إن التَّعـَمُـقَّ ظُلمَةٌ وَلَقلَّما
الشاعر: سابق بن عبد الله البربري · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر سابق بن عبد الله البربري، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن التَّعـَمُـقَّ ظُلمَةٌ وَلَقلَّما — لَزِمَ التعمق كلُّ مَن يَترفَّقُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التعمق: تَعَمَّق يَتَعَمَّقُ تَعَمُّقاً :- في الأَمر: استقصاه ودقَّقه؛ تعمَّق في دراسة الموضوع.- في كلامه: تفصّح؛ يتعمق هذا المحاضر في حديثه.
- لزم: لزم: اللُّزومُ: مَعْرُوفٌ. والفِعل لَزِمَ يَلْزَمُ، وَالْفَاعِلُ لازِمٌ وَالْمَفْعُولُ بِهِ ملزومٌ، لَزِمَ الشيءَ يَلْزَمُه لَزْماً ولُزوماً ولازَمَهُ مُلازَمَةً ولِزاماً والْتَزَمَه وأَلْزَمَه إِيَّاه فالْتَزَمَه. وَرَج …