أنلهو وأيامنا تذهب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنَلهو وَأَيّامُنا تَذهَبُوَنَلعَبُ وَالمَوتُ لا يَلعَبُ
عَجِبتُ لِذي لَعِبٍ قَد لَهاعَجِبتُ وَمالِيَ لا أَعجَبُ
أَيَلهو وَيَلعَبُ مَن نَفسُهُتَموتُ وَمَنزِلُهُ يَخرَبُ
نَرى كُلَّ ما ساءَنا دائِباًعَلى كُلِّ ما سَرَّنا يَغلِبُ
نَرى الخَلقَ في طَبَقاتِ البِلىإِذا ما هُمُ صَعَّدوا صَوَّبوا
تَرى اللَيلَ يَطلُبُنا وَالنَهارَوَلَم نَدرِ أَيُّهُما أَطلَبُ
أَحاطَ الجَديدانِ جَمعاً بِنافَلَيسَ لَنا عَنهُما مَهرَبُ
وَكُلٌّ لَهُ مُدَّةٌ تَنقَضيوَكُلٌّ لَهُ أَثَرٌ يُكتَبُ
إِلى كَم تُدافِعُ نَهيَ المَشيــبِ يا أَيُّها اللاعِبُ الأَشيَبُ
وَما زِلتَ تَجري بِكَ الحادِثاتُفَتَسلَمُ مِنهُنَّ أَو تُنكَبُ
سَتُعطى وَتُسلَبُ حَتّى تَكونَ نَفسُكَ آخِرَ ما يُسلَبُ
عن القصيدة
«أنلهو وأيامنا تذهب» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٣-٥) كيف – وأين – وأنى – وكم – وأي، البيت ١
- «تعليق من أمالي ابن دريد»: ومن الجزء السادس، البيت ١١
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال أبو العتاهية المتوفي سنة ٢١١ه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥١)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.