تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الألف (٥١)

لا تَعْذِلَنَّ عَلَى الصَّبَابَةِ مع مَا يُمْسِي ...............

إِنْ لَمْ تَكُنْ خِلًّا تعنْهُ فَلَا تَكُنْ ..................

لَهَفِي عَلَى غَيِّ الشَّبَابِ وَإِنْ غَدَارُشْدَ
أَيَّامُ أَسْكَنَنِي السّوَادُ وَحُسْنُهِمِن قَلْبِ ذَا الخَالِ فِي سَوْدَائِهِ
للشاعر الأبله البغدادي، اقرأ القصيدة

يَقُوْلُ مِنْهَا فِي الوَزِيْرِ يَمْدَحُهُ عنده عِنْدَهُ:

مُغْرًى بِحُبِّكَ مَا صَفَى وَدّ امْرِئٍفِي سَائِرِ الدُّنْيَا لَكُمْ كَصفَائِهِ
كَمْ خَاضَ بَحْرُ وَغًى إِلَى أَعْدَائِكُمْوَأَهَاجَ نَارَ الحَرْبِ فِي هَيْجَائِهِ
فَاللَّهُ يُمْتِعُنَا وَيَحْمِي سرّنَابِنَقَاءِ ملْككَ دَائِمًا وَبَقَائِهِ

كَانَ لِي صَاحِبٌ وَقَعَتْ بَيْنَ وَبَيْنَهُ وَحْشَةٌ بَلَغْنَا فِيْهَا قَصْدَ النُّفُوْسِ عَقِيْبَ اتِّحَادٍ عَظِيْمٍ فتوُفِّي ﵀ فَرَأَيْتَهُ فِي المَنَامِ وَقَدْ كُنْتُ أَتَخَلَّقُهُ وَأَذْكُرُهُ بِمَكْرُوْهٍ بَعْدَ مَوْتهِ وَهُوَ جَاثٍ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَقَدْ وَلأَنِي ظَهْرَهُ وَهُوَ يَقُوْلُ مُتَرَنِّمًا كَأَنَّهُ يُعَاتِبَنِي:

إِنْ لَمْ تَكُنْ خِلًّا تُعِنْهُ فَلَا تَكُنْعَوْنًا عَلَيْهِ وَخَلِّهِ بِعَنَائِهِ

فَاسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ مِمَّا بَدَا مِنِّي فِي حَقِّهِ وَتبْتُ عَمَّا كُنْتُ عَلَيْهِ فَأَنَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لَهُ وَلِي وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ.

أَبو فِرَاسٍ:

إِنْ لَمْ تَكُنْ طَالَت سِنِيَّ فَإِنَّ لِيرَأيَ الكُهُوْلِ وَنَجْدَةَ الشُّجْعَانِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أتعز أنت على رسوم مغان»

السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:

إِنْ لَمْ تَكُنْ كَبِدِي غَدَاةَ وَدَاعِكُمْذَابَتْ فَأَعْلَمُ أَنَّها سَتَذُوْبُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «الدمع مذ بعد الخليط قريب»
إِنْ لَمْ تَكُنْ لِي أَسْبَابٌ أَمُتُّ بِهَافَلِلْعُلَا فِيْكَ أَسْبَابٌ هِيَ السَّبَبُ

بَعْدهُ:

وَقَدْ رَجَوْتكَ دُوْنَ النَّاسِ كَلّهُمُوَلِلرَّجَاءِ حُقُوْق كُلَّهَا تَجِبُ

المَعَرِيُّ:

إِنْ لَمْ يَكُنْ رُشْدُ الفَتَى نَافِعًافَغَيُّهُ أَنْفَعُ مِنْ رُشْدِهِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أحسن بالواجد من وجده»

قَوْلُ أَبِي العَلَاءِ المَعَرِّيّ فَغَيُّهُ أَنْفَعُ مِنْ رُشْدِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أَمْسِ الَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيةٍتَعْجَزُ أَهْلُ الأَرْضِ عَنْ رَدِّهِ
أَضْحَى الَّذِي أُحِبُّ فِي سِنِّهِمِثْل الَّذِي عُوْجِلَ فِي مَهْدِهِ
صلِّيْ إِلَى اللَّهِ فَكُلُّ الَّذِيسَاءَكَ أَو سَرَّكَ عِنْدَهُ
إِنْ لَمْ يَكُنْ مَا تُرَيْدُ يَوْمًافَكُنْ مُرِيْدًا لِمَا يَكُوْنُ
إِنْ لَمْ يَكُنْ مَا يُرِيْدُ المَرْءُ مِنْ سَبَبٍفَوَاجِبٌ أَنْ يُرِيْدَ المَرْءُ مَا كَانَا

مِنَ اليتيمِةِ:

إِنْ لَمْ يَكُنْ وَصْل لَدَيْكِ لنَايَشْفِي الصبَابَةَ فَلْيَكُنْ وَعْدُ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
أُنِلْنِي الرِّضَا حَتَّى أَغِيْضَ بِهِ العِدَاوَتَذْهَبَ عَنِّي خِيْفَتِي وَتوَجُّسِي

أَبُو العتَاهِيَةِ:

أَنلْهُو وَأَيَّامُنَا تَذْهَبُوَنَلْعَبُ وَالمَوْتُ لَا يَلْعَب
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «أنلهو وأيامنا تذهب»

بَعْدهُ:

عَجِبْتُ لِذِي لَعِبٍ قَدْ لَهَاعَجِبْتُ وَمَا لِي لَا أَعْجَبُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «أنلهو وأيامنا تذهب»
أَيَلْهُو وَيَلْعَبُ مَنْ نَفْسُهُتَمُوْتُ وَمَنْ بَيْتُهُ يَخْرَبُ

المُتَنَبِّيُّ:

إِنْ مَاتَ مَاتَ بِلَا فَقْدٍ وَلَا أَسَفٍأَو عَاشَ عَاشَ بِلَا خَلْقٍ وَلَا خُلُقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم»

علاء الدين عطا بن ملك الجوينيُّ:

إِنْ متُّ شَوْقًا وَلَمْ أَبْلُغْ مَدَى أَمَلٍكمْ تَحْتَ هذي القُبُوْرِ الخُرْسِ آمَالُ

ابْنُ الدّهَان المُوْصَلِيُّ:

إِنْ مَدَحْتُ الخُمُوْلَ نبَّهْتُ أَقُــامًا نِيَامًا فَنَافَسُوْنِي إِلَيْهِ

بَعْدهُ:

هُوَ قَدْ دَلَّنِي عَلَى لذَّةِ العَيْــشِ لِمَاذَا أَدُلُّ غَيْرِي عَلَيْهِ
إِنْ مَضَوا لَمْ يَمْضِ مَا فَدْ شَيَّدُوامِنْ بنَاءِ الحَمْدِ وَالمَجْدِ الأَثِيْلِ

ابْنُ الرُّوْمِيُّ:

أنمُّ بِمَا اسْتُوْدِعْتَهُ مِنْ زُجَاجَةٍتَرَى الشَّيْءَ فِيْهَا ظَاهِرًا وَهُوَ بَاطِنُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رأيتك تبري للصديق نوافذا»

قَبْلهُ:

رَأَيْتُكَ تَبْرِي الصدِيْقَ نَوَافِذًاعَدُوّكَ مِنْ أَوْصَابِهَا الدَّهْرُ آمِنُ
وَتَكْشِفُ أَسْرَارَ الأَخِلَّاءِ مَازِحًاوَيَا رُبَّ مَزْحٍ رَاحَ وَهُوَ ضَغَائِنُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رأيتك تبري للصديق نوافذا»
سَأَحْفِظُ مَا بَيْنِي وَبَيْنكَ صَائِنًاعهُوْدكَ إِنَّ الحُرَّ لِلعَهْدِ صَائِنُ
وَأَلْقَاكَ بِالبُشْرِ الجمِيْلِ مُدَاهِنًافَلِي مِنْكَ خِلّ مَا عَرِفْتُ مدَاهِنُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رأيتك تبري للصديق نوافذا»

أنمُّ بِمَا اسْتَوْدَعْتهُ مِنْ زَجَاجَةٍ. البَيْتُ

عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الصَّدَفِيّ، مِصرِيٌّ:

أنَمُّ مِنَ النُّصُوْلِ عَلَى مَشِيْبٍوَمنْ صَافِيْ الزُّجُاجِ عَلَى عُقَارِ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

صَدِيْقٌ قَدْ نَدِمْتُ عَلَى اخْتِيَارِيلَهُ لِمَا تَأَمَّلَهُ اخْتِيَارِي
يَنِمُّ بِسِرِّ مُسْتَرْعِيْهِ سِرًّاكَمَا نَمَّ الظَّلَامُ بِسِرِّ

أَنَمُّ مِنَ النُّصُولِ عَلَى مَشِيْبٍ. البَيْتُ

وَمِنْ بَابِ (إِنَّ أَبَا) قَوْلُ أَحْمَدُ بن أَبِي طَاهِرٍ فِي أَبِي العَيْنَاءِ:

