مِنْ جَفَائِكَ كَاسَا
آنَسْتَنِي مُتَفَضِّلًا أَفَلَا تَرَىإِنَّ القَطِيْعَةَ تُوْحِشُ الإِيْنَاسَا
كَتَبَ أَبُو حَفصٍ الكِرْمَانِيُّ وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ عمر بن مَسْعَدَةَ إِلَى الوَزِيْرِ مُحَمَّد بن عَبْدِ المَلِكِ الزَّيَّاتِ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ مِمَّنْ إِذَا غَرَسَ سَقَى وَإِذَا أَسَّسَ بَنَى لِيَسْتَتِمَّ بِنَاء أُسِّهِ وَيَجْنِي ثَمَرَةَ غَرْسِهِ وَبِنَاؤُكَ فِي ودِّي قَد وَهَى وَشَارَفَ الدُّرُوْسَ وَغَرْسُكَ عِنْدِي قَدْ عَطِشَ وَأَشْفَى عَلَى اليَبُوْسِ فَتَدَارَكْ بِنَاءَ مَا أَدسَّسْتَ وَسَقِي مَا زَرَعْتَ وَغَرَسْتَ. فَأَخَذَ
العطيرِيُّ هَذَا المَعْنَى فَقَالَ: إِنَّ البَرَامِكَةَ. البَيْتُ
مُسْلِمُ بن الوَليْدِ فِي المَأْمُوْنِ:
إِنَّ البَرِيَّةَ مَا تَزَال بِنِعْمَةٍتَعْتَدُّهَا للَّهِ مَا أَبْقَاكَا
عمَارَةُ:
إِنَّ البَغِيْضَ لَهُ عَيْنٌ يَصُدُّ بِهَالَا يَسْتَطِيْعُ لِمَا في الصَّدْرِ كِتْمَانَا
إِنَّ البَغِيْضَ وَإِنْ تَمَلَّحَ جُهْدَهُسَمِجٌ وَمَنْظَرُ مَنْ تُحِبُّ مَلِيْحُ
بَعْدهُ:
لَا تَطْلِبَنَّ إِلَى لَئِيْمٍ حَاجَةًطَلَبُ الكُرَاعِ مِنَ الكِلَابِ قبيحُ
وَمِنْ أَبْيَاتِ (إِنَّ البَلَاءَ) قَوْلُ أبي الحَسَنِ عَلِيّ بْنُ العباس بن جَرِيْحٍ الرُّوْمِيّ أَوَّلُهَا:
لَا تُكْثِرَنَّ ملَامة [العشّاقِ][فكفاهُمُ بالوجدِ] وَالأشْوَاقِ
إِنَّ البَلَاءَ يطاق غير مضاعف[فإذا تضاعف كان غير مطاقِ
وأمَا وَمَنْ لو شَاءَ مَا خلقَ الهَوَىوَلَمَا ابْتَلَى [أصحابهُ بفراقِ]
مَا مِنْ مَزِيْدٍ في بلية [عاشقٍوندًى وخيرٍ في أبي إسحاقِ]
جرير:
إِنَّ البَلِيَّةَ مَنْ تَمَلُّ حَدِيْثَهُفَانقَعْ فُؤَادَكَ مِنْ حَدِيْثِ الوَامِقِ
قَبْلهُ:
أَسْرَى لِخَالِدَةِ الخِيَالُ وَلَا أَرَىشَيْئًا أَلذَّ مِنَ الخيَالِ الطَّارِفِ
إِنَّ البَلِيَّةَ مَنْ تَملُّ حَدِيْثَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَهْوَاكَ فَوْقَ هَوَى النُّفُوْسِ وَلَمْ يَزَلْمُذْ بِعْتَ قَلْبي كَالجنَاحِ الخَافِقِ
طَرَبًا إِلَيْكَ وَلَا تُبَالِي حَاجَتِيلَيْسَ المُكَاذِبُ كَالخَلِيْلِ الصَّادِقِ
إِنَّ التَّبَاعُدَ لَا يَضُــرُّ إِذَا تَقَارَبَتِ القُلُوْبُ
قَبْلهُ:
قَدْ قُلْتُ لَمَّا أَنْكَرَتْتَرْكِي زِيَارَتهَا حَلُوْبُ
إِنَّ التَّبَاعُدَ لَا يَضرُّ. البَيْتُ.
