مهلا نوار أقلي اللوم والعذل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَهلاً نَوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَلاوَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا
وَلا تَقولي لِمالٍ كُنتُ مُهلِكَهُمَهلاً وَإِن كُنتُ أُعطي الجِنَّ وَالخَبلا
يَرى البَخيلُ سَبيلَ المالِ واحِدَةًإِنَّ الجَوادَ يَرى في مالِهِ سُبُلا
إِنَّ البَخيلَ إِذا ما ماتَ يَتبَعُهُسوءُ الثَناءِ وَيَحوي الوارِثُ الإِبِلا
فَاِصدُق حَديثَكَ إِنَّ المَرءَ يَتبَعُهُما كانَ يَبني إِذا ما نَعشُهُ حُمِلا
لَيتَ البَخيلَ يَراهُ الناسُ كُلُّهُمُكَما يَراهُم فَلا يُقرى إِذا نَزَلا
لا تَعذِليني عَلى مالٍ وَصَلتُ بِهِرَحماً وَخَيرُ سَبيلِ المالِ ما وَصَلا
يَسعى الفَتى وَحِمامُ المَوتِ يُدرِكُهُوَكُلُّ يَومٍ يُدَنّي لِلفَتى الأَجَلا
إِنّي لَأَعلَمُ أَنّي سَوفَ يُدرِكُنييَومي وَأُصبِحُ عَن دُنيايَ مُشتَغِلا
فَلَيتَ شِعري وَلَيتٌ غَيرُ مُدرِكَةٍلِأَيِّ حالٍ بِها أَضحى بَنو ثُعَلا
أَبلِغ بَني ثُعَلٍ عَنّي مُغَلغَلَةًجَهدَ الرِسالَةِ لا مَحكاً وَلا بُطُلا
أُغزوا بَني ثُعَلٍ فَالغَزوُ حَظُّكُمُعُدّوا الرَوابي وَلا تَبكوا لِمَن نَكَلا
وَيهاً فِداؤُكُمُ أُمّي وَما وَلَدَتحاموا عَلى مَجدِكُم وَاِكفوا مَنِ اِتَّكَلا
إِذ غابَ مَن غابَ عَنهُم مِن عَشيرَتِناوَأَبدَتِ الحَربُ ناباً كالِحاً عَصِلا
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي ذو مُحافَظَةٍما لَم يَخُنّي خَليلي يَبتَغي بَدَلا
فَإِن تَبَدَّلَ أَلفاني أَخا ثِقَةٍعَفَّ الخَليقَةِ لا نِكساً وَلا وَكِلا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«مهلا نوار أقلي اللوم والعذل» من شعر حاتم الطائي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: حاتم بن عبد الله الطائى، الأبيات ١ و٢ و٣
- «حماسة البحتري»: الباب الرابع والثلاثون فيما قيل في قطع من اعترض في وده، البيتين ١٥ و١٦
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: فصل في الصوت الحسن، البيت ٣
- «العقد المفصل»: فصل في إثبات فصول من نثره وعقود من نظمه، البيتين ١ و٣
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال عروة بن الورد (٤)، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢)، الأبيات ١ و٤ و٧ و٨ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥١)، الأبيات ١ و٤ و٥ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.