إِنَّ أَبَا العَيْنَاءِ فِي كُلَّمَايَأتِي بِهِ مِنْ أَبْرَدِ النَّاسِ
جَمِيْعُ مَا يُحْسِنُ مِنْ عِلْمِهِكَتَبْتهُ فِي شِبْرِ قِرْطَاسِي
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة

وَمِنْ هَذَا البَابِ لآخَر:

إِنَّ أَبَا حَفْصَ لَهُ زَوْجَةٌقَصِيْرَة تبلغُ مَثْلَيْهَا
قَائِمَةُ اللَّيْلِ وَلَكِنَّهَاتَسْتَغْفِرُ اللَّهَ بِرَجْلَيْهَا

وَلأَبي عَليّ البَصيْرِ فِي أَبِي العَيْنَاءِ:

أَضْحَى أَبُو العَيْنَاءِ يَبْكِي عَلَىمَا فَاتَ مِنْ أَيَّامِهِ الخَالِيَه
أَيَّامُ كَانَ النَّاسُ فِي غفْلَةٍعَنْهُ وَكَانَتْ
حَتَّى امْتَحَنَّاهُ فَلَا شَاعِرٌ يُعْرَفُ بَالشِّعْــرِ وَلَا رَاوِيَه
أَكْثَرُ مِنْ تَفْخِيْمِهِ لَفْظَهُكَأَنَّمَا... من
أم الَّذِي يُعْطِيْهِ شَيْئًا سِوَاءَ مَايَطْلبُ الأَجْرُ بهِ زَانِيَه

وَلَهُ أَيْضًا فِيْهِ:

يَا أَبَا العَيْنَاءِ لا تَغْضَبْوَإِنْ تَغْضبْ فَأَهْوِن
لا تُكَلِّفُ نَفْسكَ الشَّــيْءَ الَّذِي لَه
وَاطْلُبِ الرّزْقَ كَمَا يَطْلــبُهُ مَنْ لَيْسَ يُحْسِن

وَلَهُ فِيْهِ أَيْضًا:

إِنْ كَانَ ذِكْرُ أَبِي العَيْنَاءِ دَنَّسَنِيفَقَدْ نَهَضتَ بِحَقِّ الدِّيْنِ وَالحَسَبِ

أَظَهَرْتُ مِنْ... العلم...

وَمِنْ بَابِ (إنَّا أُنَاسٌ) قَوْلُ البُسْتِيّ فِي المُجَانَسَةِ:

إنَّا أُنَاسٌ سَابِقُوْنَ إِلَى العُلَىقَدْ صَدَّقَتْ أَفْعَالنا أَقْوَالنا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إنا أناس سابقون إلى العلى»
وَشَهَادَةُ الأعْدَاءِ مَا بِفَضلالَّذِي اللَّه فَضَّلَنَا بِهِ أَقْوَى لنَا

وَمِنْ بَابِ (إِنَّ ابنَ) قَوْلُ النَّاجِمُ فِي قَصِيْرٍ:

إِنَّ ابنَ عمَّارٍ لَهُ قَامَةٌقَرِيْبَةٌ البَعْضِ مِنَ البَعْضِ
لَا تُبْصرُ العَيْنُ إِذَا مَا بَدَا مِنْهُسوى الرَّأسِ عَلَى الأَرْضِ
إِنَّ آثَارَنَا تَدُلُّ عَلَيْنَافَانْظُرُوا بَعْدَنَا إِلَى الآثَارِ
للشاعر أديب اسحاق، اقرأ القصيدة

الصّلْتَانُ العَبْدِيُّ:

إِنَّا إِذَا اجْتَمَعَتْ يَوْمًا دَرَاهِمُنَاظَلَّتْ إِلَى طُرُقِ الخَيْرَاتِ تَسْتَبِقُ
للشاعر الصَّلَتان العَبْدي، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

قَالَتْ إِمَامَةُ مَا تَبْقَى دَرَاهِمُنَاوَمَا بِنَا سَرَفٌ فِيْهَا وَلَا خُرُقُ
للشاعر الصَّلَتان العَبْدي، اقرأ القصيدة

إِنَّا إِذَا اجْتَمَعَتْ يَوْمًا دَرَاهِمنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَلَا تُجَافِي عَلَيْنَا الفَقْرَ وَانْتَظِرِيسَبَب الَّذِي بِالغِنَى مِنْ عِنْدِهِ نَثِقُ
إِنْ يَفْنَ مَا عِنْدَنَا فَاللَّهُ يَرْزُقُنَاوَمَنْ سِوَانَا وَلَسْنَا نَحْنُ نَرْتَزِقُ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «أعلم أني متى ما يأتني قدري»
إنَّا إِذَا حَطْمَةٌ حَطَّتْ لنا وَرَقًانُكَابِدُ العَيْش حَتَّى ينْبُتَ الوَرَقُ

المُهَلَّبُ بن أبي صُفْرَة:

إنَّا إِذَا مَا أَتَيْنَا بَابَ مَكْرُمَةٍقَالَتْ لنا أَنْفُسٌ أَزْدِيَّه عُوْدُوا

بَعْدهُ:

لَا يُوْجَدُ الجوْدُ إِلَّا عِنْدَ ذِي كَرَمٍوَالمَالُ عِنْدَ لِئَامِ النَّاسِ مَوْجُوْدُ

هُوَ المُهَلَّبُ بن أَبِي صَفْرَةَ مَوْلدُهُ بِالبَصْرَةِ سَنَة أَرْبَعِيْنَ وَوَفَاتُهُ بِمرو الرّودِ سَنَة ثَلَاثٍ وَثَمَانِيْنَ قِيْلَ وَلَمْ يَقُلْ مِنَ الشِّعْرِ غَيْرَ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ.

أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ:

إِنَّا إِلَى اللَّه لِمَا نَابَنَاوَفِي سَبِيْلِ اللَّهِ خَيْرِ السَّبِيْلْ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «قد عذب الموت بأفواهنا»

المُتُوَكِّلُ اللَّيْثِيُّ: [من الـ...]

إِنَّا أُنَاسٌ تَسْتِيْرُ جُدُوْدُنَايَمُوْتُ أَقْوَامٌ وَهُمْ أَحْيَاءُ

قَبْلهُ:

قَدْ يَعْلَمُ الأَقْوَامُ غَيْرَ تَنَخُلٍأَنَّا نُجُوْمٌ فَوْقَهُمُ وَسَمَاءُ

إِنَّا أُنَاسٌ. البَيْتُ.

أُمَيَّةُ بن أَبِي الصَّلْتِ:

إِنَّ آيَاتِ رَبِّنَا ظَاهِرَاتٌمَا يُمَارِي فِيْهِنَّ إِلَّا الكَفُوْرُ

أَبُو تَمَّامٍ:

إِنَّ ابْتِدَاءَ العُرْفِ مَجْدٌ بَاسِقٌوَالمَجْدُ كُلِّ المَجْدِ فِي اسْتِتْمَامِهِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لولا أبو يعقوب في إبرامه»

أَبْيَاتُ أَبِي تَمَّامِ هَذِهِ يُخَاطِبُ بِهَا إِسْحَاقَ بن أَبِي رَبْعِيّ كَاتِب إِسْحَق بن إبْرَاهِيْم وَيَسْتَنْجِزُهُ وَعْدًا كَان هُوَ سَبَبَهُ يَقُوْلُ:

كَيْفَ الشِّكَايَةُ لِلزَّمَانِ وَصَرْفِهِوَنَدَى الأَمِيْر وَأَنْتَ فِي أَيَّامِهِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لولا أبو يعقوب في إبرامه»
هَذَا سحَابٌ أَنْتَ سُقْتَ غمَامهُوَعَليْكَ بَعْدَ اللَّهِ فَيْضُ غَمَامِهِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لولا أبو يعقوب في إبرامه»

إِنَّ ابْتِدَاءَ العُرْفِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

هَذَا الهِلَالُ يَرُوْقُ أَبْصَارَ الوَرَىحُسْنًا وَلَيْسَ كَحُسْنِهِ لِتَمَامِهِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لولا أبو يعقوب في إبرامه»
إِنَّ ابنَ آوى لَشَدِيْدُ المُقْتَنَصوَهْوَ إِذَا مَا صِيْدَ رِيْحٌ فِي قَفَص

أَعْشَى تَغْلِبَ:

إِنَّا بَنُو تَغْلِبٍ قَوْمٌ مَعَاقِلُنَابِيْضُ السُّيُوْفِ إِذَا مَا احْمَرَّتِ الحَدَقُ

بَعْدهُ:

بِيْضٌ مَسَامِيْحُ نَحْرُ الجزْرِ عَادَتُنَاإِذَا أَتُوا فِي طُلُوْعِ الشَّمْسِ وَالشَّفَقِ
وَمَا خَطَبْنَا إِلَى قَوْمٍ بَنَاتهمإِلَّا بِأَرْعَنَ فِي حافَاتِهِ خَرِقُ
للشاعر الأعشى، اقرأ القصيدة

يَعْنِي الرَّيَةَ.