إِنَّ التَّسَلُّمَ شِيْمَتِي أَبَدًافِي كُلِّ مَا آتِي وَمَا أَذَرُ
سَابِقٌ البَرْبَرِيُّ:
إِنَّ التَّعَمُّقَ ظِلْمَةٌ وَلَقَلَّمَالَزِمَ التَّعَمُّقَ كُل مَنْ يَتَرَفَّقُ
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ:
إِنَّ التَّوَقّي فَرْطَ معْجزَةٍفَدَعِ الزَّمَانَ يقُدُّ أَو يَفْرِي
لَوْ كَانَ حَفْظُ النَّفْسِ يَنْفَعُهَاكَانَ الطَّبِيْبُ أَحَقُّ بِالعُمْرِ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ:
إِنْ التَّنَزُّهَ عما عَزَّ مَطْلَبهُلِلْمَرْءِ عِز وَقَدْ يُزْرِي بِهِ الطَّمَعُ
إِنَّ الثَّمَانِيْنَ لَمْ تُسْفِرْنَ عَنْ أَحَدٍإِلَّا ارْتَدَى بِرَدَاءِ الشَّيْبِ وَانْتَقَبَا
عَوْفٌ الشَّيْبَانِيُّ:
إِنَّ الثَّمَانِيْنَ وَبُلِّغْتَهَاقَدْ أَحْوَجَتْ سَمْعِي إِلَى تَرْجُمَانْ
دَخَلَ عَوْفُ بنُ مُحْلِمٍ الحَرَّانِيُّ عَلَى عَبْدُ اللَّهِ بن طَاهِرٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ فَلَمْ يَسْمَعْ فَأعْلِمَ بِذَلِكَ فَقَالَ مُرْتَجِلًا:
يَا ابنَ الَّذِي دَانَ لَهُ المَشْرِقَانِوَألبْسَ العَدْلَ بِهِ المَغْرِبَان
إِنَّ الثَّمَانِيْنَ وَبُلّغتهَا قَدْأَحْوَجَتْ لسَمْعِي إِلَى تُرْجمَان
وَبَدَّلَتْنِي بِالشَّطَاطِ الجَّنَاوَكُنْتُ كَالصعدةِ تحت البنان
وَبَدَّلَتْنِي مِنْ الفتى ألقىوَهِمّتِي هَمّ الجبَانِ الهران
وَقَارَبَتْ مِنِّي خُطَى لَمْ تَكُنْمُقَارِبَاتٍ وَثَنَتْ مِنْ عِنَان
وَأَنْشَأَتْ بَيْنَي الوَرَىعَنَانةً مِنْ غيرِ نَسْجِ العَنَان
وَلَمْ تَدَعْ فِيّ لِمُسْتَمِتعٍغَيْرَ لِسَانِي وَبِحَسْبِي لِسَان
أَدْعُو بِهِ اللَّهَ وَأَثْنِي بهِعَلَى الأَمِيْرِ المصْعبيّ الهِجَان
فَقَرّ بِأَنِّي بِأَبِي أَنْتُمَامِنْ وَطَنِي قبل اصفِرَارِ البَنَانِ
... مِنْعاي إِلَى نسْوَةٍأَوْطَانُهَا حَرَّانُ وَالرَّقَتَان
السَرِيُّ الرَّفَاء:
إِنَّ الثَّنَاءَ إِذَا مَا انَهَدَّ جَانِبُهُلَمْ يَأمَنِ النَّاسُ أَنْ يَنْهَدَّ بَاقِيَهِ
أَعْرَابِيٌّ:
إِنَّ الثَّنَاءَ لَيُحْيِي ذِكْرَ صَاحِبِهِكَالغَيْثِ يُحْيِى نَدَاهُ السَّهْلَ وَالجَبَلَا
أَبُو القَاسَمِ الضَّرِيْرِ:
إِنَّ الجَدِيْدَ إِذَا مَا زِيْدَ فِي خَلَقٍتَبَيَّنَ النَّاسُ أَنَّ الثّوْبَ مَرْقُوْعُ
قَبْلهُ:
لَا تَمْدَحَنَّ بَنِي سَعْدٍ فَإِنَّهُمُتَقُوْلُ عَنْهمُ وَبَعْضُ القَوْلِ مَسْمُوْعُ
لَوْ أَنَّ قتلَى تَمِيمٍ كُلَّهُمُ نشُرُوافَأَثْبَتُوْكَ لَقِيْلَ الأَمْرُ مَصنُوعُ
إِنَّ الجَّدِيْدَ إِذَا مَا زِيْدَ فِي خَلَقٍ. البيت
وَقَدْ ضَمَنَهُ كَشَاجِم فَقَالَ:
يَا خَاضِبَ الشَّيْبِ وَالأَيَّامُ تُظْهِرُهُهَذَا شَبَابٌ لَعَمْرُو اللَّهِ مَصْنُوْعُ
أَذْكَرْتَنِي قَوْل ذِي لُبٍّ وَتَجْرِبَةٍفِي مِثْلِهِ لَكَ تَأدِيْبٌ وَتَقْرِيْعُ
إِنَّ الجَّدِيْدَ إِذَا مَا زِيْدَ فِي خَلَقٍ. البيت
أَبُو بَكْر بن دُرَيْدٍ:
إِنَّ الجدِيْدَيْنِ إِذَا مَا اسْتَوْلَيَاعَلَى جَدِيْدٍ أَدْنَيَاهُ لِلبِلَى
إِنْ كَانَ مِنْ شكركَ الرَّحْمَنَ أنْعمهُأَنْ لا تَرَى وَاصِلًا قربى وَلَا رحما