مُهَلْهِلُ بن رَبِيْعَةَ:

إِنَّا بَنُو تَغْلِبٍ قَوْمٌ مَعَاقِلُنَابِيْضُ السُّيُوْفِ إِذَا مَا أُفْرعَ البَلَدُ
إِنَّ أَخَاكَ الصِّدْقَ مَنْ يَسْعَى مَعَكَوَمَنْ يَضُرُّ نَفْسَهُ لِيَنْفَعَكَ

بعده:

من إذا ريب الزمان صدعكشتت شمل نفسه ليجمعك

أخ أخا العزاء، وهي السنة الشديدة ويروى: أخا الهيجاء: معناه أنّ أخاكَ مَنْ لا يخذلكَ في حالة الشدة ويقدم مصلحتك.

ابْنُ زُرَيْق الكَاتِبُ:

إنَّا رَأَيْنَا حِجَابًا مِنْكَ أَغْرَضنَافَلَا يَكُنْ ذُلُّنا فِي ذَلِكَ الغَرَضا

بَعْدهُ:

اسْمَعْ لنُصْحِي وَلَا تَغْضَبْ عَلَيَّ فَمَابِقَوْلي لَا مَالًا وَلَا غَرَضَا
........ سِوَاهُ وَكَمْسوَاكَ قَدْ نَالَ مُلْكًا فَانْقَضَى وَمَضَى
فِي هَذِهِ... الرَّوَاق عَلَىهَذَا السَّرِيْرِ رَأَيْتُ المُلْكَ وَانْقَرَضَا

وَيُرْوَى: عَلَى هذي الوسَادَةِ كَانَ العزُّ فَانْقَرَضَا.

قِيْلَ اسْتَأذَنَ أَبُو مُحَمَّد بن زرَيْق الكُوْفِيّ فِي الكَاتِبِ عَلَى ابن عَبْد اللَّهِ الكُوْفِيّ لَمَّا قُلِّدَ مَكَانَ أَبِي جَعْفَرَ ين شِيْرزَاذ وَكَانَ قَد جَلَسَ فِي الدَّارِ الَّتِي كَانَ فِيْهَا أَبُو جَعْفَرَ وَعلى سَرِيْرِهِ فِي دَسْتِهِ وَفِي مِثْلِ حَالِهِ فَحُحِبَ ابن زُرَيْق عَنْهُ فَكَتَبَ لَهُ: إِنَّا رَأيْنَا حِجَابًا. الأَبْيَاتُ

وَذَكَرَ الرَّاغِبُ فِي المُحَاضَرَاتِ قَالَ: دَخَلَ الأَنْبَارِيّ الشَّاعِرُ عَلَى الصَّاحِبِ ابن عَبَّادٍ بِالأَهْوَازِ وَكَانَ نَازِلًا فِي دَارِ ابن بَقِيَّةَ فَلَمْ يَعرفهُ وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ فَأَنْشَأَ يَقُوْلُ: إِنَّا رَأينَا حِجَابًا. الأَبْيَاتُ

فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ وَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَانتسَبَ لَهُ فَأَكْرَمَهُ وَوَصلَهُ.

وَيُرْوَى أَنَّ ابْنةُ يَحْيَى بن خَالِدٍ البَرْمَكِيّ اسْتَأذَنْتُ عَلَى وَزِيْرِ المَأْمُوْنِ لِتَدْخُلَ إِلَيْهِ فِي بَعْضِ حَوَائِجِهَا فَلَمْ يَأذَنَ لَهُا فَكَتَبَت إِلَيْهِ: إِنَّا رَأيْنَا حِجَابًا. الأَبْيَاتُ.

أَبُو الحَسَنِ بن المُؤَمَّلِ يَفْخَرُ:

إِنَّ أَسْيافنا الغِضَابَ الدَّوَامِيصَيَّرَتْ مُلْكَنَا قَرِيْنَ الدَّوَامِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن أسيافنا الغضاب الدوامي»

بَعْدهُ:

اتركْ......... تغورٍ وَاصْــطِدَامُ الأَبْطَالِ فِي وَسطِ لَامِ
وَاقْتِحَامِ الأَهْوَالِ مِن وَقْتِ حَامٍوَاقْتِسَامِ الأَمْوَالِ مِنْ وَقْتِ سَامِ
للشاعر أبو الحسن ابن المؤمل، اقرأ القصيدة

هُوَ بَعْضُ بَنِي حَمْدَانَ.

إِنَّا صَرَرْنَا حُبَّ لَيْلَى فَانْتَثَرْوَغَرَّنَا مِنْهُ وِكَاءٌ مِنْ شَعَر

حَاتُمٌ الطَّائِيُّ:

إِنَّ البَخِيْلَ إِذَا مَا مَاتَ يَتْبَعُهُسَوْءُ سُبْقُ الثَّنَاءِ وَيَحْوِي الوَارِثُ الإِبِلَا
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «مهلا نوار أقلي اللوم والعذل»
مَهْلًا نوارُ أَقلّي اللَّوْمَ وَالعَذلَاوَلَا تَقُوْلي الشَّيْءَ فَاتَ مَا فَعَلَا
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «مهلا نوار أقلي اللوم والعذل»
يَرَى النَّحِيْلَ سَبِيْلَ المَالِ وَاحِدَةًإِنَّ الجوَادَ يَرَى فِي مَالِهِ سُبُلَا

إِنَّ البَخِيْلَ إِذَا مَا مَاتَ يَتْبَعُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَاصْدُقْ حَدِيْثُكَ إِنَّ المَرْءَ يَتْبَعُهُمَا كَانَ بَيْنِي إِذَا مَا نَعْشُهُ حُمِلَا
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «مهلا نوار أقلي اللوم والعذل»
لَا تَعْذلِيْنِي عَلَى مَالٍ وَصَلْتُ بِهِرَحْمًا وَخَيْرُ سَبِيْلِ المَالِ مَا وَصَلَا
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «مهلا نوار أقلي اللوم والعذل»
يَسْعَى الفَتَى وَحِمَامُ المَوْتَ مُدْرِكُهُوَكُلّ يَوْمٍ يُدَنَّى لِلْفَتَى أَجَلَا
إِنِّي لأَعْلَمُ أَنِّي سَوْفَ يُدْرِكُنِييَوْمِي فَأُصْبِحُ عَنْ دُنْيَايَ مُنْشَغِلَا
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «مهلاً نوار، اقلي اللوم والعذلا،»
اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي ذو مُحَافَظَةٍمَا لَمْ يَخُنِّي خَلِيْلِي يَبْتَغِي بَدَلَا
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «مهلا نوار أقلي اللوم والعذل»
فَإِنْ تَبَدَّلَ الفَانِي أَخَا ثِقَةٍعَفَّ الخَلِيْقَةِ لَا نِكْسًا وَلَا وَكَلَا
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «مهلا نوار أقلي اللوم والعذل»

المَعَرِيُّ:

إِنَّ البَخِيْلَ إِذَا يُمَدُّ لَهُ المَدَىفِي الجُوْد هَانَ عَلَيْهِ وَعْدُ السَّائِلِ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

لَاقَاكَ فِي العَامِ الَّذِي وَلَّىفَلَمْ يَسْأَلْكَ إِلَّا قُبْلَةً فِي القَابِلِ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

إِنَّ البَخِيْلَ إِذَا يَمدُّ لَهُ المَدَى. البَيْتُ

زُهَيْرُ بن أَبِي سُلْمَى:

إِنَّ البَخِيْلَ مَلُوْمٌ حَيْثُ كَانَ وَلَكِنَّ الجَوَادَ عَلَى عِلَّاتِهِ هَرِمُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «قف بالديار التي لم يعفها القدم»

هَذَا بَيْتُ زُهَيْرٍ أَحْسَنُ مَا وَرَدَ لِلعَرَبِ فِي حُسْنِ المخلِصِ. وَبَعْدَهُ:

هُوَ الجوَادُ الَّذِي يُعْطِيْكَ نَائِلَهُعَفْوًا وَيُظْلَمُ أَحْيَانًا فَيَظَّلِمُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «قف بالديار التي لم يعفها القدم»
وَإِنْ أَتَاهُ خَلِيْلٌ يَوْمَ مَسْألَةٍيَقُوْلُ لَا غَائِبٌ مَالِي وَلَا حرَمُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «قف بالديار التي لم يعفها القدم»
فَضَّلَهُ فَوْقَ أَقْوَامٍ وَمَجَّدَهُمَا لَنْ يَنالُوا وَإِنْ جَادُوا وَإِنْ كَرُمُوا
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «قف بالديار التي لم يعفها القدم»
قُوْدُ الجِيَادِ وَإِصهَارُ المُلُوْكِوَصَبْرٌ فِي مَوَاطِنَ لَوْ كَانُوا بِهَا سَئِمُوا
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «قف بالديار التي لم يعفها القدم»

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ العطيرِيّ:

إِنَّ البَرَامِكَةَ الَّذِينَ تَعَلَّمُواشِيَمَ الكِرَامٍ وَعَلَّمُوْهَا النَّاسَا
كَانُوا إِذَا غَرَسُوا سَقُوا وَإِذَا بَنُوالَا يهْدِمُوْن لِمَا بَنُوْهُ أَسَاسَا
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
وَإِذَا هُمُ صنَعُوا الصَّنَائِعَ فِي الوَرَىجَعَلُوا لَهَا طُوْلَ البَقَاءِ لِبَاسَا
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
فَعَلَامَ تَسْقِيْنِي وَأَنْتَ سَقَيْتَنِيكَأسَ المُوَدَّةِ مِنْ جَفَائِكَ كَاسَا
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
آنَسْتَنِي مُتَفَضِّلًا أَفَلَا تَرَىإِنَّ القَطِيْعَةَ تُوْحِشُ الإِيْنَاسَا
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة

كَتَبَ أَبُو حَفصٍ الكِرْمَانِيُّ وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ عمر بن مَسْعَدَةَ إِلَى الوَزِيْرِ مُحَمَّد بن عَبْدِ المَلِكِ الزَّيَّاتِ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ مِمَّنْ إِذَا غَرَسَ سَقَى وَإِذَا أَسَّسَ بَنَى لِيَسْتَتِمَّ بِنَاء أُسِّهِ وَيَجْنِي ثَمَرَةَ غَرْسِهِ وَبِنَاؤُكَ فِي ودِّي قَد وَهَى وَشَارَفَ الدُّرُوْسَ وَغَرْسُكَ عِنْدِي قَدْ عَطِشَ وَأَشْفَى عَلَى اليَبُوْسِ فَتَدَارَكْ بِنَاءَ مَا أَدسَّسْتَ وَسَقِي مَا زَرَعْتَ وَغَرَسْتَ. فَأَخَذَ

العطيرِيُّ هَذَا المَعْنَى فَقَالَ: إِنَّ البَرَامِكَةَ. البَيْتُ

مُسْلِمُ بن الوَليْدِ فِي المَأْمُوْنِ:

إِنَّ البَرِيَّةَ مَا تَزَال بِنِعْمَةٍتَعْتَدُّهَا للَّهِ مَا أَبْقَاكَا

عمَارَةُ:

إِنَّ البَغِيْضَ لَهُ عَيْنٌ يَصُدُّ بِهَالَا يَسْتَطِيْعُ لِمَا في الصَّدْرِ كِتْمَانَا
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة
إِنَّ البَغِيْضَ وَإِنْ تَمَلَّحَ جُهْدَهُسَمِجٌ وَمَنْظَرُ مَنْ تُحِبُّ مَلِيْحُ

بَعْدهُ:

لَا تَطْلِبَنَّ إِلَى لَئِيْمٍ حَاجَةًطَلَبُ الكُرَاعِ مِنَ الكِلَابِ قبيحُ

وَمِنْ أَبْيَاتِ (إِنَّ البَلَاءَ) قَوْلُ أبي الحَسَنِ عَلِيّ بْنُ العباس بن جَرِيْحٍ الرُّوْمِيّ أَوَّلُهَا:

لَا تُكْثِرَنَّ ملَامة [العشّاقِ][فكفاهُمُ بالوجدِ] وَالأشْوَاقِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا تكثرن ملامة العشاق»
إِنَّ البَلَاءَ يطاق غير مضاعف[فإذا تضاعف كان غير مطاقِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا تكثرن ملامة العشاق»
وأمَا وَمَنْ لو شَاءَ مَا خلقَ الهَوَىوَلَمَا ابْتَلَى [أصحابهُ بفراقِ]
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا تكثرن ملامة العشاق»
مَا مِنْ مَزِيْدٍ في بلية [عاشقٍوندًى وخيرٍ في أبي إسحاقِ]
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا تكثرن ملامة العشاق»

جرير:

إِنَّ البَلِيَّةَ مَنْ تَمَلُّ حَدِيْثَهُفَانقَعْ فُؤَادَكَ مِنْ حَدِيْثِ الوَامِقِ

قَبْلهُ:

أَسْرَى لِخَالِدَةِ الخِيَالُ وَلَا أَرَىشَيْئًا أَلذَّ مِنَ الخيَالِ الطَّارِفِ

إِنَّ البَلِيَّةَ مَنْ تَملُّ حَدِيْثَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أَهْوَاكَ فَوْقَ هَوَى النُّفُوْسِ وَلَمْ يَزَلْمُذْ بِعْتَ قَلْبي كَالجنَاحِ الخَافِقِ
للشاعر جرير، من قصيدة «أسرى لخالدة الخيال ولا أرى»
طَرَبًا إِلَيْكَ وَلَا تُبَالِي حَاجَتِيلَيْسَ المُكَاذِبُ كَالخَلِيْلِ الصَّادِقِ
إِنَّ التَّبَاعُدَ لَا يَضُــرُّ إِذَا تَقَارَبَتِ القُلُوْبُ
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

قَدْ قُلْتُ لَمَّا أَنْكَرَتْتَرْكِي زِيَارَتهَا حَلُوْبُ

إِنَّ التَّبَاعُدَ لَا يَضرُّ. البَيْتُ.

إِنَّ التَّسَلُّمَ شِيْمَتِي أَبَدًافِي كُلِّ مَا آتِي وَمَا أَذَرُ

سَابِقٌ البَرْبَرِيُّ:

إِنَّ التَّعَمُّقَ ظِلْمَةٌ وَلَقَلَّمَالَزِمَ التَّعَمُّقَ كُل مَنْ يَتَرَفَّقُ
للشاعر سابق بن عبد الله البربري، اقرأ القصيدة

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ:

إِنَّ التَّوَقّي فَرْطَ معْجزَةٍفَدَعِ الزَّمَانَ يقُدُّ أَو يَفْرِي
لَوْ كَانَ حَفْظُ النَّفْسِ يَنْفَعُهَاكَانَ الطَّبِيْبُ أَحَقُّ بِالعُمْرِ

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ:

إِنْ التَّنَزُّهَ عما عَزَّ مَطْلَبهُلِلْمَرْءِ عِز وَقَدْ يُزْرِي بِهِ الطَّمَعُ
إِنَّ الثَّمَانِيْنَ لَمْ تُسْفِرْنَ عَنْ أَحَدٍإِلَّا ارْتَدَى بِرَدَاءِ الشَّيْبِ وَانْتَقَبَا

عَوْفٌ الشَّيْبَانِيُّ:

إِنَّ الثَّمَانِيْنَ وَبُلِّغْتَهَاقَدْ أَحْوَجَتْ سَمْعِي إِلَى تَرْجُمَانْ
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «يا خير من ينبي على جوده»

دَخَلَ عَوْفُ بنُ مُحْلِمٍ الحَرَّانِيُّ عَلَى عَبْدُ اللَّهِ بن طَاهِرٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ فَلَمْ يَسْمَعْ فَأعْلِمَ بِذَلِكَ فَقَالَ مُرْتَجِلًا:

يَا ابنَ الَّذِي دَانَ لَهُ المَشْرِقَانِوَألبْسَ العَدْلَ بِهِ المَغْرِبَان
إِنَّ الثَّمَانِيْنَ وَبُلّغتهَا قَدْأَحْوَجَتْ لسَمْعِي إِلَى تُرْجمَان
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «يا خير من ينبي على جوده»
وَبَدَّلَتْنِي بِالشَّطَاطِ الجَّنَاوَكُنْتُ كَالصعدةِ تحت البنان
وَبَدَّلَتْنِي مِنْ الفتى ألقىوَهِمّتِي هَمّ الجبَانِ الهران
وَقَارَبَتْ مِنِّي خُطَى لَمْ تَكُنْمُقَارِبَاتٍ وَثَنَتْ مِنْ عِنَان
وَأَنْشَأَتْ بَيْنَي الوَرَىعَنَانةً مِنْ غيرِ نَسْجِ العَنَان
وَلَمْ تَدَعْ فِيّ لِمُسْتَمِتعٍغَيْرَ لِسَانِي وَبِحَسْبِي لِسَان
أَدْعُو بِهِ اللَّهَ وَأَثْنِي بهِعَلَى الأَمِيْرِ المصْعبيّ الهِجَان
فَقَرّ بِأَنِّي بِأَبِي أَنْتُمَامِنْ وَطَنِي قبل اصفِرَارِ البَنَانِ
... مِنْعاي إِلَى نسْوَةٍأَوْطَانُهَا حَرَّانُ وَالرَّقَتَان

السَرِيُّ الرَّفَاء:

إِنَّ الثَّنَاءَ إِذَا مَا انَهَدَّ جَانِبُهُلَمْ يَأمَنِ النَّاسُ أَنْ يَنْهَدَّ بَاقِيَهِ

أَعْرَابِيٌّ:

إِنَّ الثَّنَاءَ لَيُحْيِي ذِكْرَ صَاحِبِهِكَالغَيْثِ يُحْيِى نَدَاهُ السَّهْلَ وَالجَبَلَا

أَبُو القَاسَمِ الضَّرِيْرِ:

إِنَّ الجَدِيْدَ إِذَا مَا زِيْدَ فِي خَلَقٍتَبَيَّنَ النَّاسُ أَنَّ الثّوْبَ مَرْقُوْعُ
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا خاضب الشيب والأيام تظهره»

قَبْلهُ:

لَا تَمْدَحَنَّ بَنِي سَعْدٍ فَإِنَّهُمُتَقُوْلُ عَنْهمُ وَبَعْضُ القَوْلِ مَسْمُوْعُ
لَوْ أَنَّ قتلَى تَمِيمٍ كُلَّهُمُ نشُرُوافَأَثْبَتُوْكَ لَقِيْلَ الأَمْرُ مَصنُوعُ

إِنَّ الجَّدِيْدَ إِذَا مَا زِيْدَ فِي خَلَقٍ. البيت

وَقَدْ ضَمَنَهُ كَشَاجِم فَقَالَ:

يَا خَاضِبَ الشَّيْبِ وَالأَيَّامُ تُظْهِرُهُهَذَا شَبَابٌ لَعَمْرُو اللَّهِ مَصْنُوْعُ
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا خاضب الشيب والأيام تظهره»
أَذْكَرْتَنِي قَوْل ذِي لُبٍّ وَتَجْرِبَةٍفِي مِثْلِهِ لَكَ تَأدِيْبٌ وَتَقْرِيْعُ
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يا خاضب الشيب والأيام تظهره»

إِنَّ الجَّدِيْدَ إِذَا مَا زِيْدَ فِي خَلَقٍ. البيت

أَبُو بَكْر بن دُرَيْدٍ:

إِنَّ الجدِيْدَيْنِ إِذَا مَا اسْتَوْلَيَاعَلَى جَدِيْدٍ أَدْنَيَاهُ لِلبِلَى
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «يا ظبية أشبه شيء بالمها»
إِنْ كَانَ مِنْ شكركَ الرَّحْمَنَ أنْعمهُأَنْ لا تَرَى وَاصِلًا قربى وَلَا رحما
فَقَدْ لعمري شَكَرْتُ اللَّهَ أنعُمَهُعَليْكَ فَازدِد عقُوْقًا تَسْتَرِد نِعْمَا

إِنَّ الجَّدِيْدَيْن. البَيْتُ

إِنَّ الجدِيْدَيْنِ فِي طُوْلِ اخْتِلَافِهِمَالَا يُبْقِيَانِ ثَرَاءً لا وَلَا عَدَمَا

ابْنُ حَسَّانَ المَوْصَلِيُّ:

إِنَّ الجَّدِيْدَيْنِ فِي طُوْلِ اخْتِلَافِهِمَالَا يَفْسُدَانِ وَلَكِنْ يُفْسُدُ النَّاسُ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «إن الزمان وما يفنى له عجب»
لا تطمعَا طمعًا يُدْني إِلَى طَبَعٍإِنَّ المَطَامِعَ فَقْرٌ والغِنَى اليَاسُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
للناسِ مَالٌ وَلِي مالَانِ مَالَهُمَاإذا تحارَسَ أهل المالِ، حرّاس
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
مَالِي الرّضا بِالَّذِي أَصْبَحْتُ أَمْلكُهُوماليَ اليأسُ مِمَّا يَمْلِكُ النَّاسُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
إِنَّ الجوَاهِرَ دُرُّهَا وَنُضَارُهَاهُنَّ الفِدَاءُ لِجَوْهَرِ الآدَابِ

أَنْشَدَ أَبُو حَاتِمٍ لسَهْلِ بن مُحَمَّد السِّجِسْتَانِيُّ:

إِنَّ الجوَاهِرَ دُرّهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَإِذَا كَنَزْتَ أَو أَذْخَرْتَ ذَخِيْرَةتَسْمُو بِزِيْنَتِهَا عَلَى الأَصْحَابِ
فَعَلَيْكَ بِالأَدَبِ المُزَيّن أَهْلَهُكيما تَفُوْزُ يِهْجَةٍ وَثَوَابِ
فَلَرُبَّ ذِي مَالٍ تَرَاهُ مُبَعّدًاكَالكَلْبِ يَنْبَحُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابِ
وَتَرَى الأَدِيْبَ وَإِنْ دَهتهُ خَصَاصَةٌلَا يُسْتَخَفُّ بِهِ لَدَى الأَتْرَابِ

البُسْتِيُّ:

إِن الجهُوْلَ تَضُرُّنِي أَخْلَاقُهُضَرَرَ السُّعَالِ لِمَنْ بِهِ اسْتِسْقَاءُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا انس إلا في مجالس تلتقي»

قَبْلهُ:

لَا أُنْسَ إِلَّا فِي مَجَالِسَ يَلْتَقِيبِفَنَائِهَا الأَشْكَالُ وَالنّظَرَاءُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا انس إلا في مجالس تلتقي»
فَلْيَجْتَنِبْنِي كُلّ نَذْلٍ جَاهِلٍوَلْيَصْطَنِعْنِي سَادَتِي العُلُمَاءُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا انس إلا في مجالس تلتقي»

إِنْ الجهُوْلَ تَضُرَّنِي أَخْلَاقهُ. البَيْتُ

مَنْصُوْرُ الفَقِيْهُ:

إِنَّ الحَدَاثَةَ لَا تُقَصِّــرُ بِالفَتَى المَرْزُوْقِ ذِهْنَا
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

لَكِنْ - تَذَكَّى عَقْلَهُفَيَفُوْقَ أَكْبَرَ مِنْهُ سِنَّا
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

الحَيْصَ بِيْصَ:

إِنَّ الحَدِيْدَ تُلِيْنُ النَّارُ شِدَّتُهُوَلَوْ صَبَبْتَ عَلَيْهِ البحْرَ مَا لَانَا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لا تلطفن بذي لؤم فتطغيه»
إِنَّ الحَرَامَ غَرِيْرَةٌ حَلَبَاتُهُوَوَجَدْتُ حَالِبَةَ الحَلَالِ مَصُوْرَا

المَصُوْرُ القَلِيْلَةُ اللَّبَنِ.

إِنَّ الحُسَامَ وَإِنْ دَقَّتْ مَحَاسِنُهُإِذَا ضَرَبْتَ بِهِ ذَا قُوَّةٍ بَتَرَا

اسْتَشْهَدَ بِهِ بَعْضهُمْ وَقَدْ ذُكِّرَ بِكِبْرِ سِنِّهِ.

إِنَّ الحُسَامَ وَإِنْ رَثَّتْ مَضَارِبُهُإِذَا ضَرَبْتَ بِهِ مَكْرُوْهَةً فَصَلَا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «إن الحسام وإن رثت مضاربه»
إِنَّ الحَكِيْمَ إِذَا أَتَاكَ كِتَابُهُأَعْنَتْ أَوَائِلُهُ عَنِ الأَعْجَازِ

بَعْدهُ:

يَدَعَ التَّفَخُّمَ فِي الكِتَابِ تَنزهَا ..................

إِنَّ الحِمَارَ مَعَ الحَمِيْرِ مَطِيَّةٌفَإِذَا خَلَوْتَ بِهِ فَبِئْسَ الصَّاحِبُ
إِنَّ الحَمَاةَ أُوْلِعَتْ بِالكَنَّهوَأُوْلِعَتْ كَنَّتِهَا بِالظِّنَّه

هَذَا هُوَ المَثَلُ يُضرَبُ فِي الشَّرِّ يَقَعُ بَيْنَ أَقْوَامٍ هُمُ أَهْل لِذَلِكَ. الحُمَاةُ أُمّ الزَّوْجِ أَو الزَّوْجَةِ وَالكَنَّة امْرَأةُ الإبْنِ أَو الأَخِ وَالظِّنَّةُ التُّهْمَةُ وَلَا يَزَالُ بَيْنَ الحَمَاةِ وَالكَنَّةِ عَدَاوَةٌ مُسْتَحْكِمَةٌ فِي غَالِبِ أَمْرِهِمَا.