فَقَدْ لعمري شَكَرْتُ اللَّهَ أنعُمَهُعَليْكَ فَازدِد عقُوْقًا تَسْتَرِد نِعْمَا
إِنَّ الجَّدِيْدَيْن. البَيْتُ
إِنَّ الجدِيْدَيْنِ فِي طُوْلِ اخْتِلَافِهِمَالَا يُبْقِيَانِ ثَرَاءً لا وَلَا عَدَمَا
ابْنُ حَسَّانَ المَوْصَلِيُّ:
إِنَّ الجَّدِيْدَيْنِ فِي طُوْلِ اخْتِلَافِهِمَالَا يَفْسُدَانِ وَلَكِنْ يُفْسُدُ النَّاسُ
لا تطمعَا طمعًا يُدْني إِلَى طَبَعٍإِنَّ المَطَامِعَ فَقْرٌ والغِنَى اليَاسُ
للناسِ مَالٌ وَلِي مالَانِ مَالَهُمَاإذا تحارَسَ أهل المالِ، حرّاس
مَالِي الرّضا بِالَّذِي أَصْبَحْتُ أَمْلكُهُوماليَ اليأسُ مِمَّا يَمْلِكُ النَّاسُ
إِنَّ الجوَاهِرَ دُرُّهَا وَنُضَارُهَاهُنَّ الفِدَاءُ لِجَوْهَرِ الآدَابِ
أَنْشَدَ أَبُو حَاتِمٍ لسَهْلِ بن مُحَمَّد السِّجِسْتَانِيُّ:
إِنَّ الجوَاهِرَ دُرّهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَإِذَا كَنَزْتَ أَو أَذْخَرْتَ ذَخِيْرَةتَسْمُو بِزِيْنَتِهَا عَلَى الأَصْحَابِ
فَعَلَيْكَ بِالأَدَبِ المُزَيّن أَهْلَهُكيما تَفُوْزُ يِهْجَةٍ وَثَوَابِ
فَلَرُبَّ ذِي مَالٍ تَرَاهُ مُبَعّدًاكَالكَلْبِ يَنْبَحُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابِ
وَتَرَى الأَدِيْبَ وَإِنْ دَهتهُ خَصَاصَةٌلَا يُسْتَخَفُّ بِهِ لَدَى الأَتْرَابِ
البُسْتِيُّ:
إِن الجهُوْلَ تَضُرُّنِي أَخْلَاقُهُضَرَرَ السُّعَالِ لِمَنْ بِهِ اسْتِسْقَاءُ
قَبْلهُ:
لَا أُنْسَ إِلَّا فِي مَجَالِسَ يَلْتَقِيبِفَنَائِهَا الأَشْكَالُ وَالنّظَرَاءُ
فَلْيَجْتَنِبْنِي كُلّ نَذْلٍ جَاهِلٍوَلْيَصْطَنِعْنِي سَادَتِي العُلُمَاءُ
إِنْ الجهُوْلَ تَضُرَّنِي أَخْلَاقهُ. البَيْتُ
مَنْصُوْرُ الفَقِيْهُ:
إِنَّ الحَدَاثَةَ لَا تُقَصِّــرُ بِالفَتَى المَرْزُوْقِ ذِهْنَا
بَعْدهُ:
لَكِنْ - تَذَكَّى عَقْلَهُفَيَفُوْقَ أَكْبَرَ مِنْهُ سِنَّا
الحَيْصَ بِيْصَ:
إِنَّ الحَدِيْدَ تُلِيْنُ النَّارُ شِدَّتُهُوَلَوْ صَبَبْتَ عَلَيْهِ البحْرَ مَا لَانَا
إِنَّ الحَرَامَ غَرِيْرَةٌ حَلَبَاتُهُوَوَجَدْتُ حَالِبَةَ الحَلَالِ مَصُوْرَا
المَصُوْرُ القَلِيْلَةُ اللَّبَنِ.
إِنَّ الحُسَامَ وَإِنْ دَقَّتْ مَحَاسِنُهُإِذَا ضَرَبْتَ بِهِ ذَا قُوَّةٍ بَتَرَا
اسْتَشْهَدَ بِهِ بَعْضهُمْ وَقَدْ ذُكِّرَ بِكِبْرِ سِنِّهِ.
إِنَّ الحُسَامَ وَإِنْ رَثَّتْ مَضَارِبُهُإِذَا ضَرَبْتَ بِهِ مَكْرُوْهَةً فَصَلَا
إِنَّ الحَكِيْمَ إِذَا أَتَاكَ كِتَابُهُأَعْنَتْ أَوَائِلُهُ عَنِ الأَعْجَازِ
بَعْدهُ:
يَدَعَ التَّفَخُّمَ فِي الكِتَابِ تَنزهَا ..................
إِنَّ الحِمَارَ مَعَ الحَمِيْرِ مَطِيَّةٌفَإِذَا خَلَوْتَ بِهِ فَبِئْسَ الصَّاحِبُ
إِنَّ الحَمَاةَ أُوْلِعَتْ بِالكَنَّهوَأُوْلِعَتْ كَنَّتِهَا بِالظِّنَّه
هَذَا هُوَ المَثَلُ يُضرَبُ فِي الشَّرِّ يَقَعُ بَيْنَ أَقْوَامٍ هُمُ أَهْل لِذَلِكَ. الحُمَاةُ أُمّ الزَّوْجِ أَو الزَّوْجَةِ وَالكَنَّة امْرَأةُ الإبْنِ أَو الأَخِ وَالظِّنَّةُ التُّهْمَةُ وَلَا يَزَالُ بَيْنَ الحَمَاةِ وَالكَنَّةِ عَدَاوَةٌ مُسْتَحْكِمَةٌ فِي غَالِبِ أَمْرِهِمَا.
إِنَّ الحَوَادِثَ مَا عَلِمْتَ كثِيْرَةٌوَأَرَاكَ بَعْضَ حَوَادِثِ الأَيَّامِ
قَبْلهُ:
أَبْكِي وَأنْدِبُ بَهْجَةَ الإِسْلَامِإِذْ صرْتَ تَحْكُمُكُمْ مَجْلِسَ الحُكَّامِ
إِنَّ الحَوَادِثَ مَا عَلِمْتُ. البَيْتُ
عَبْدَةُ بن الطَّبيب:
إِنَّ الحَوَادِثَ يَخْتَرِ مْنَ وَإِنَّمَاعُمْرُ الفَتَى فِي أَهْلِهِ مُسْتَوْدَعُ
بَعْدهُ:
يَسْعَى وَيَجْمَعُ جَاهِدًا مُسْتَهْتِرًاحَذِرًا وَلَيْسَ بِآكِلٍ مَا يَجْمَعُ
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:
إِنَّ الحَيَاةَ وَإِنْ غَرَّتْ مَخَايِلُهَاظِلٌّ وَإِنَّ المُنَى أَضْغَاثُ أَحْلَامِ
أَبْيَاتُ الرّضِيّ يَرْثِي عَضَدَ الدَّوْلَةِ يَقُوْلُ مِنْهَا:
هَلْ كَانَ يَوْمُكَ إِلَّا بَعْدَ أَيَّامٍسَبَقْتَ فِيْهَا بِإنْعَامٍ وَإِرْغَامِ
إِنَّ الحَيَاةَ وَإِنْ غَرَّتْ مَخَائِلَهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَيْنَ المَرَاتِبُ وَالدُّنْيَا عَلَى قَدَمٍمَوْقُوفَةٌ بَيْنَ أَرْمَاحٍ وَأَقْلَامِ
يَمُوْتُ قَوْمٌ وَلَا يَأسَى لَهُمْ أَحَدٌوَوَاحِدٌ حُزْنُهُ حُزْنٌ لأَقْوَامِ
سَقى الحَيَا مِنْكَ أَوْصَالًا مُفَرَّقَةًفِيْهَا مَجَامِعُ إِجْلَالٍ وَإِعْظَامِ
وَمِنْ بَابِ (إِنَّ) قَوْلُ آخَر فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ بن حَمْدَان:
إِنَّ الخَلِيفَةَ لَنْ يُسَمِّكَ سَيْفهُحَتَّى بَلَاكَ فَكُنْتَ حَدَّ الصَّارِمِ
فَإِذَا تَتَوَّجَ كُنْتَ دُرّةَ تَاجِهِوَإِذَا تَخَتَّمَ كُنْتَ فَصّ الخَاتَمِ
إِنَّ الخَيَارَ مِنَ القَبَائِلِ وَاحِدٌوَبَنُو حَنِيْفَةَ كلُّهُمْ أَخْيَارُ
مَكْتُوْبٌ عَلَى دَوَاةٍ:
إِنَّ الدَّوَاةَ الَّتِي أَصْبَحْتَ فَاتِحَهَاعَنْ بَابِ أَفْضَلِ مَا تَرْجُوْهُ تَنْفَتِحُ
وَلآخَرٍ بِهَذَا المَعْنَى:
دَوَاتكَ تَدْوِي قُلُوْبَ العِدَىوَتَرْوِي الصدَى بِاللُّهَى وَالجدَّا
تُحَرِّكَ يُمْنَاكَ أَقْلَامُهَاكَمَا حَرَّكَ الفلْكُ الأَسْعُدَا
فَتَقْسِمُ لِلْمُخْلِصِيْنَ الحَيَاةَوَلِلْحَاسِدِيْنَ صرُوْفَ الرَّدَى
فَلَا زُلْتَ أَكْبَرَ أَهْلِ الزَّمَانِأَعْظَمَ قَدْرًا وَأَعْلَى يَدَا
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:
إِنَّ الذَّوَابِلَ وَالأَقْلَامَ أَرْشِيَةٌإِلَى العُلا لِمُلُوْكِ العُربِ وَالعَجَمِ
البُحْتُرِيُّ:
إِنَّ الرَّزِيَّةَ فِي الفَقِيْدِ فَإِنْ هَفَاجَزَعٌ بِلُبِّكَ فَالرَّزِيَّةُ فِيْكَا
بَعْدهُ:
وَمَتَى وَجَدْتَ النَّاسَ إِلَّا تَارِكًالِحَمِيْمهِ فِي التُّرْب أَو مَتْرُوْكَا
لَوْ يَنْجَلِي لَكَ ذُخْرُهَا عَنْ نَكْبُةٍجَلَلٍ لأَضْحَكَكَ الَّذِي يُبْكِيْكَا
أَي لَوْ عَرفتَ مَا لَكَ مِنَ الأَجْرِعَلَى نَكْبَتِكَ لَسَرَّكَ وَهُوَ مَعْنًى لَطِيْفٌ
لَبيْدٌ:
إِنَّ الرَّزِيَّةَ لَا رَزِيَّةَ مِثْلُهَافقْدَانُ كلِّ أَخٍ كَضَوْءِ الكَوْكَبِ
قَبْلهُ:
يَا لَزَيْدَ الخَيلِ الكَرِيْمِ جُدُوْدُهُغَادَرَتْنِي أَمْشِي بِقَرْنٍ أَعْصَبِ
إِنَّ الرَّزِيَّةَ لَا رَزِيَّةَ مِثْلَهَا. البَيْتُ