إِنَّ الحَوَادِثَ مَا عَلِمْتَ كثِيْرَةٌوَأَرَاكَ بَعْضَ حَوَادِثِ الأَيَّامِ

قَبْلهُ:

أَبْكِي وَأنْدِبُ بَهْجَةَ الإِسْلَامِإِذْ صرْتَ تَحْكُمُكُمْ مَجْلِسَ الحُكَّامِ

إِنَّ الحَوَادِثَ مَا عَلِمْتُ. البَيْتُ

عَبْدَةُ بن الطَّبيب:

إِنَّ الحَوَادِثَ يَخْتَرِ مْنَ وَإِنَّمَاعُمْرُ الفَتَى فِي أَهْلِهِ مُسْتَوْدَعُ

بَعْدهُ:

يَسْعَى وَيَجْمَعُ جَاهِدًا مُسْتَهْتِرًاحَذِرًا وَلَيْسَ بِآكِلٍ مَا يَجْمَعُ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة

السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:

إِنَّ الحَيَاةَ وَإِنْ غَرَّتْ مَخَايِلُهَاظِلٌّ وَإِنَّ المُنَى أَضْغَاثُ أَحْلَامِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «هل كان يومك إلا بعد أيام»

أَبْيَاتُ الرّضِيّ يَرْثِي عَضَدَ الدَّوْلَةِ يَقُوْلُ مِنْهَا:

هَلْ كَانَ يَوْمُكَ إِلَّا بَعْدَ أَيَّامٍسَبَقْتَ فِيْهَا بِإنْعَامٍ وَإِرْغَامِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «هل كان يومك إلا بعد أيام»

إِنَّ الحَيَاةَ وَإِنْ غَرَّتْ مَخَائِلَهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أَيْنَ المَرَاتِبُ وَالدُّنْيَا عَلَى قَدَمٍمَوْقُوفَةٌ بَيْنَ أَرْمَاحٍ وَأَقْلَامِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «هل كان يومك إلا بعد أيام»
يَمُوْتُ قَوْمٌ وَلَا يَأسَى لَهُمْ أَحَدٌوَوَاحِدٌ حُزْنُهُ حُزْنٌ لأَقْوَامِ
سَقى الحَيَا مِنْكَ أَوْصَالًا مُفَرَّقَةًفِيْهَا مَجَامِعُ إِجْلَالٍ وَإِعْظَامِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «هل كان يومك إلا بعد أيام»

وَمِنْ بَابِ (إِنَّ) قَوْلُ آخَر فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ بن حَمْدَان:

إِنَّ الخَلِيفَةَ لَنْ يُسَمِّكَ سَيْفهُحَتَّى بَلَاكَ فَكُنْتَ حَدَّ الصَّارِمِ
فَإِذَا تَتَوَّجَ كُنْتَ دُرّةَ تَاجِهِوَإِذَا تَخَتَّمَ كُنْتَ فَصّ الخَاتَمِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
إِنَّ الخَيَارَ مِنَ القَبَائِلِ وَاحِدٌوَبَنُو حَنِيْفَةَ كلُّهُمْ أَخْيَارُ

مَكْتُوْبٌ عَلَى دَوَاةٍ:

إِنَّ الدَّوَاةَ الَّتِي أَصْبَحْتَ فَاتِحَهَاعَنْ بَابِ أَفْضَلِ مَا تَرْجُوْهُ تَنْفَتِحُ

وَلآخَرٍ بِهَذَا المَعْنَى:

دَوَاتكَ تَدْوِي قُلُوْبَ العِدَىوَتَرْوِي الصدَى بِاللُّهَى وَالجدَّا
تُحَرِّكَ يُمْنَاكَ أَقْلَامُهَاكَمَا حَرَّكَ الفلْكُ الأَسْعُدَا
فَتَقْسِمُ لِلْمُخْلِصِيْنَ الحَيَاةَوَلِلْحَاسِدِيْنَ صرُوْفَ الرَّدَى
فَلَا زُلْتَ أَكْبَرَ أَهْلِ الزَّمَانِأَعْظَمَ قَدْرًا وَأَعْلَى يَدَا

السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:

إِنَّ الذَّوَابِلَ وَالأَقْلَامَ أَرْشِيَةٌإِلَى العُلا لِمُلُوْكِ العُربِ وَالعَجَمِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «هذي الرماح عصي الضال والسلم»

البُحْتُرِيُّ:

إِنَّ الرَّزِيَّةَ فِي الفَقِيْدِ فَإِنْ هَفَاجَزَعٌ بِلُبِّكَ فَالرَّزِيَّةُ فِيْكَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أأخي نهنه دمعك المسفوكا»

بَعْدهُ:

وَمَتَى وَجَدْتَ النَّاسَ إِلَّا تَارِكًالِحَمِيْمهِ فِي التُّرْب أَو مَتْرُوْكَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أأخي نهنه دمعك المسفوكا»
لَوْ يَنْجَلِي لَكَ ذُخْرُهَا عَنْ نَكْبُةٍجَلَلٍ لأَضْحَكَكَ الَّذِي يُبْكِيْكَا

أَي لَوْ عَرفتَ مَا لَكَ مِنَ الأَجْرِعَلَى نَكْبَتِكَ لَسَرَّكَ وَهُوَ مَعْنًى لَطِيْفٌ

لَبيْدٌ:

إِنَّ الرَّزِيَّةَ لَا رَزِيَّةَ مِثْلُهَافقْدَانُ كلِّ أَخٍ كَضَوْءِ الكَوْكَبِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «طرب الفؤاد وليته لم يطرب»

قَبْلهُ:

يَا لَزَيْدَ الخَيلِ الكَرِيْمِ جُدُوْدُهُغَادَرَتْنِي أَمْشِي بِقَرْنٍ أَعْصَبِ

إِنَّ الرَّزِيَّةَ لَا رَزِيَّةَ مِثْلَهَا. البَيْتُ

إبْرَاهِيْمُ بن إِسْمَاعِيْلَ:

إِنَّ الرَّزِيَّةَ يَا ابْنَ مُوْسَى لَمْ تَدَعْفِي العَيْنِ بَعْدَكَ لِلْمَصَائِبِ مدْمَعَا

بَعْدهُ:

الصَّبْرُ يحمد فِي المَوَاطِنِ كُلّهَاوَالصَّبْرُ عَليْكَ

كَعْبُ بنُ زُهَيْر فِي النَّبِيِّ ﷺ:

إِنَّ الرَّسُوْلَ لَنوْرٌ يُسْتَضَاءُ بِهِوَصَارِمٌ مِنْ سُيُوْفِ اللَّهِ مَسْلُوْلُ

أَبُو تَمَّامٍ:

إِنَّ الرِّمَاحَ إِذَا غُرِسْنَ بِمَشْهَدٍفَجَنَى العَوَالِي فِي ذُرَاهُ مَعَالِي
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «آلت أمور الشرك شر مآل»
إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا اشْتَدَّتْ عَوَاصِفُهَافَلَيْسَ تَرمِي سِوَى العَالِي مِنَ الشَّجَرِ

قَبْلهُ:

مَنْ أَهْمَلَ النَّفْسَ أَحْيَاهَا وَرَوَّحَهَاوَلَمْ يَبِتْ لَيْلهُ مِنْهَا عَلَى حَذَرِ

إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا اشْتَدَّت. البَيْتُ

ابْنُ البُرْهَان:

إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا عَصَفْنَ رَايَتَهَاتُوْلِي الأَذِيَّةَ شَامِخَ الأَغْصَانِ

قَبْلهُ: وَهُوَ مِثْلُ الأَوَّلِ:

أَهْوَى الخُمُوْلَ لِكَي أَكُوْن مُرَفَّهًامِمَّا يُعَانِيْهِ ذَوُو التِّيْجَانِ

وَيُرْوَى بَنُو الأَزْمَانِ.

إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا عَصَفْنَ. البَيْتُ

هُوَ نَاصحُ الدِّيْنِ بن البُرهَانِ النَّحَوِيُّ البَغْدَادِيُّ.

المُتَنَبِّي:

إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا عَمَدْنَ لِنَاظِرٍأَغْنَاهُ مُقْبِلُهَا عَنِ اسْتِعْجَالِهِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا الحلم جاد به ولا بمثاله»

يَقُوْلُ مِنْهَا فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ:

أَعْطَى وَمَنَّ عَلَى المُلُوْكِ بِعَفْوِهِحَتَّى تَسَاوَى النَّاسُ فِي أَفْضَالِهِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا الحلم جاد به ولا بمثاله»
وَاللَّهُ سيُسْعِدُ كُلّ يَوْمٍ جَدَّهُوَيَزِيْدُ مِنْ أَعْدَائِهِ فِي آلِهِ
يَرُدُّ الطّعَانَ المُرَّ عَنْ فرْسَانِهِوَيُنَازلَ الأَبْطَالَ عَنْ أَبْطَالِهِ
كَلٌّ يُرِيْدُ رِجَالُهُ لِحَيَاتِهِيَا مَنْ يُرِيْدُ حَيَاتَهُ لِرِجَالِهِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا الحلم جاد به ولا بمثاله»
دُوْنَ الحَلَاوَةِ فِي الزَّمَانِ مَرَارةٌلَا تُحْتَظَى إِلَّا عَلَى الهَوَالِهِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

أَبُو تَمَّامٍ:

إِنَّ الرِّيَاحَ إِذَا مَا أَعْصَفَتْ قَصَفَتْعِيْدَانَ نَجْدٍ وَلَا يَعْبَأْنَ بِالسَّلمِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إلياس كن في ضمان الله والذمم»

بَعْدهُ:

بَنَاتُ نَعْشٍ وَنَعْشٌ لا كسُوْفَ لَهَاوَالشَّمْسُ وَالبَدْرُ مِنْهُ الدَّهْرَ فِي رَقَمِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إلياس كن في ضمان الله والذمم»
وَالحَارِثَاتُ عَدُوّ الأَكْرَمِيْنَ فَمَاتَعْتَامُ إِلَّا امْرَأً يَشْفَى مِنَ القَرَمِ
فَإِن يَكُنْ وَصْبٌ قَاسَيْتَ سَوْرَتَهُفَالوَرْدُ خِلْفٌ لِلَيْثِ الغَابَةِ الأَضَمِ
فَلْيَهْنَكَ الأَجْرُ وَالنُّعْمَى الَّتِي سَبَقَتْحَتَّى جَلَتْ صَدَاءَ الصَّمْصَامَةِ الخَدمِ
قَدْ ينْعِمُ اللَّهُ بِالبَلْوَى وَإِنْ عَظُمَتْوَيَبْتَلِي اللَّهُ بَعْضَ القَوْمِ بِالنَّعَمِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إلياس كن في ضمان الله والذمم»

عِيْدَان نَجْدٍ العِيدَانَ جَمْعُ عِيْدَانِهِ وَهِيَ النّخْلَةُ الطَّوِيْلَةُ وَالرَّتْمُ ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ. وَالرَّقمُ الدَّاهِيَةُ.