إبْرَاهِيْمُ بن إِسْمَاعِيْلَ:
إِنَّ الرَّزِيَّةَ يَا ابْنَ مُوْسَى لَمْ تَدَعْفِي العَيْنِ بَعْدَكَ لِلْمَصَائِبِ مدْمَعَا
بَعْدهُ:
الصَّبْرُ يحمد فِي المَوَاطِنِ كُلّهَاوَالصَّبْرُ عَليْكَ
كَعْبُ بنُ زُهَيْر فِي النَّبِيِّ ﷺ:
إِنَّ الرَّسُوْلَ لَنوْرٌ يُسْتَضَاءُ بِهِوَصَارِمٌ مِنْ سُيُوْفِ اللَّهِ مَسْلُوْلُ
أَبُو تَمَّامٍ:
إِنَّ الرِّمَاحَ إِذَا غُرِسْنَ بِمَشْهَدٍفَجَنَى العَوَالِي فِي ذُرَاهُ مَعَالِي
إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا اشْتَدَّتْ عَوَاصِفُهَافَلَيْسَ تَرمِي سِوَى العَالِي مِنَ الشَّجَرِ
قَبْلهُ:
مَنْ أَهْمَلَ النَّفْسَ أَحْيَاهَا وَرَوَّحَهَاوَلَمْ يَبِتْ لَيْلهُ مِنْهَا عَلَى حَذَرِ
إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا اشْتَدَّت. البَيْتُ
ابْنُ البُرْهَان:
إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا عَصَفْنَ رَايَتَهَاتُوْلِي الأَذِيَّةَ شَامِخَ الأَغْصَانِ
قَبْلهُ: وَهُوَ مِثْلُ الأَوَّلِ:
أَهْوَى الخُمُوْلَ لِكَي أَكُوْن مُرَفَّهًامِمَّا يُعَانِيْهِ ذَوُو التِّيْجَانِ
وَيُرْوَى بَنُو الأَزْمَانِ.
إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا عَصَفْنَ. البَيْتُ
هُوَ نَاصحُ الدِّيْنِ بن البُرهَانِ النَّحَوِيُّ البَغْدَادِيُّ.
المُتَنَبِّي:
إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا عَمَدْنَ لِنَاظِرٍأَغْنَاهُ مُقْبِلُهَا عَنِ اسْتِعْجَالِهِ
يَقُوْلُ مِنْهَا فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ:
أَعْطَى وَمَنَّ عَلَى المُلُوْكِ بِعَفْوِهِحَتَّى تَسَاوَى النَّاسُ فِي أَفْضَالِهِ
وَاللَّهُ سيُسْعِدُ كُلّ يَوْمٍ جَدَّهُوَيَزِيْدُ مِنْ أَعْدَائِهِ فِي آلِهِ
يَرُدُّ الطّعَانَ المُرَّ عَنْ فرْسَانِهِوَيُنَازلَ الأَبْطَالَ عَنْ أَبْطَالِهِ
كَلٌّ يُرِيْدُ رِجَالُهُ لِحَيَاتِهِيَا مَنْ يُرِيْدُ حَيَاتَهُ لِرِجَالِهِ
دُوْنَ الحَلَاوَةِ فِي الزَّمَانِ مَرَارةٌلَا تُحْتَظَى إِلَّا عَلَى الهَوَالِهِ
أَبُو تَمَّامٍ:
إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا مَا أَعْصَفَتْ قَصَفَتْعِيْدَانَ نَجْدٍ وَلَا يَعْبَأْنَ بِالسَّلمِ
بَعْدهُ:
بَنَاتُ نَعْشٍ وَنَعْشٌ لا كسُوْفَ لَهَاوَالشَّمْسُ وَالبَدْرُ مِنْهُ الدَّهْرَ فِي رَقَمِ
وَالحَارِثَاتُ عَدُوّ الأَكْرَمِيْنَ فَمَاتَعْتَامُ إِلَّا امْرَأً يَشْفَى مِنَ القَرَمِ
فَإِن يَكُنْ وَصْبٌ قَاسَيْتَ سَوْرَتَهُفَالوَرْدُ خِلْفٌ لِلَيْثِ الغَابَةِ الأَضَمِ
فَلْيَهْنَكَ الأَجْرُ وَالنُّعْمَى الَّتِي سَبَقَتْحَتَّى جَلَتْ صَدَاءَ الصَّمْصَامَةِ الخَدمِ
قَدْ ينْعِمُ اللَّهُ بِالبَلْوَى وَإِنْ عَظُمَتْوَيَبْتَلِي اللَّهُ بَعْضَ القَوْمِ بِالنَّعَمِ
عِيْدَان نَجْدٍ العِيدَانَ جَمْعُ عِيْدَانِهِ وَهِيَ النّخْلَةُ الطَّوِيْلَةُ وَالرَّتْمُ ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ. وَالرَّقمُ الدَّاهِيَةُ.