إِنَّ الزَّمَانَ إِذَا تَتَابَعَ خَطْوُهُسَبَقَ الطَّلُوْبَ وَأَدْرَكَ المَطْلُوْبَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «حاشاك من ذكر ثنته كئيبا»

الرَّاعِي:

إِن الزَّمَانَ الَّذِي تَرْجُو هَوَادَتَهُيَأتِي عَلَى الحَجَرِ القَاسِي فَيَنْفَلِقُ

بَعْدهُ:

مَا الدَّهْرُ وَالنَّاسُ إِلَّا مِثْلُ وَارِدَةٍإِذَا مَضَى عُنُقٌ مِنْهَا [أتى عنقُ]
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «أعائر بات يمري العين أم ودق»

ابْنُ زَيْدُوْنَ:

إِنَّ الزَّمانَ الَّذِي مَا زَالَ يُضْحِكُنَاأنْسًا بِقرْبِكُمُ قَدْ عَادَ يُبْكِيْنَا

وَقَدْ وَرَدَ أَكْثَرُ أَبْيَاتُ الوَزِيْر بن زَيْدُوْن هَذِهِ فِي بَابِ الطِّبَاقِ فِي التَّرْجَمَةِ فِي بَابِ السّوَادِ وَالبيَاضِ وَنُوْرِدُ هَاهُنا مَا مَجَدْنَاهُ وَهُوَ:

مَنْ مُبْلِغُ المُلْبِسِيْنَا بِانْتِزَاحِهِمْحُزْنًا عَلَى الدَّهْرِ لَا يَبْلَى وَيُبْلِينَا
للشاعر ابن زيدون، من قصيدة «أضحى التنائي بديلا من تدانينا»

إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي مَا زَالَ يُضْحِكُنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

غِيْظَ العِدَى مِنْ تَسَاقِيْنَا الهَوَىفَدَعُوا بِأنْ نغصَّ فَقَالَ الدَّهْرُ آمِيْنَا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «كان الزمان بلقياكم يمنينا»
فَانْبَتَّ مَا كَانَ مَوْصُوْلًا بِأَنْفُسِنَاوَانْحَلَّ مَا كَانَ مَعْقُوْدًا بِأَيْدِيْنَا

يَقُوْلُ مِنْهَا:

وَقَدْ نَكُوْنُ وَمَا يُخْشَى تَفَرُّقنَافَاليَوْمَ نَحْنُ وَمَا يُرْجَى تَلَاقِيْنَا
للشاعر ابن زيدون، من قصيدة «أضحى التنائي بديلا من تدانينا»
كُنَّا نَرَى اليَأسَ تُسْلِيْنَا عَوَارِضُهُوَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لِليَأسِ يُغْرِيْنَا
للشاعر ابن زيدون، من قصيدة «أضحى التنائي بديلا من تدانينا»
بِنْتُمْ وَبِنَّا فَمَا ابْتَلَّتْ جَوَانحنَاشَوْقًا إِلَيْكُمْ وَلَا جَفَّتْ مَآقِيْنا
للشاعر ابن زيدون، من قصيدة «أضحى التنائي بديلا من تدانينا»
نَكَادُ حِيْنَ تُنَادِيْكُمْ ضَمَائِرُنَايَقْضِي عَلَيْنَا الأَسَى لَوْلَا تَأسِّيْنَا
حَالَتْ لِفَقْدِكُمُ أَيَّامُنَا فَغَدَتْسُوْدًا وَكَانَتْ بِكُمْ بِيْضًا لَيَالِيْنَا
للشاعر ابن زيدون، من قصيدة «أضحى التنائي بديلا من تدانينا»
إِذْ جَانِب العَيْش طَلقٌ مِنْ تألفناوَمُوْرِد اللَّهْوِ صافٍ مِن تَصَافينا
للشاعر ابن زيدون، من قصيدة «أضحى التنائي بديلا من تدانينا»

قَالَ صَاحِبُ الكِتَابِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ لِهَذَا البَيْتِ حِكَايَةً غَرِيْبَةً وَذَلِكَ أَنَّ الزَّمَانَ الخَؤُوْنَ وَالحَدَّ الحَرُوْنَ سَاقَا إِلَيَّ فِي المَقَادِيْرِ أَنْ وُلِدَ فِي الثُّلْثِ الأَوَّلِ مِنْ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ صَفَرَ سَنَة ثَلَاثٍ وَسَبْعِيْنَ وسميته الهِلَالِيّةَ وَلَدٌّ سَمَّيْتهُ عَلِيًّا وكَان فِي الخَلقِ والخُلقِ كَامِلًا مَرْضِيًّا فَعَاشَ حَتَّى بَرَعَ وَحَدَقَ فِي كِتَابَةِ الدُّسْتُوْرِ وَروَايَةِ الأَشْعَارِ وَحُسْنِ الأَدَبِ فَلَمَّا بَلَغَتْ سنّهُ اثنتَي عَشَرَةَ سَنَةً وَسِتّةَ شُهُوْرٍ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِيْنَ يَوْمًا تُوُفِّي لَيْلَةَ الأَرْبعَاءِ فِي الثُّلْثِ الأَوَّلِ مِنَ اللَّيْلِ مِثْلِ وَقْتِ وِلَادَتِهِ سَوَاءً فَكَانَ فِي حَالِ حَيَاتِهِ لَا يُجَرِّبُ قَلَمًا لَمَّا يبْرِيْهِ إِلَّا وَيَكْتِبُ:

إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي مَا زَالَ يُضْحِكُنَا. البَيْتُ

وَلَا أمكنَ أَنْ ينْشدَ بَيْتًا عَلَى سَبِيْلِ التَّرْنِيْمِ إِلَّا أَنْشَدَهُ وَلَا بَدَأَ بِكَلَامٍ إِلَّا بِهِ حَتَّى اعْتُبِطَ

رضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَدَفَنْتهُ فِي مَقَابِرِ الشُوْنيزيّةِ إِلَى جَانِبِ أُخْوَتهِ رَحَمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى. فَأَنَا كَمَا قَالَ أَبُو عُبَادَةَ البُحْتُرِيّ:

تَوَلَّى العَيْشُ مُذْ وَلَّى التَّصَابِيوَمَاتَ الحُبُّ مُذْ مَاتَ الحَبِيْبُ

نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرْضَى عَنَّا ويجزلُ لنَا الأجْر

أَبُو عَلِيِّ البَصِيْرُ:

إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي يَضْحَى الفَتَى وَلَهُفَضْلٌ عَلَى النَّاسِ فِيْهِ خَيْرُ أَزْمَانِهْ

كَانَ أَبُو... عَلِيّ عَبْدُ اللَّهِ بن سُلَيْمَانَ حاجَةً فَمَطَلَهُ فَلَمَّا طَالَ عليه المَطَالُ قام بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمًا فِي... جَعَلَ فَأَنْشَدَهُ: إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي يَضْحِي الفَتَى وَلَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَلَا تَضقْنَ بِمَعرُوْفٍ وجدت لَهُ ............. فِي وَقْتِ إِبَانِهِ

فَرُبَّمَا انْقَبَضتْ مِنْ بَعْدِ مَا انْبَسَطَتْكَفٌّ وَأَعْوَزُ شَيْءٍ بَعْدَ إمْكَانِهِ

قَالَ فَقَضَى حَاجَتهُ وَأَحْسَنَ جَائِزَتهُ. تُنْقِشُ الأَبْيَاتُ عَلَى طَبَقِ دَوَاتِهِ فَمَا سَأَلَهُ بعَ ذَلِكَ أَحَدٌ حَاجَةً إِلَّا نَظَرَ إِلَى الأَبْيَاتِ فَاعْتَبَرَ بِهَا وَلَمْ يرددُهُ كَائِنَةً مَا كَانَتْ. وَكَتَبَ يَعْمُرُ بنُ صَالحٍ إِلَى مُحَمَّد بن مَهْدِيّ:

أَبْلِغْ أَبَا جَعْفَرَ مِنْ غَيْرِ مَعْتبَةٍمِنِّي عَلَيْهِ وَلَا كفْرٍ لإحْسَانِهِ

إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي يَضْحِي الفَتَى وَلَهُ. البَيْتُ تَضْمِيْنٌ وَبَعْدَهُ:

إِنَّ الفَتَى وَاحِبٌ فِي حَالِ قُدْرتهِأَنْ لَا يُرَى لَاهِيًا عَنْ حَقِّ أخْوَانِهِ

البَرْمَكِيُّ:

إِنَّ الزَّمَانَ بِمَنْ تَقَدَّمَ فِي النَّبَاهَةِ مُنْقَلِبُ
للشاعر الأحنف العكبري، من قصيدة «حسبي ضجرت من الأدب»

أَوَّلُهَا يَتَبَرَّمُ بِحُرْفَةِ الأَدَبِ:

حَسْبِي ضَجرْتُ مِنَ الأَدَبِوَرَأيْته سَبَبَ العَطَب
للشاعر الأحنف العكبري، من قصيدة «حسبي ضجرت من الأدب»
وَهَجَرْتُ إعْرَابَ الكَلَامِوَمَا حَفظْتُ مِنَ الخُطَب
وَرَفَضتُ تَفْسِيْرَ الغَرِيْبِوَعِلْم أَشْعَارِ العَرَب
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة
وَشَنِئْتُ أَخْبَارَ الزُّبَيْرِوَمَا رَوَاهُ مِنَ النَّسَب
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة
وَرَهَنْتُ دِيْوَانَ النَّقَائِضِوَاسْتَرَحْتُ مِنَ التَّعَب
لَا تَعْجَبِي يَا هِنْدُ مِنْحَالِي فَمَا فِيْهَا عَجَب
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة

إِنَّ الزَّمَانَ بِمَنْ تَقَدَّمَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَالدَّهْرُ يَضْطَهِدُ الحِجَىوَالرَّأسُ يَعْلُوْهُ الذّنَب

ابْنُ الرُّوْمِيُّ:

إِنَّ الزَّمَانَ رَأَى إِلْفَ السُّرُوْرِ لَنَافَنَمَّ بِالهَجْرِ فِيْمَا بَيْنَنَا وَسَعَى

بَعْدهُ:

وَلَمْ تَزَلْ نَائِبَاتُ الدَّهْرِ تَرْصُدُنِيحَتَّى تَجَرَّعْتُ مِنْ كَاسَاتِهِ جُرَعَا
فَلْيَصْنَعِ الدَّهْرُ بِي مَا شَاءَ مُجْتَهِدًافَلَا زِيَادَةُ شَيْءٍ فَوْقَ مَا صَنَعَا
إِن الزَّمَانَ عَلَى اخْتِلَافِ مرُورِهِمَا زَالَ يَخْلِطُ حُزْنَهُ بِسُرُوْرِهِ

بَعْدهُ:

لَمْ يُصفِ عَيْشًا منذُ كَانَ لِمَعْشَرٍإِلَّا وَعَادَ يَجِدُّ فِي تَكْدِيْرِهِ
فَالعَاقِلُ النَّحْرِيْرُ يَلْتزِمْ نَفْسَهُصَبْرًا عَلَيْهِ فِي جَمِيْعِ أُمُوْرِهِ
وَأَحَقُّ مَا صبَرَ امْرُؤٌ مِنْ أَجْلِهِمَا لا سَبِيْلٌ لَهُ إِلَى تَغْيِيْرِهِ

البُستِيُّ:

إِنَّ الزَّمَانَ كَمَا جَرَّبْتَ خلقَتَهُمُقَسَّمُ الأَمْرِ بَيْنَ الصَّفْوِ وَالكَدَرِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا من تبجح بالدنيا وزخرفها»
إِنَّ الزَّمَانَ وَإِنْ ألَانَ لأَهْلِهِ لَمُخَاشِنُ

بَعْدهُ:

تَخْطُو بِهِ المُتَحَرِّكَاتِكَأَنَّهُنَّ سَوَاكِنُ

قِيْلَ: وُجِدَ هَذَانِ البَيْتَانِ عَلَى حَجَرٍ مَكْتُوْبَانِ بِمَدِيْنَةِ أَنْطَاكِيَةَ.

إِنَّ الزَّمَانَ وَإِنْ شَطَّتْ مَذَاهِبُهُمِنِّي وَمِنْكَ فَإِنَّ القَلْبُ مُقْتَرِبُ

بَعْدهُ:

لَا يُنْقِصُ النَّأيُ وُدِّي مَاحَيِيْتُ لَكُمْوَلَا يَميْلُ بِهِ جِدٌّ وَلَا لَعِبُ

سَعِيْدُ بن عَبْدُ الرَّحْمَانِ بن حَسَّان بن ثَابِتٍ:

إِنَّ الزَّمَانَ وَمَا تَفْنَى عَجَائِبُهُأَبْقَى لنا ذَنبًا وَاسْتُؤْصِلَ الرَّاسُ
إِنَّ الزَّنَابِيْرَ إِنْ حَرَّكْتَهَا سَفهًامِنْ وَكْرِهَا أَوْجَعَتْ مِنْ لَسْعِهَا الجَسَدَا
إِنَّ الزِّيَادَةَ فِي الإحْسَانِ طَارِدَةٌلِلْحُرِّ عَنْ مَوْضِعِ الإِحْسَانِ فَاقْتَصِدِ

وَمِنْ بَابِ (إِنَّ) السُّرُوْرَ قَوْلُ عُمَرُ بن إبْرَاهِيْم:

إِنَّ السُّرُوْرَ إِذَا بَلَغتَبِوَصْفِهِ كُنْهَ النّهَايَه
خلٌّ تُؤَانِسُهُ دُوْدٌوَالرُّجُوع إِلَى كِفَايَه

ابْنُ المُعَذَّلِ:

إِنَّ السُّرُوْرَ لَصَرَّمَتْ أَيَّامُهُمِنِّي وَفَارَقَنِي الحَبِيْبُ المُؤْنِسُ

بَعْدهُ:

حَالَانِ لَا انْفَكَّ من ................

... عيون صبَابَةًوَلِمِثْلِهِ حُرِمَتْ عَلَيْهِ الأَنْفُسِ

الحِمَّانِيّ العَلَوِيُّ:

إِنَّ السُّرُوْرَ تَقَضَّى يَوْمَ فَارَقَنِيوَآذَنَ العَيْشَ بِالتَّكدِيْرِ وَالنَّكَدِ

مُحَمَّد بن عَمَرَ الوَرَّاقِ البَلْخِيُّ:

إِنَّ السَّعَادَةَ أَمْرٌ لَيْسَ يُدْرِكُهُأَهْلُ السَّعَادَةِ إِلَّا بِالمَقَادِيْرِ

بَعْدهُ:

أغرفة عَنْ أُنَاسٍ طَالِبِيْنَ لَهَاوَقَدْ تُسَاقُ إِلَى قَوْمٍ بِتَسْيِيْرِ

أَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ:

إِنَّ السَّعَادَةَ يَأسٌ إِنْ ظَفِرْتَ بِهَافَدُوْنَكَ اليَأس إِنَّ الشِّقْوَةَ الطَّمَعُ

أَبُو الفَتْحِ البُسْتِيُّ:

إِنَّ السَّعِيْدَ هُوَ الغَنِــيُّ عَنِ العَوَائِقِ وَالعَلَائِقْ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن كنت ترغب في السعادة»

قَبْلهُ:

إِنْ كُنْتَ تَرْغَبُ فِي السَّعَادَةِ وَالإِحَاطَةِ بِالحَقَائِق
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن كنت ترغب في السعادة»
وَتُرِيْدُ أَنْ تَفْضِي إِلَى سِعَةِالفَضَاءِ مِنَ المَضَائِق
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن كنت ترغب في السعادة»
فَأَرِحْ فَؤَادَكَ مِنْ مُطَالَعَةِالعَلَائِقِ وَالعَوَائِق

إِنَّ السَّعِيْدَ هُوَ الغَنِيُّ. البَيْتُ

إِنَّ السُّكُوْتَ سَلَامَةٌ وَلَرُبَّمَازَرَعَ الكَلَامُ عَدَاوَةً وَضِرَارَا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «إن كان يعجبك السكوت فإنه»

قَدْ كُتِبَ إِخْوَانُهُ بِبَابِ: إِنْ كَانَ يُعْجِبُكَ السُّكُوْتُ.

ابْنُ المُعَذَّلِ:

إِنَّ السَّمَاءَ إِذَا لَمْ تَبْكِ مُقْلَتُهَالَمْ تَضْحَكِ الأَرْضُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الزَّهرِ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.