إِنَّ الزَّمَانَ إِذَا تَتَابَعَ خَطْوُهُسَبَقَ الطَّلُوْبَ وَأَدْرَكَ المَطْلُوْبَا
الرَّاعِي:
إِن الزَّمَانَ الَّذِي تَرْجُو هَوَادَتَهُيَأتِي عَلَى الحَجَرِ القَاسِي فَيَنْفَلِقُ
بَعْدهُ:
مَا الدَّهْرُ وَالنَّاسُ إِلَّا مِثْلُ وَارِدَةٍإِذَا مَضَى عُنُقٌ مِنْهَا [أتى عنقُ]
ابْنُ زَيْدُوْنَ:
إِنَّ الزَّمانَ الَّذِي مَا زَالَ يُضْحِكُنَاأنْسًا بِقرْبِكُمُ قَدْ عَادَ يُبْكِيْنَا
وَقَدْ وَرَدَ أَكْثَرُ أَبْيَاتُ الوَزِيْر بن زَيْدُوْن هَذِهِ فِي بَابِ الطِّبَاقِ فِي التَّرْجَمَةِ فِي بَابِ السّوَادِ وَالبيَاضِ وَنُوْرِدُ هَاهُنا مَا مَجَدْنَاهُ وَهُوَ:
مَنْ مُبْلِغُ المُلْبِسِيْنَا بِانْتِزَاحِهِمْحُزْنًا عَلَى الدَّهْرِ لَا يَبْلَى وَيُبْلِينَا
إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي مَا زَالَ يُضْحِكُنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
غِيْظَ العِدَى مِنْ تَسَاقِيْنَا الهَوَىفَدَعُوا بِأنْ نغصَّ فَقَالَ الدَّهْرُ آمِيْنَا
فَانْبَتَّ مَا كَانَ مَوْصُوْلًا بِأَنْفُسِنَاوَانْحَلَّ مَا كَانَ مَعْقُوْدًا بِأَيْدِيْنَا
يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَقَدْ نَكُوْنُ وَمَا يُخْشَى تَفَرُّقنَافَاليَوْمَ نَحْنُ وَمَا يُرْجَى تَلَاقِيْنَا
كُنَّا نَرَى اليَأسَ تُسْلِيْنَا عَوَارِضُهُوَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لِليَأسِ يُغْرِيْنَا
بِنْتُمْ وَبِنَّا فَمَا ابْتَلَّتْ جَوَانحنَاشَوْقًا إِلَيْكُمْ وَلَا جَفَّتْ مَآقِيْنا
نَكَادُ حِيْنَ تُنَادِيْكُمْ ضَمَائِرُنَايَقْضِي عَلَيْنَا الأَسَى لَوْلَا تَأسِّيْنَا
حَالَتْ لِفَقْدِكُمُ أَيَّامُنَا فَغَدَتْسُوْدًا وَكَانَتْ بِكُمْ بِيْضًا لَيَالِيْنَا
إِذْ جَانِب العَيْش طَلقٌ مِنْ تألفناوَمُوْرِد اللَّهْوِ صافٍ مِن تَصَافينا
قَالَ صَاحِبُ الكِتَابِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ لِهَذَا البَيْتِ حِكَايَةً غَرِيْبَةً وَذَلِكَ أَنَّ الزَّمَانَ الخَؤُوْنَ وَالحَدَّ الحَرُوْنَ سَاقَا إِلَيَّ فِي المَقَادِيْرِ أَنْ وُلِدَ فِي الثُّلْثِ الأَوَّلِ مِنْ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ صَفَرَ سَنَة ثَلَاثٍ وَسَبْعِيْنَ وسميته الهِلَالِيّةَ وَلَدٌّ سَمَّيْتهُ عَلِيًّا وكَان فِي الخَلقِ والخُلقِ كَامِلًا مَرْضِيًّا فَعَاشَ حَتَّى بَرَعَ وَحَدَقَ فِي كِتَابَةِ الدُّسْتُوْرِ وَروَايَةِ الأَشْعَارِ وَحُسْنِ الأَدَبِ فَلَمَّا بَلَغَتْ سنّهُ اثنتَي عَشَرَةَ سَنَةً وَسِتّةَ شُهُوْرٍ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِيْنَ يَوْمًا تُوُفِّي لَيْلَةَ الأَرْبعَاءِ فِي الثُّلْثِ الأَوَّلِ مِنَ اللَّيْلِ مِثْلِ وَقْتِ وِلَادَتِهِ سَوَاءً فَكَانَ فِي حَالِ حَيَاتِهِ لَا يُجَرِّبُ قَلَمًا لَمَّا يبْرِيْهِ إِلَّا وَيَكْتِبُ:
إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي مَا زَالَ يُضْحِكُنَا. البَيْتُ
وَلَا أمكنَ أَنْ ينْشدَ بَيْتًا عَلَى سَبِيْلِ التَّرْنِيْمِ إِلَّا أَنْشَدَهُ وَلَا بَدَأَ بِكَلَامٍ إِلَّا بِهِ حَتَّى اعْتُبِطَ
رضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَدَفَنْتهُ فِي مَقَابِرِ الشُوْنيزيّةِ إِلَى جَانِبِ أُخْوَتهِ رَحَمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى. فَأَنَا كَمَا قَالَ أَبُو عُبَادَةَ البُحْتُرِيّ:
تَوَلَّى العَيْشُ مُذْ وَلَّى التَّصَابِيوَمَاتَ الحُبُّ مُذْ مَاتَ الحَبِيْبُ
نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرْضَى عَنَّا ويجزلُ لنَا الأجْر
أَبُو عَلِيِّ البَصِيْرُ:
إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي يَضْحَى الفَتَى وَلَهُفَضْلٌ عَلَى النَّاسِ فِيْهِ خَيْرُ أَزْمَانِهْ
كَانَ أَبُو... عَلِيّ عَبْدُ اللَّهِ بن سُلَيْمَانَ حاجَةً فَمَطَلَهُ فَلَمَّا طَالَ عليه المَطَالُ قام بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمًا فِي... جَعَلَ فَأَنْشَدَهُ: إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي يَضْحِي الفَتَى وَلَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَلَا تَضقْنَ بِمَعرُوْفٍ وجدت لَهُ ............. فِي وَقْتِ إِبَانِهِ
فَرُبَّمَا انْقَبَضتْ مِنْ بَعْدِ مَا انْبَسَطَتْكَفٌّ وَأَعْوَزُ شَيْءٍ بَعْدَ إمْكَانِهِ
قَالَ فَقَضَى حَاجَتهُ وَأَحْسَنَ جَائِزَتهُ. تُنْقِشُ الأَبْيَاتُ عَلَى طَبَقِ دَوَاتِهِ فَمَا سَأَلَهُ بعَ ذَلِكَ أَحَدٌ حَاجَةً إِلَّا نَظَرَ إِلَى الأَبْيَاتِ فَاعْتَبَرَ بِهَا وَلَمْ يرددُهُ كَائِنَةً مَا كَانَتْ. وَكَتَبَ يَعْمُرُ بنُ صَالحٍ إِلَى مُحَمَّد بن مَهْدِيّ:
أَبْلِغْ أَبَا جَعْفَرَ مِنْ غَيْرِ مَعْتبَةٍمِنِّي عَلَيْهِ وَلَا كفْرٍ لإحْسَانِهِ
إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي يَضْحِي الفَتَى وَلَهُ. البَيْتُ تَضْمِيْنٌ وَبَعْدَهُ:
إِنَّ الفَتَى وَاحِبٌ فِي حَالِ قُدْرتهِأَنْ لَا يُرَى لَاهِيًا عَنْ حَقِّ أخْوَانِهِ
البَرْمَكِيُّ:
إِنَّ الزَّمَانَ بِمَنْ تَقَدَّمَ فِي النَّبَاهَةِ مُنْقَلِبُ
أَوَّلُهَا يَتَبَرَّمُ بِحُرْفَةِ الأَدَبِ:
حَسْبِي ضَجرْتُ مِنَ الأَدَبِوَرَأيْته سَبَبَ العَطَب
وَهَجَرْتُ إعْرَابَ الكَلَامِوَمَا حَفظْتُ مِنَ الخُطَب
وَرَفَضتُ تَفْسِيْرَ الغَرِيْبِوَعِلْم أَشْعَارِ العَرَب
وَشَنِئْتُ أَخْبَارَ الزُّبَيْرِوَمَا رَوَاهُ مِنَ النَّسَب
وَرَهَنْتُ دِيْوَانَ النَّقَائِضِوَاسْتَرَحْتُ مِنَ التَّعَب
لَا تَعْجَبِي يَا هِنْدُ مِنْحَالِي فَمَا فِيْهَا عَجَب
إِنَّ الزَّمَانَ بِمَنْ تَقَدَّمَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَالدَّهْرُ يَضْطَهِدُ الحِجَىوَالرَّأسُ يَعْلُوْهُ الذّنَب
ابْنُ الرُّوْمِيُّ:
إِنَّ الزَّمَانَ رَأَى إِلْفَ السُّرُوْرِ لَنَافَنَمَّ بِالهَجْرِ فِيْمَا بَيْنَنَا وَسَعَى
بَعْدهُ:
وَلَمْ تَزَلْ نَائِبَاتُ الدَّهْرِ تَرْصُدُنِيحَتَّى تَجَرَّعْتُ مِنْ كَاسَاتِهِ جُرَعَا
فَلْيَصْنَعِ الدَّهْرُ بِي مَا شَاءَ مُجْتَهِدًافَلَا زِيَادَةُ شَيْءٍ فَوْقَ مَا صَنَعَا
إِن الزَّمَانَ عَلَى اخْتِلَافِ مرُورِهِمَا زَالَ يَخْلِطُ حُزْنَهُ بِسُرُوْرِهِ
بَعْدهُ:
لَمْ يُصفِ عَيْشًا منذُ كَانَ لِمَعْشَرٍإِلَّا وَعَادَ يَجِدُّ فِي تَكْدِيْرِهِ
فَالعَاقِلُ النَّحْرِيْرُ يَلْتزِمْ نَفْسَهُصَبْرًا عَلَيْهِ فِي جَمِيْعِ أُمُوْرِهِ
وَأَحَقُّ مَا صبَرَ امْرُؤٌ مِنْ أَجْلِهِمَا لا سَبِيْلٌ لَهُ إِلَى تَغْيِيْرِهِ
البُستِيُّ:
إِنَّ الزَّمَانَ كَمَا جَرَّبْتَ خلقَتَهُمُقَسَّمُ الأَمْرِ بَيْنَ الصَّفْوِ وَالكَدَرِ
إِنَّ الزَّمَانَ وَإِنْ ألَانَ لأَهْلِهِ لَمُخَاشِنُ
بَعْدهُ:
تَخْطُو بِهِ المُتَحَرِّكَاتِكَأَنَّهُنَّ سَوَاكِنُ
قِيْلَ: وُجِدَ هَذَانِ البَيْتَانِ عَلَى حَجَرٍ مَكْتُوْبَانِ بِمَدِيْنَةِ أَنْطَاكِيَةَ.
إِنَّ الزَّمَانَ وَإِنْ شَطَّتْ مَذَاهِبُهُمِنِّي وَمِنْكَ فَإِنَّ القَلْبُ مُقْتَرِبُ
بَعْدهُ:
لَا يُنْقِصُ النَّأيُ وُدِّي مَاحَيِيْتُ لَكُمْوَلَا يَميْلُ بِهِ جِدٌّ وَلَا لَعِبُ
سَعِيْدُ بن عَبْدُ الرَّحْمَانِ بن حَسَّان بن ثَابِتٍ:
إِنَّ الزَّمَانَ وَمَا تَفْنَى عَجَائِبُهُأَبْقَى لنا ذَنبًا وَاسْتُؤْصِلَ الرَّاسُ
إِنَّ الزَّنَابِيْرَ إِنْ حَرَّكْتَهَا سَفهًامِنْ وَكْرِهَا أَوْجَعَتْ مِنْ لَسْعِهَا الجَسَدَا
إِنَّ الزِّيَادَةَ فِي الإحْسَانِ طَارِدَةٌلِلْحُرِّ عَنْ مَوْضِعِ الإِحْسَانِ فَاقْتَصِدِ
وَمِنْ بَابِ (إِنَّ) السُّرُوْرَ قَوْلُ عُمَرُ بن إبْرَاهِيْم:
إِنَّ السُّرُوْرَ إِذَا بَلَغتَبِوَصْفِهِ كُنْهَ النّهَايَه
خلٌّ تُؤَانِسُهُ دُوْدٌوَالرُّجُوع إِلَى كِفَايَه
ابْنُ المُعَذَّلِ:
إِنَّ السُّرُوْرَ لَصَرَّمَتْ أَيَّامُهُمِنِّي وَفَارَقَنِي الحَبِيْبُ المُؤْنِسُ
بَعْدهُ:
حَالَانِ لَا انْفَكَّ من ................
... عيون صبَابَةًوَلِمِثْلِهِ حُرِمَتْ عَلَيْهِ الأَنْفُسِ
الحِمَّانِيّ العَلَوِيُّ:
إِنَّ السُّرُوْرَ تَقَضَّى يَوْمَ فَارَقَنِيوَآذَنَ العَيْشَ بِالتَّكدِيْرِ وَالنَّكَدِ
مُحَمَّد بن عَمَرَ الوَرَّاقِ البَلْخِيُّ:
إِنَّ السَّعَادَةَ أَمْرٌ لَيْسَ يُدْرِكُهُأَهْلُ السَّعَادَةِ إِلَّا بِالمَقَادِيْرِ
بَعْدهُ:
أغرفة عَنْ أُنَاسٍ طَالِبِيْنَ لَهَاوَقَدْ تُسَاقُ إِلَى قَوْمٍ بِتَسْيِيْرِ
أَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ:
إِنَّ السَّعَادَةَ يَأسٌ إِنْ ظَفِرْتَ بِهَافَدُوْنَكَ اليَأس إِنَّ الشِّقْوَةَ الطَّمَعُ
أَبُو الفَتْحِ البُسْتِيُّ:
إِنَّ السَّعِيْدَ هُوَ الغَنِــيُّ عَنِ العَوَائِقِ وَالعَلَائِقْ
قَبْلهُ:
إِنْ كُنْتَ تَرْغَبُ فِي السَّعَادَةِ وَالإِحَاطَةِ بِالحَقَائِق
وَتُرِيْدُ أَنْ تَفْضِي إِلَى سِعَةِالفَضَاءِ مِنَ المَضَائِق
فَأَرِحْ فَؤَادَكَ مِنْ مُطَالَعَةِالعَلَائِقِ وَالعَوَائِق
إِنَّ السَّعِيْدَ هُوَ الغَنِيُّ. البَيْتُ
إِنَّ السُّكُوْتَ سَلَامَةٌ وَلَرُبَّمَازَرَعَ الكَلَامُ عَدَاوَةً وَضِرَارَا
قَدْ كُتِبَ إِخْوَانُهُ بِبَابِ: إِنْ كَانَ يُعْجِبُكَ السُّكُوْتُ.
ابْنُ المُعَذَّلِ:
إِنَّ السَّمَاءَ إِذَا لَمْ تَبْكِ مُقْلَتُهَالَمْ تَضْحَكِ الأَرْضُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الزَّهرِ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع