من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (٣)
ابْنُ سَنانٍ الخَفاجيّ:
وَإِذَا بعَثتَ إلى السِّبَاخِ بَرائدٍيبغي الرّياضَ فقَد ظلَمتَ الرَّائِدَا
قَبْلهُ:
رَأَيْتَ مِنْ دَاءِ الصَّبَابَةِ عَائِدًاوَوَجَدْتُ فِي شَكْوَى الغَرَامِ مُسَاعِدَا
أَمْ كُنْتُ تَذْكرُ بِالوَفَاءِ عِصَابَةًبَلَوْتَهُمُ فَلَمْ تَرَ وَاحِدَا
يَا صَاحِبِي وَمَتَى نَشَدْتُ مُحَافِظًافِي الوُدِّ لَمْ أَزَلْ المُغَنِّي النَّاشِدَا
أَعْدَدْتُ بُعْدَكَ لِلْمَلَامَةِ وَقْرَةًوَذَخِرْتُ عِنْدَكَ لِلصَّبَابَةِ شَاهِدَا
وَرَجَوْتُ فِيْكَ عَلَى النَّوَائِبِ شِدَّةًفَلَقِيْتُ مِنْكَ نَوَائِيًا وَشَدِيْدَا
يقول مِنْهَا:
عَجِبْتُ لإخْفَاقِ الرَّجَاءِ وَمَا دَرَتْأَنِّي ضَرَبْتُ بِهِ حَدِيْدًا بَارِدَا
مَا كَانَ يُمْطِرُهُ الجَّهَامُ سَحَائِبًاترْوَى وَلَا يَجِدُ السَّرَابَ مَوارِدَا
وَإِذَا بَعَثْتَ إِلَى السِّبَاخِ بَرَائِدٍ. البَيْتُ
عَبدُ اللَّه بنُ إسُحاقٍ المَداري:
وَإِذَا بَعثَتُ إلى الأَنام قَصِيدةًمَلأَتْ بسَاطَ الخَافقينَ نَشيدَا
ابْنُ الرُّوميّ:
وَإِذَا بَغَى بَاغٍ عَلَيكَ بجَهلِهِفَاقتُلهُ بِالمَعروُفِ لَا بِالمُنكَر
بَعْدَهُ:
أَحْسِنْ إِلَيْهِ إِذَا أَسَاءَ فَأَنْتُمَامِنْ ذِي الجزَءِ بِمَسْمَعٍ وَبِمَنْظَرِ
ومن باب (وَإِذَا بُلِيْتَ) مَا يُرْوَى عَنْ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ ﵇:
وَإِذَا بُلِيْتَ بِعبْرَةٍ فَاصْبُرْ لَهَاصَبْرَ الكَرِيمِ فَإِنَّ ذَلِكَ أحْزَمُ
لَا تَشْكُوَنَّ إِلَى العِبَادِ فَإِنَّمَا تَشْكُوالرَّحِيْم إِلَى الَّذِي لَا يَرْحَمُ
وَقَوْلُ أَبِي مُسلِمٍ الجُهْنِيِّ:
وَإِذَا بُلِيْتَ بِجَاهِلٍ مُتَحَلِّمٍيَجِدُ المُحَالَ مِنَ أمورِ صَوَابَا
أَوْلَيْتُهُ مِنِّي السُّكُوْتَ وَرُبَّمَاكَانَ السُّكُّوتُ عَنِ الجوَابِ جَوَابَا
وَمِمَّا يُرْوَى لِعَنْتَرَةَ العَبْسِيّ قَوْلُهُ:
وَإِذَا بُلِيْتَ بِظَالِمٍ كُنْ ظَالِمًاوَإِذَا لَقِيْتَ ذَوِي الجهَالَةِ فَاجْهَلِ
وَاسْمَع مَقَالَةَ عَارِفٍ قَدْ جرَّبَتْأَفْعَالهُ أَهْل الزَّمَانِ الأوَّلِ
إِنْ كُنْتَ فِي عَدَدِ العَبيدِ فَهِمَّتِيفَوْقَ الثُّرَيَّا وَالسّمَاكِ الأَعْزَلِ
وَبِنَابِلِي وَمُهَنَّدِي نِلتُ العُلَىلَا بِالقَرَابَةِ وَالعَدِيْدِ الأَجْزَلِ
أبو تَمَّامٍ:
وَإِذَا تأَمّلتَ البقَاعَ وَجَدتهَاثُثِري كَمَا تُثري الرَّجالُ وتُعدمُ
قَبْلهُ:
مِنْ أَبْيَاتٍ يَمْدَحُ بِهَا مَالِكَ بنِ طَوْقٍ التَّغْلِبِيَّ عِنْدَ عَزْلهِ عَنِ الجزِيْرَةِ يَقُوْلُ:
أَرْضٌ مُصَرَّدَةٌ وَأَرْضٌ شَجَمٌمِنْهَا الَّتِي رُزِقَتْ وَأُخْرَى تُحْرِمُ
وَإِذَا تَأَمَّلْتَ البِلَادَ رَأَيْتهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
حَظٌّ تَعَاوَرَهُ البِقَاعُ لِوَقْتِهِوَأَذِيَّة ذَا صفْرٌ وَهَذَا مُفْعَمُ
البُحتُري:
وَإِذَا تأَمّلتُ الزَّمانَ وَجدتُهُدُوَلًا عَلَى أَيديكُم تَتقَلَّبُ
ومن باب (وَإِذَا) قَوْلُ أَوْس بن حَجَرٍ يَهْجُو:
أبني لِبَيْني لَمْ أَجِدْ أَحَدًافِي النَّاسِ أَلأَمَ مِنْكُمُ حَسَبَا
وَإِذَا تُسُوِيلَ عَنْ مَحَامِدِكُمْلَمْ تُوْجِدُوا رَأْسًا وَلَا ذَنَبَا
يَمْدَحُ بِذَلِكَ المُصْعبِيَّ يَقُوْلُ فِي ذِكْرِ قَوْمٍ:
رَكِبُوا الفُرَاتَ إِلَى الفُرَاتِ وَيمَّمُواجَذْلَانَ يُبْدِعُ فِي السَّمَاحِ وَيُعْربُ
كَرَمًا يُرَجَّى مِنْهُ مَا لَا يُرْتَجَىعِظمًا وَيُوْهَبُ مِنْهُ مَا لَا يُوْهَبُ
ولَوْ أَنَّهُمْ رَكبُوا المَجَرَّةَ لَمْ يَكُنْلِمُجِدِّهِمْ مِنْ حَدِّ بَأسِكَ مَهْرَبُ
وَإِذَا تبَّعتَ الذنوبَ فَلَم تَدَعذنبًا قَطعتَ قُوَى القَرين المُشفقِ
ومن باب (وَإِذَا) قَوْلُ الأَعْشَى يَمْدَحُ:
وَإِذَا تَجِيْءُ كَتِيْبَةٌ مَلْمُوْمَةٌصَهْبَاءُ يَخْشَى الزَّائِدُوْنَ نِهَالَهَا
كُنْتُ المُقَدَّمُ غَيْرَ لَابِسِ جُنَّةٍبِالسَّيْفِ تضْرِبُ مُعْلِمًا أَبْطَالَهَا
وَقَالَ الغَسَّانِيُّ كَذَلِكَ:
يَغْشَى السُّيُوْفَ بِوَجْهِهِ وَبِنَحْرِهِوَيُقِيْمُ هَامَتَهُ مَقَامَ المَغْفرِ
مَا إِنْ يُرِيدُ إِذَا الرِّيَاحُ شَجَرْنَهُدرْعًا سِوَى سِرْبَال طِيْبِ العُنْصُرِ
قَالَ الرُّوَاةُ لَمَّا أَنْشَدَ كُثَيِّر عَبْدَ المَلِكِ بن مَرْوَانَ قَوْلَهُ:
عَلَى ابنِ العَاصِي دَلَاصٌ حَصِيْنَةٌأَجَادَ المَدَى سَرْدَهَا وَأَزَالَهَا
يَؤُوْدُ ضَعِيْفَ القَوْمِ حَمْلَ قَتِيْرهَاوَيَسْتَطْلِعُ القَرْمُ الأَشَمُّ احْتِمَالَهَا
قَالَ لَهُ عَبْدُ المَلِكِ: هَلَّا قُلْتَ كَمَا قَالَ الأَعْشَى:
وَإِذَا تَجِيْءُ كَتِيْبَةٌ. البَيْتَانِ. فَقَالَ كُثَيِّرٌ: وَصفَكَ بِالحَزْمِ وَوَصَفَ صَاحِبَهُ بِالخُرقِ.
وَإِذَا تخَاشَنَكَ الزَّمانُ فَلن لَهُفَلرُبَّ مُمتَعضٍ هُو المُتَذَلّلُ
ابْنُ المَولى في يزيد بن خَالدٍ:
وَإِذَا تخيَّلَ من سَحابكَ لَامِعٌسبقتْ مَخيلتُهُ يدَ المستَمطر
بَعْدَهُ:
وَإِذَا الفَوَارِسُ عُدِّدَتْ أَبْطَالُهَاعَدُّوْكَ فِي أوْلَاهُمُ بِالخُنْصُرِ
وَإِذَا تُبَاعُ كَرِيْمَة أَوْ تُشْتَرَىفَسِوَاكَ بَائِعُهَا وَأَنْتَ المُشْتَرِي
وَإِذَا تَوَعَّرَتِ المَسَالِكُ لَمْ يَكُنْمِنْهَا السّبيْلُ إِلَى نَدَاكَ بِأَوْعَرِ
وَإِذَا صنَعْتَ صَنِيْعَةً تَمَّمْتَهَابِيَدَيْنِ لَيْسَ نَدَاهُمَا بِمُكَدَّرِ
وَإِذَا هَمَمْتَ لِمُعْتَفِيْكَ بِنَائِلٍقَالَ النَّدَى فَأَطَعْتَهُ لَكَ أَكْثَرُ
هُوَ مُحَمَّدُ بن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ مُسْلِمٍ.
الصَّابِيءُ:
وَإِذَا تدلّلَت الرقَابُ تَقرُّبًامنهَا إلَيكَ فَعزُّهَا فِي ذُلّهَا
المَعَرّيُّ:
وإذَا تَساوَى في القَبِيح فِعَالُنافَمَنِ التَّقيُّ وَأَيُّنا الكُفَّارُ؟
عَبدُ قَيسُ بنُ خُفَافٍ البرجميّ:
وَإِذَا تَشَاجَرَ في فؤَادِكَ مرّةًأَمرانِ فَاعمَد للأَعفّ الأَجملِ
وَإِذَا تُصبكَ مُصِيبَةٌ فَاصِبر لَهاعَظُمتْ مُصيبةُ مُبتَلًى لَا يَصبِرُ
أَعشَى هَمْدَانَ:
وَإِذَا تُصِبكَ منَ الحَوادِثِ نَكبةٌفَاصبِر لَها فَلعَلَّها تتَكَشَّفُ
يقول مِنْهَا:
لِمَنِ الظَّعَائِنُ سَيْرَهُنَّ تَزَحّفُعَومَ السَّفِيْن إِذَا تَقَاعَسَ يَحْذُفُ
مَرَّتْ بِذِي خُشُبٍ كَأَنَّ حُمُوْلُهَانَخْلٌ بِيَثْرِبَ طَلْعُهَا مُتَضَعِّفُ
فَارَقْتُ أَحْبَابِي وَكُنْتُ أُحِبُّهُمْفَالآنَ أَخْضَعُ لِلزَّمَانِ وَأعْنُفُ
وَإِذَا تُصِبْكَ مِنَ الحَوَادِثِ نَكْبَةٌ. البَيْتُ
وَقَالَ القُطَامِيُّ:
وَإِذَا تُصِبْكَ مِنَ الحَوَادِثِ نَكْبَةٌفَاجْعَلْ ذَرَاكَ إِلَى أَخِيْكَ الأَوْثَقُ
يُقَالُ فِي المَثَلِ السَّائِرِ: إِلَى أُمِّهِ يَلْهَفُ اللَّهْفَانُ.
يُضرَبُ عِنْد رُجُوْعِ الرَّجُلِ فِي مَهَمَّاتِهِ إِلَى إِخْوَانِهِ وَأَهْلِ بَيتِهِ وَأَنْصارِهِ وَأَعْوَانِهِ.
محمد بنُ شبلٍ:
وَإِذَا تعَارَفَتِ القلُوبُ تأَلّفَتويَصُدُّ منهَا نَافرٌ عَن نَافِر
لُغُدَةُ الأصْفَهانيَّ:
وَإِذَا تَعسَّرت الأُمُورُ فأَرخِهَاوَعَلَيكَ بالأَمر الَّذِي لَم يعسُرِ
أبو بكرٍ الخَوَارزميَّ:
وَإِذَا تَقَاربَت النُفُوسُ وَإِن نأَتأَشخَاصُهَا فهُو الجَوادُ الأَقربُ
أَبْيَاتُ أَبِي بَكْرٍ الخَوارِزْمِيِّ يَمْدَحُ:
وَمُحَجَّبٍ بِحِجَابِ عِزٍّ شَامِخٍوَشُعَاعُ نُوْرٍ جَبِيْنُهُ لَا يُحْجَبُ
حَاوَلتهُ فَرَأَيْتُ بَدْرًا طَالِعًاوَالبَدْرُ يَبْعُدُ بِالشُّعَاعِ وَيَقْرُبُ
قَبَّلْتُ نُوْرَ جَبِيْنِهِ مُتَعَزِّزًابِاللَّحظِ مِنْهُ وَقَدْ زَهَاهُ المَوْكِبُ
كَالشَّمْسِ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ وَنُوْرُهَامِنْ جَانِبَيْهِ مُشَرِّقٌ وَمُغَرِّبُ
إِنْ يَنْأَ شخْصي عَنْ مَجَالِسِ عِزِّهِفَالنَّفْسُ فِي أَلْطَافِهِ تَتَقَلَّبُ
وَإِذَا تَقَارَبَتِ النُّفُوْسُ وَإِنْ نأتْ. البَيْتُ
إبَراهيمُ الغَزِيّ:
وَإِذَا تَقلَّبَتِ اللّيَالي بالوَرَىرَكّبنَ زُجًّا في مَكَانِ سنَانِ
وَهبٌ الهَمْدَانِيُّ:
وَإِذَا تكلَّم فِي النَّدِيِّ بلَاغةًحَلَّى النَّدِيَّ بلُؤلُؤٍ مَنثُور
ومن باب (وَإِذَا تَكَلَّمَ) قَوْلُ مُوْسَى يَمْدَحُ الإيْجَازَ:
وَإِذَا تَكَلَّمَ لَمْ يَكُنْفِي القَوْمِ مَنْطِقُهُ عِيَالَا
وَأَصَابَ مِفْصَلَ مَا أَرَادَفَقِيْلَ أَوْجَزَ حِيْنَ قَالَا
هَنيّ بنُ أَحَمر الكِنَانيُّ:
وَإِذَا تكونُ كريهَةٌ أُدعَا لهَاوَإِذَا يُحَاسُ الحَيس يُدعَا جُندُبُ
قَبْلهُ:
يَا ضَمْرُ أَخْبِرْنِي وَلَسْتَ بِكَاذِبٍوَأخُوْكَ صَاحِبُكَ الَّذِي لَا يَكْذِبُ
هَلْ فِي القَضِيَّةِ إِنْ إِذَا اسْتَغْنَيْتُمُوَأَمِنْتُمْ فَأَنَا البَعِيْدُ الأَجْنَبُ
وَإِذَا الشّدَائِدُ بِالشَّدَائِدِ مَرَّةًأَشْجَتْكُمُ فَأَنَا المُحِبُّ الأَقْرَبُ
وَإِذَا تَكُوْنُ كَرِيْهَة أُدْعَا لَهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
هَذَا لَعَمْرُكُمُ الصَّغَارُ بِعَيْنهِلَا أُمَ لِي إِنْ كَانَ ذاَكَ وَلَا أَبُ
وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْرُ لِعَامِرِ بنِ جُوَيْنٍ الطَّائِيّ. وَيُرْوَى أَيْضًا لِمُنْقِذِ بنِ الكِنَانِيّ.
أبُو نَصرُ بنُ نباتَةَ:
وَإِذَا تَمسَّكَ مُفرَدٌ مُتَنَصّفٌبالحلمِ قَامَ لَهُ مَقَامَ النَّاصِرِ
أبُو علي البَصِيرُ:
وَإِذَا تَنَكَّرَ لِي أَخٌتَاركتُهُ في حُسنِ مَسِّ
بَعْدَهُ:
وَصَرفْتُ عَنْهُ مَوَدَّتِيفَأَرحْتُهُ وَأَرَحْتُ نَفْسِي
وَيُرْوَى: وَطَوَيْتُ نَفْسِي دُوْنَهُ. البَيْتُ
يَحيى بن زُبادَةَ:
وَإِذَا تَوعَّر بَعضُ مَا تَسعَى لَهُفاركَب منَ الأَمر الَّذي هُو أَسهَلُ
وَقَدْ كَرَّرَ هَذَا المَعْنَى أَيْضًا فَقَالَ:
إِذَا كَدُرَتْ عَلَيْكَ أُمُوْرُ وِرْدٍفَجُزْهُ إِلَى مَوَارِدِ صَافِيَاتِ
صُرَّدُرُّ:
وَإِذَا تَولَّى الشَّيءُ تَكرَهُهُفَكَأَنَّهُ مَا دَارَ في فِكرِ
يقول مِنْهَا:
تُنْسَى مَرَارَةُ كُلِّ حَادِثَةٍبِحَلَاوَةٍ فِي النَّهْي وَالأَمْرِ
وَإِذَا تَولَّى عَن صيَانَة نَفسِهِ رَجُلٌتُنُقّصَ وَاستُخفَّ بشَأنِهِ
وَإِذَا تلَاحَظَتِ العُيُونُ تَفاوَضَتوَتحدَّثَت عمَّا تُجِنُّ قلُوبُهَا
بَعْدَهُ:
يَنْطِقْنَ وَالأَفْوَاهُ صَامِتَةٌ فَمَايَخْفَى عَلَيْكَ صَحِيْحُهَا وَمُرِيْبُهَا
يَزيدُ بن محمدٍ المهَلّبي:
وَإذا جُددتَ فَكُلُّ شَيءٍ نَافِعٌوَإِذَا حُددتَ فَكُلُّ شيءٍ ضَائِرُ
أبو بَكرٍ العَرزميُّ:
وَإِذَا جَرَيتَ مَعَ السَّفِيهِ كَمَاجَرَى فَكِلَاكمَا في فعلِهِ مَذموُمُ
بَعْدَهُ:
وَإِذَا عَتَبْتَ عَلَى الصَّدِيْقِ وَلُمْتَهُفِي مِثْلِ مَا تَأْتِي فَأَنْتَ مَلُوْمُ
وَيُرْوَيَانِ لِجَحْظَةَ البَرْمُكِيِّ.
أنشدَ عَبد الرَّحمنِ:
وَإِذَا جَرَى قَلَمٌ بِمَا يُقضَيفَمن يَستطِيعُ رَدَّه
ابْنُ هُندُو:
وَإِذَا جَزِعتَ منَ الَّذِي هوُ فَائتٌشَمِتَ العَدُوُّ ولم يُعِدْ مَا فَاتَا
بَعْدَهُ:
فَالْبَسْ لِبَاسَ الصَّبْرِ عِنْدَ مُلِمَّةٍوَاقْنَعْ بِمَا أَعْطَى الإِلَهُ وَآتَى
اليَزيدي:
وَإِذَا جَزَيتَ أَخًا بِذَنبٍكَانَ منهُ لَم تَسُدهُ
أبُو القَاسمِ الحَرِيِريُّ:
وَإِذَا جَفَاكَ الدَهرُ وَهو أَبو الوَرَىطُرًا فلَا تَعتب عَلَى أَولَادِهِ
قَبْلهُ:
يَا أَيُّهَا المَوْلَى الَّذِي أَخْلَاقُهُكَالرَّوْضِ بَاكرَهُ الحَيَا بِعِهَادِهِ
لَا تَعْتَبَنَّ عَلَى الزَّمَانِ وَأَهْلِهِاجْعَلْ مُرَادَكَ تَابِعًا لِمُرَادِهِ
وَإِذَا جَفَاكَ الدَّهْرُ وَهُوَ أَبُو الوَرَى. البَيْتُ
ومن باب (وَإِذَا جَفَا) قَوْلُ جَحْظَةَ:
وَإِذَا جَفَانِي صَاحِبٌلَمْ أَسْتَجِزْ مَا عِشْتُ قَطْعَه
وَتَرَكْتُهُ مِثْلَ القُبُوْرِأَزُوْرُهَا فِي كُلِّ جَمْعَه
بَشَّاَرٌ:
وَإِذَا جَفَوتَ قَطعتُ منكَ منَافعيوالدُّرُّ يَقطَعُهُ جَفَاءُ الحَالِبِ
هَذَا أَشْرَدُ مَثَلٍ يُضْرَبُ فِي مُجَانَبَةِ الجافِي وَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يُنْتَفَعُ بِعُشْرَتِهِ يَقُوْلُ مِنْهَا:
تَأْتِي المُقِيْمَ وَمَا سَعَى حَاجَاتهُعَدَدَ الحَصا وَيَخِيْبُ سَعْيَ النَّاصبِ
وَإِذَا جَنَيتَ جنَايةً فاصبر لَهاإِنَّ الكَريم إِذَا جَنَى لَا يَجزَعُ
أبُو الحجنَاءِ نُصَيبُ:
وَإِذَا جَهلتَ منَ امْرِئٍ أَعراقَهُوَقَديمَهُ فَانظُر إِلَى مَا يَصنَعُ
قَبْلَهُ يَمْدَحُ البَرَامِكَةَ:
عِنْدَ المُلُوْكِ مَضَرَّةٌ وَمَنَافِعُوَأَرَى البَرَامِكَ لَا تَضُرُّ وَتَنْفَعُ
إِنَّ العِرَاقَ إِذَا اسْتَسَرَّ بِهَا النَّدَىأَشَرَ النَّبَاتُ بِهَا وَطَابَ المَزْرَعُ
وَإِذَا جَهِلْتَ مِنْ امْرِئٍ أَعْرَافَهُ. أَخَذَهُ نُصَبٌ مِنْ قَوْلِ سَلَمٍ الخَاسِرَه.
لَا تَسْأُلِ المَرْءَ عَنْ خَلَائِقِهِفِي وَجْهِهِ شَاهِد مِنَ الخَبَرِ
المَعَرّيُّ:
وَإِذَا حُسِدتَ فَإِنَّ شُكر فَضِيلَةٍأَن لا تُواخذَ بالإِساءَة حَاسِدَا
المُتَنَبِي:
وَإِذَا حَصَلتَ منَ السّلَاح عَلَى البُكَاءَفحشَاكَ رُعتَ بهِ وَخَدَّكَ تَقرعُ
يقول قَبْلَهُ مِنْ مَرْثيَّةٍ:
بِأَبِي الوَحِيْدُ وَجَيْشُهُ مُتَكَاثِرٌتُبْكِي وَمِنْ شَرِّ السَّلَاحِ الأَدْمُعُ
وَإِذَا حَصلْتَ مِنَ السَّلَاحِ عَلَى البُكَا. البَيْتُ
ومن باب (وَإِذَا):
وَإِذَا حَكَّتِ الدَّجَاجَةُ بِالنَّقْرِ دِيْكَهَا
فَاعْلَمَنْ أَنَّ نَقْرَهَاشَهْوَةٌ أَنْ يَنيْكَهَا
وَإِذَا حَملتَ إِلَى القبُور جَنَازةًفَاعلَم بأنَّكَ بَعدَهَا مَحمُولُ
قَبْلَهُ:
لَا تَجْزَ عَنَّ مِنَ الهزَالِ فَرُبَّمَاذُبحَ السَّمِيْنُ وَعُوَفِي المَهْزُوْلُ
وَاجْعَلْ فُؤَادَكَ لِلتَّوَاضُعِ مَنْزِلًاإِنًّ التَّوَاضُعَ لِلشَّرِيْفِ جَمِيْلُ
وَإِذَا وَلَيْتَ أُمُوْرَ قَوْمٍ سَاعَةًفَاعْلَمْ بِأَنَّكَ عَنْهُمُ مَسْؤُوْلُ
وَإِذَا حَمَلْتَ إِلَى القُبُوْرِ جَنَازَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ المُزَخْرِفُ قَبْرَهُوَلَعَلَّهُ مِنْ تَحْتِهِ مَغْفُوْلُ
بَلْ أَيُّهَا الرَّجُلُ المُقِيْمُ بِمَنْزِلٍفِيْهِ الحَوَادِثُ مَا أَقَامَ نُزُوْلُ
لَا يَغْرُرَنَّكَ مُلْكُهُ وَنَعِيْمُهُفَالمُلْكُ يَنْفَدُ وَالنَّعِيْمُ يَزُوْلُ
سَابقُ البَربَري:
وَإِذَا حَملتَ إلى سَفِيهٍ حكمَةًفلقَد حَملتَ تجَارةً لَا تَنفقُ
أَبْيَاتُ سَابِقٍ:
المَرْءُ يَجْمَعُ وَالزَّمَانُ يُفَرِّقُوَيَظَلُّ يَرْفَعُ وَالخُطُوْبُ تُمَزِّقُ
وَلَنْ يُعَادِي عَاقِلًا خَيْر لَهُمِنْ أَنْ يُصَادِقَهُ صَدِيْقٌ أَحْمَقُ
إِنَّ التَّعَمُّقَ ظُلْمَةٌ وَلَقَلَّمَالَزِمَ التَّعَمُّقَ كلُّ مَنْ يَتَرَفَّقُ
وَالنَّاسُ فِي طَلَبِ المَعَاشِ وَإِنَّمَابِالحَظِّ يُرْزَقُ مِنْهُمُ مَنْ يُرْزَقُ
وَإِنِ امْرُؤٌ لَسَعَتْهُ أَفعَى مَرَّةًتَرَكَتْهُ حِيْنَ يَجُرُّ حَبْلٌ يَغْرَقُ
وَلَقَدْ يُطَاعُ المَرْءُ لَيْسَ بِنَاصِحٍسَفهًا وَيَطَّرِحَ النَّصِيْحُ المُشفِقُ
وَإِذَا حَمَلْتَ إِلَى سَفِيْهٍ حِكْمَةً. البَيْتُ
بَعثرُ بنُ لَقيطٍ الأَسدِيُّ:
وَإِذَا حُملتَ عَلَى الكَرِيهَةِ لم أَقُلبَعدَ العزيمة لَيتَني لَم أَفعَلِ
المُتَنَبِي:
وَإِذَا خَامَر الهَوى قَلبَ صَبٍّفعَلَيهِ لكُلِّ عَينٍ دَليلُ
أَولُهَا يَمْدَحُ سَيْفَ الدَّوْلَةِ:
مَا لنَا كُلِّنَا جَوٍ يَا رَسُوْلُأَنَا أَهْوَى وَقَلْبُكَ المَتْبُوْلُ
كُلَّمَا عَادَ مَنْ بَعَثْتُ إِلَيْهَاغَارَ مِنِّي وَخَانَ فِيْمَا يَقُوْلُ
وَإِذَا خَامَرَ الهَوَى قَلبَ صبٍّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
زَوِّدِيْنَا مِنْ حُسْنِ وَجْهِكِ مَدَامَافَحُسْنُ الوُجُوْهِ حَالٌ تَحُوْلُ
وَصِلِيْنَا نَصِلْكِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَافَإِنَّ المَقامَ فِيْهَا قَلِيْلُ
يقول مِنْهَا مَدْحًا:
قَعَدَ النَّاسُ كُلَّهُمُ عَنْ مَسَاعِيْكَوَقَامَتْ بِهَا القَنَا وَالنُّصُوْلُ
مَا الذِي عِنْدَهُ تُدَارُ المَنَايَاكَالَّذِي عِنْدَهُ تُدَارُ الشُّمُوْلُ
بَشَّارٌ:
وَإِذَا خَشِيتَ تعَذرًا فِي بَلدةٍفَاشدُد يدَيكَ بِعَاجِلِ التَّرحَالِ
المُتَنَبِي:
وَإِذَا خَفيتُ عَنِ الغَبِيَّفعَاذِر أَن لا تَراني مُقلَة عَميَاءُ
ثَعلبَةُ بنُ صُعَيرِ [بن خزاعي بن مازن بن عمرو بن تميم]:
وَإِذَا خَليلُكَ لَم يَدمُ لَكَ وَصلُهُفاقطَع لُبانَتَهُ بحَرفٍ ضَامِرِ
وَإِذَا خَمِصتُم قُلتُم يَا عَمَّنَاوَإِذَا بَطِنتُم قُلتُم ابْنُ الأَزورَ
الأخْطَلُ بنُ غالبٍ:
وَإِذَا دَعَونَكَ عمَّهُنَّ فإِنَّهُنَسَب يَزيدُكَ عِندَهُنَّ خَبَالَا
هَذَا مِنْ أَسْيَرَ مَثَلٍ فِي النِّسَاءِ وَاليَأسِ مِنَ التَّصَابي.
أَبْيَاتُ الأَخْطَلِ أَوَّلُهَا:
كَذَبَتْكَ عَيْنَيْكَ أم رَأَيْتَ بِوَاسِطٍغَلَسَ الظَّلَامِ مِنَ الرَّبَابِ خَيَالَا
يَقُوْلُ مِنْهَا فِي النِّسَاءِ:
مَا إِن رَأَيْتُ كَمكْرِهِنَّ إِذَا جَرَىفِيْنَا وَلَا كَحِبَالِهِنَّ حِبَالَا
المُهْدِيَاتِ لِمَنْ هَوَيْنَ مَسَبَّةًوَالمُحْسِنَاتِ لِمَنْ قَلَيْنَ مَقَالَا
وَإِذَا دَعَوْنَكَ عَمَّهُنَّ فإنه نَسَب. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
يَرْعَيْنَ عَهْدَكَ مَا رَأَيْنَكَ شَاهِدًاوَإِذَا مَذِلْتَ يَصِرْنَ عَنْكَ مِذَالَا
وَإِذَا وَعَدْنَكَ نَائِلًا أَخْلَفنَهُوَوَجَدْتَ عِنْدَ عِدَاتِهِنَّ مَطَالَا
وَإِذَا وَزَنْتَ حُلُوْمُهُنَّ إِلَى الصِّبَارَجَحَ الصِّبَا بِحُلُوْمِهِنَ فَمَالَا
يَقُوْلُ مِنْهَا:
فَقَتَّلْنَ مَنْ حَمَلَ السِّلَاح وَغَيْرَهُمْوَتَرَكْنَ فَلَّهمْ عَلَيْكَ عِيَالَا
وَلَقَدْ جَشِمْتَ جَرِيْرُ أَمْرًا عَاجِزًاوَأَرَيْتَ عَوْرَةَ أُمّكَ الجُهَّالَا
فَانْعِقْ بَضَأنكَ يَا جَرِيْرُ فَإِنَّمَامَنَّتْكَ نَفْسُكَ فِي الخَلَاءِ ضَلَالَا
مَنَّتْكَ نَفْسُكَ أَنْ تُسَامِي دَارِمًاأوْ أَنْ تُوَازِنَ حَاجِبًا وَعِقَالَا
وَإِذَا وَضَعْتَ أَبَاكَ فِي مِيْزَانهِمْقَفَزَتْ حَدِيْدَتَهُ إِلَيْكَ فَشَالَا
عمر بن الخطاب يرثي النَّبي ﷺ:
وَإِذَا ذَكرتَ مُصِيبَةً تَشجَىبَهَا فَاذكُر مُصَابكَ بالنبيّ مُحمَّدِ
وَإِذَا رَامي المقَادِيرِ رَمَىفَدُرُوعُ المَرءِ أَعوَانُ النِّصَالِ
وَإِذَا رَأَى الشَّيَطانُ غُرّةَ وَجهِهِجَبا وقَالَ فدَيتُ من لَا يُفلحُ
وَيُرْوَى حَيّا وَقَالَ: البَيْتُ.
وَقَوْلُهُ جَبَّا أَيْ كَشَفَ سَوْءَتَهُ فِي وَجْهِهِ. يَقُوْلُ قَبْلهُ:
وَإِذَا أتى لِلْمَرْءِ مِنْ أَعْوَامِهِ خَمْسُوْنَوَهُوَ إِلَى التّقَى لَا يَجْنَحُ
عَكَفَتْ عَلَيْهِ المُخْزِيَاتُ فَمَا لَهُمُتَنَقَّلٌ عَنْهَا وَلَا مُتَزَحْزَحُ
وَإِذَا رَأَى الشَّيْطَانُ غُرَّةَ وَجْهِهِ. البَيْتُ
أبُو تَمَّامٍ:
وَإِذَا رَأَيتَ أَسَى امرِئ أو صَبرَهُيومًا فقَد عَاينْتَ صُورَةَ رَأيِهِ
أَبْيَاتُ أَبِي تَمَّامٍ يُعَزِّي مُحَمَّد بن سَعِيْدٍ بِابْنٍ لَهُ:
لَوْ كَانَ يُغْنِي حَازِمٌ عَنْ وَاعِظٍكُنْتَ الغَنِّيَّ بِحَزْمِهِ وَذَكَائِهِ
لَسْتُ الفَتَى إِنْ لَمْ تَعِزَّ مَدَامِعًامِنْ مَائِهَا وَالوَجْدُ بَعْدُ بِمَائِهِ
وَإِذَا رَأَيْتَ أَسَى امْرِئٍ أوْ صَبْرُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
حَقٌّ عَلَى أَهْلِ التَّيَقُّظِ وَالجحَىوَقَضَاءُ طِبٍّ عَالِمٍ بِقَضَائِهِ
أَنْ لَا يُعَزِّي جَازعٌ بِحَمِيْمِهِحَتَّى يُعَزَّى أَوَّلًا بِعَزَائِهِ
خَثعمُ:
وَإِذَا رأَيتَ صَدِيقَهُ وَشَقِيقَهُلَم تدَر أَيَّهُمَا أوُلُو الأَرحَام
أَخَذَهُ أَبُو تَمَّامٍ فَقَالَ:
ذُو الوُدِّ عِنْدِي وذُو القُرْبَى بِمَنْزِلَةٍوَإخْوَتي إِسْوَةٌ عِنْدِي وَإِخْوَانِي
يُقَالُ لِلأخ مِنَ القَرَابَةِ فِي الجمْعِ أُخْوَةٌ وَلِلأَخِ مِنَ الصّدَاقَةِ إخْوَانُ.
وَإِذَا رَأَيتَ عَجيبةً فَاصِبر لَهافالدَّهرُ قَد يأتي بمَا هوُ أعَجبُ
بَعْدَهُ:
وَلَقَدْ أَرَانِي وَالأُسُودُ تَخَافنِيفأخافني مِنْ بَعْدِ ذاَكَ الثَّعْلَبُ
وَإذا رَأيتَ يَدَ امرئ مَمدُودةًتَبغي مُوَاسَاةَ الكرام فوَاسِهَا
وَإِذَا رَأى رُجحَانَ حبَّةِ خَردَلٍمَالَتْ موَدّتَهُ مَعَ الرُّجحَانِ
التِهَاميُّ:
وَإِذَا رجَوتَ المُستَحيلَ فإِنَّماتبنِي الرّجاء عَلَى شَفيرٍ هَار
المُقَّنعُ الكِنْدِيُّ:
وَإِذَا ارُزقتَ منَ النَّوافِلِ ثَروةًفامْنَحْ عَشيرتَكَ الأَداني فَضلَهَا
بَعْدَهُ:
وَاسْتَبْقِهَا لِدِفَاعِ كُلِّ مُلِمَّةٍوَارْفُقْ بِنَاشِئِهَا وَطَاوعْ كَهْلَهَا
وَاحْلُمْ إِذَا جَهَلَتْ عَلَيْكَ غُوَاتُهَاحَتَّى تَرُدَّ بِفَضْلِ حِلْمٍ جَهْلُهَا
وَاعْلَمْ بِأنَّكَ لَا تَكُوْنُ فَتَاهُمُحَتَّى تُرَى دَمِثَ الخَلَائِقِ سَهْلَهَا
وَإِذَا رَكبتَ وَكانَ مثلُكَ مَاشيًافَمِن المرُوءَة أَن تَسيرَ كما مَشى
لَبيدُ بنُ رَبيعةَ:
وَإِذَا رمُتَ رَحيلًا فارتَحلوَاعصِ مَا يَأمُرُ تَوصيمُ الكَسَل
إبَراهيم الغَزِيُ:
وَإِذَا رَنَا طَرفُ النَّوائبِ فَابتَهجفَمِنَ الرُّنُوِ تَولَّدَ الإطرَاقُ
أبو العَتَاهية:
وَإِذَا سأَلتَ فَلَم تَجد أَحدًافَسَلِ الزَّمانَ فَعِندَهُ الخبَرُ
قَبْلَهُ:
لَا تَرْقُدَنَّ لِعَيْنِكَ السَّهَرُوَانْظُرْ إِلَى مَا تَصْنَعُ الغِيَرُ
انْظُرْ إِلَى غِيَرٍ مُصَرَّفَةٍإِنْ كَانَ يَنْفَعُ عِنْدَكَ النَّظَرُ
وَإِذَا سَأَلْتَ فَلَمْ تَجِدْ أَحَدًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَنْتَ الَّذِي لَا شَيْءَ تَمْلِكُهُوَأَحَقُّ مِنْكَ بِمَالِكَ القَدَرُ
قَالَ ابْنُ طَبَاطَبَا العَلَوِيُّ يَصِفُ القَلَمَ:
وَإِذَا انْتَضَى قَلَمًا لِخَطْبٍخِلْتَ فِي يُمْنَاهُ نَصْلَا
يُرْدِي بِهِ مَنْ زَاغَ عَنْسُبُلِ الهُدَى كَيْدًا وَخَتْلَا
كَمْ رَدَّ عَادِيَةَ الخُطوْبِوَكَمْ أَعَزَّ وَكَمْ أَذَلَّا
يَجْرِي فَيُؤْمِنُ خَائِفًاوَيُصِيْبُ فِي الأعْدَاءِ تَبْلَا
المتَنَبِي:
وَإِذَا سَكَتَّ فَإِنَّ أَبلغَ خَاطبٍقلَمٌ لكَ اتّخذَ الأَصَابِعَ منبَرا
الرَّضيُّ الموسَويُّ:
وَإِذَا سَكَتُّ فَإِنَّ أَنطقَ مِن فَميعندي يَدُ المَعرُوفِ وَالإِحسَانِ
أبُو الفَضْلِ المُروَزيُّ:
وَإِذَا سَلمتَ فَلَا تَكُن لكَ همَّةٌإِلا دوَامُ سَلامَة الأُلَّافِ
الإمام الشافعي رحمةُ اللَّه عَلَيهِ:
وَإِذَا سَمِعتَ بأنَّ مَجدُودًا حَوَىعُودًا فأورَقَ في يَديهِ فصَدِّقِ
بَعْدَهُ:
وَإِذَا سَمِعْتَ بِأَنَّ مَحْرُوْمًا أَتَىماءً لِيَشْرَبَهُ فَغَارَ فَحَقِّقِ
وَمِنَ الدَّلِيْلِ عَلَى القَضَاءِ وَكَوْنِهِبُؤْسُ اللَّبِيْبِ وَطِيْبُ عَيْشِ الأَحْمَقِ
وَإِذَا سَمِعتُم بالمَشُوقِ إلَيكُمفَأنَا وَبَالمُتَشَوَّقينَ فَأَنتُمُ
طَرَفَةُ بنُ العَبْدِ:
وَإِذَا سَمِعتَ نَميمَةً فتَعدَّهَاوتَحرَّزنَّ منَ الَّذي أَنباكَهَا
بَعْدَهُ:
وَذَرِ النَّمِيْمَةَ لَا تَكُنْ مِنْ أَهْلِهَاثُمَّ اجْتَنِبْ ظلْمَ الَّذِي أَوْحَاكَهَا
لَا تَنْزَعَنّ بِرِجْلِ آخرَ شَوْكَةٍفَتَقِي بِرِجْلِكَ رجلَ مَنْ قَدْ شَاكَهَا
لَا تُرْسِلَنَّ مَقَالَةً مَنْشُوْءَةًلَا تَسْتَطِيعْ إِذَا مَضتْ إِدْرَاكَهَا
المَعَرِيُّ:
وَإِذَا سُيُوفُ الهندِ أَدرَكهَا البلَىفمنَ العجَائِب أَن تَدُومَ غمُودُهَا
ومن باب (وَإِذَا شَكَوْتُ):
وَإِذَا شَكَوْتُ مِنَ الزَّمَانِ وَمَسَّنِيبُؤْسٌ وَنَكَّسَ رَأْسِيَ الإِعْسَارُ
وَعَلِمْتُمُ أَنِّي بِكُمْ مُتَمَسكًافَعَلَى عُلَاكُمْ لَا عَلَيَّ العَارُ
وَقَالَ الشَّيْخُ جَلَالُ الدِّيْنِ ابْنُ عَكْبَرَ الوَاعِظُ ﵀ أَخذًا لِذَلِكَ وَكَانَ كَثِيْرًا ينْشِدُهَا فِي مَجْلِسِهِ عَلَى مَنْبَرِهِ:
يَا صَاحِبِي قُلْ إِنْ مَرَرْتَ بِحَاجِرٍوَالعِزُّ بَيْنَ بِيُوْتهِمْ يُمْتَارُ
إِلَيّ نَسَبْتَ إِنْ بِعِزِّكُمُ مَوْصوْلَةٌمَا فِي تَعَاقُبِ قُرْبهَا إنكَارُ
أَنَا ضَيْفُكُمْ وَنَزِيْلُكُمْ بِجوَارِكُمْوَالضَّيْفُ يُكْرَمُ عِنْدَكُمْ وَالجارُ
أَأُضامُ بَيْنَ بُيُوْتِكُمْ وَكَمَاتِكُمْبِإبَائِهَا يَتحَدَّثُ السُّمَّارُ
وَمَتَى وَهَبْتُ ولِي بِكُمْ مُتَعَلَّقفَعَلَى عُلاكُمْ لَا عَلَيَّ العَارُ
وَيُرْوَى: وَإِذَا ظُلِمْتُ وَأَنتمُ لِي عِدَّة. البَيْتُ
وَإِذَا شَنئتُ فتًى شَنئِتُ كلَامَهُوَإِذَا سَمعتُ غنَاءَهُ لَم أَطرَبِ
أنشدَ ابْنُ الإعرابيّ:
وَإِذَا صَاحَبتَ فاصحَب مَاجدًاذَا عَفَافٍ وحَيَاءً وَكَرَم
بَعْدَهُ:
قَوْلُهُ لِلشَّيْءِ لَا إِنْ قُلْتَ لَاوَإِذَا قُلْتَ نَعَمْ قَالَ نَعَمْ
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بنِ المُبَارَكِ ﵀ يُنْشِدُهُمَا كَثِيْرًا.
البُحتُرِي:
وَإِذَا صحَّتِ الرَّوايَةُ يَومًافَسَواء ظَنُّ امرِئٍ وَعيَانُه
الغَزّيُّ:
وَإِذَا صَحَّ فِي القِيَاسِ المُورَّىفَالصِّبا الشَيبُ وَالرَّضاعُ الفِطَامُ
وَإِذَا صَفَا لكَ من زمَانكَ وَاحدٌفَهُو المُرادُ وَأينَ ذَاكَ الوَاحِدُ
الصَّابيء:
وَإِذَا صَفَا لكَ مَوردٌمِن كُلِّ شائِبَةٍ فَرِدهُ
بَعْدَهُ:
وَمَتَى تَكَدَّرَ فَاجْتَنِبْهوَلَا تَرِدْهُ وَلَا تُرِدْهُ
ابْنُ المَوْلَى:
وَإِذَا صَنَعتَ صَنيعَةً أَتممتَهَابيَدَينِ لَيس نَداهُمَا بِمُكَدَّر
وَإِذَا طَبَختَ بنَارهَا أنضَجتَهُوَإِذَا طَبختَ بغَيرهَا لَم تُنضجِ
وَإِذَا طُرِقتَ فَمَا حَضَروَإِذَا دَعَوتَ فلَا تذَر
جَحْظَةُ البَرمكيُّ:
وَإِذَا طَلبتَ إِلَى كريم حَاجةًفلقاؤهُ يَكفِيكَ وَالتَّسليمُ
بَعْدَهُ:
فَإِذَا رَآكَ مُسَلِّمًا ذَكَرَ الَّذِيحَمَّلْتَهُ فَكَأَنَّهُ مَلْزُوْمُ
وَيُرْوَيَانِ لأَبِي بَكْرٍ العَزْرَمِيّ.
وَإِذَا ظُلمتُ وَأَنتمُ لي عُدَّةٌفعَلَى عُلَاكُم لَا عَليَّ العَارُ
وَإِذَا عَاتَبتُهُ كَي يَرعَوِيزَادَ شرًّا وَتَمَادَي في الحُمُق
كَعبٌ الغَنَويُّ:
وَإِذَا عتَبتَ عَلَى أَخٍ فاستَبقِهِلغَدٍ وَلَا تَهلك بلَا إِخوَانِ
أبو بكرٍ العَرْزميُّ:
وَإِذَا عَتبتَ عَلَى الصَّديِقِ وَلُمتَهُفي مثلمَا تأتي فَأنتَ مَلوُمُ
أبو نصر بنُ نباتةَ:
وَإِذَا عَجَزتَ عَن العَدُوّ فَدارِهوَأمزُج لَهُ إِنَّ المزاج وِفَاقُ
بَعْدَهُ:
فَالنَّارُ بِالمَاءِ الَّذِي هُوَ ضِدُّهَاتُعْطِي النِّضاجَ وَطَبْعُهَا الإِحْرَاقُ
أبو نواسٍ:
وَإِذَا عدَدَتُ سنيَّ كم هيَ لَم أَجدللشّيبِ عُذرًا في الحُلُولِ برَأسِي
أَبْيَاتُ أَبِي نوَّاسٍ:
كَيْفَ النُّزُوْعُ عَنِ الصِّبَا وَالكَاسِقِسْ ذَا لنَا يَا عَاذِلِي بِقِيَاسِ
وَإِذَا عَدَدْتُ سِنِيَّ كَمْ هِيَ لَمْ أَجِدْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
قَالُوا شَمَطْتَ فَقُلْتُ مَا شَمِطَتْ يَدِيعَنْ أَنْ تَخُبَّ إِلَى فَمِي بِالكَاسِ
صَفْرَاءُ زَانَ رَوَاءَهَا مَخْبُوْرُهَافَلَهَا المُهَذَّبُ مِنْ بِنَاءِ الحَاسِي
وَكَأَنَّ ضَارِبَهَا لِفَرطِ شُعَاعِهَابِاللَّيْلِ يَكْرَعُ فِي سَنَا مِقْبَاسِ
وَأَلَذُّ مِنْ إِنْعَامِ خِلَّةِ عَاشِقٍوَأتَتْهُ بَعْدَ تَصَعُّبٍ وَشِمَاسِ
وَالرَّاحُ طَيِّبَة وَلَيْسَ تمامهاإِلَّا بِطِيْبِ خَلَائِقِ الجُلَّاسِ
فَإِذَا نَزَعْتَ عَنِ الغُوَايَةِ فَلْيَكُنْللَّهِ ذَاكَ النَّزْعُ لَا لِلنَّاسِ
مِهيَارُ:
وَإِذَا عَدَدتُ سنيَّ لَم أَكُ بَالغًاعَدَدَ الأَنابيبِ الَّتي في صَعدتِي
قَبْلَهُ:
أَأُلَامُ فِيْكَ وَفِيْكَ شِبْتُ عَلَى صِبًىيَا جُوْرَ لَائِمَتِي عَلَيْكَ وَلمَّتِي
وَإِذَا عَدَدْتُ سِنِيَّ لَمْ أَكُ بَالِغًا. البَيْتُ
وَقَالَ آخَرُ:
عُدِّي سِنِيَّ وَلَا تَرُعْكِ شَوَاهِدِياللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّنِي لَصَغِيْرُ
جَارَ المَشِيْبُ فَمَا أتى فِي وَقْتِهِوَالشَّيْبُ يَعْدِلُ بِالفَتَى وَيَجُوْرُ
أبُو الفَتحِ البُستِي:
وَإِذَا عَدمتَ الماءَ بَعدَ طِلَابِهِجَازَ التَيمُّم بالصَّعيدِ الطَّيِبّ
قَبْلهُ:
جُدْ بِالقَلِيْلِ إِذَا تَعَذَّرَ غَيْرُهُوَاسْعدْ بِبكْرِ مَدَائِحِي وَالثَّيِّبِ
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الغَيْمَ يُمْتِعُ ظِلُّهُإِنْ لَمْ يَجُدْ بِعُبَابِ وَبْلٍ صَيِّبِ
وَإِذَا عَرتكَ منَ الحَوادثِ نَكبَةٌفاعلَم بأَنَّ زَمَانَهَا يتَصَّرمُ
بَعْدَهُ:
شَكْوَاكَ مِنْهَا لِلْعَدُوِّ مَسَرَّةٌوَالدَّهْرُ لَا يَرْثِي لِمَنْ يَتَظَلَّمُ
ومن باب (وَإِذَا عَزَمْتَ) قَوْلُ ابْنُ الرُّوْمِيِّ يَدْعُو مُسُافِرٍ:
وَإِذَا عَزَمْتَ عَلَى الرَّحِيْلِ فَلَا تَزَلْلِلمَكْرُمَاتِ وَالعُلَى رَحَّالَا
جَعَلَ الإلَهُ لَكَ النَّجَاحَ مَطِيَّةًوَلمَا طلَبْتَ مِنَ الأُمُوْرِ عِقَالَا
حَتَّى تَنَالَ مِنَ الأُمُوْرِ قَرِيْبُهَاوَبَعِيْدُهَا وَتُحَقِّقُ الآمَالَا
أبُو الفَتحِ البُستِيُّ:
وَإِذَا عَسَا زمَنٌ فلَيسَ سِوى عَسَىزَمَنٌ يلينُ فيَنجَلي مَا عَسعَسَا
أبُو مُحَلّمٍ:
وَإِذَا عصَيتَ وَقَد أتَتكَ نَصيحَةٌعَادَت عَلَيكَ بحَسرةٍ وَتَندُّم
المُؤملُ الكُوفي:
وَإِذَا غَنيتَ فَلَا تَكُن بَطرَ الغنَىوَإِذَا ابتُليتَ فَلَا تَكُن خوَّارَا
أبُو الفَتحِ البُستيُّ:
وَإِذَا غَنيتَ فَلَا تَكُن بَطرًافوَرَاءَ أَيَّام الغِنَى فَقرُ
بَعْدَهُ:
وَإِذَا افْتَقَرْتَ فَلَا تَكُنْ جَزِعًافَوَرَاءَ كُلِّ دُجُنَّةٍ فَجْرُ
المَعَرّيُ:
وَإِذَا غَلَا البُرُّ النَّقيُّ فشَارِكِالفَرسَ الكَريم وسَاوِ طرفَكَ تَمجُدِ
مَحُمودٌ الوَّراقُ:
وَإِذَا غَلَا شيءٌ عَلَيَّ ترَكَتُهُفيَكُون أَرخَص مَا يَكُون إِذَا غَلَا
قَبْلهُ:
إِنِّي رأَيْتُ الصَّبْرَ خَيْرُ مُعَوَّلٍفِي النَّائِبَاتِ لِمَنْ أَرَادَ مَعَوَّلَا
وَرَأَيْتُ أَسْبَابَ القَنَاعَةِ علِّقتْبِعُرَى الغِنَى فَجَعَلْتُهَا لِي مِعْقلَا
وَإِذَا نَبَا بِي مَنْزِلٌ جَاوَزْتُهُوَاعْتَضْتُ مِنْهُ غَيْرهُ لِي مَنْزِلَا
وَإِذَا غَلَا شَيْءٌ عَلَيَّ تَرَكْتُهُ. البَيْتُ
أَجَازَهُ جَحْظَةُ فَقَالَ:
إِلَّا الدَّقِيْقَ فَإِنَّهُ هُوَ قُوْتُنَافَإِذَا غَلَا يَوْمًا فَقَدْ نَزَلَ البَلَا
وَقَالَ زُبَيْنَا النَّصْرَانِيُّ فِي المَعْنَى:
وَكُلُّ شَيْءٍ غَلَا وَعَزَّ مَطْلَبَهُمُسْتَرْخَصٌ وَمُهَانُ القَدْرِ إِنْ رَخُصَا
يقالُ فِي المَثَلِ السَّائِرِ: إِنْ غَلَا اللَّحْم فَالصَّبْرُ رَخِيْصٌ. يُضرَبُ فِي الاسْتِغْنَاءِ عَمَّا يَعِزُّ وُجُوْدُه.
عَبدُ اللَّه بنُ المُعْتَزِ:
وَإِذَا فقَدتَ الحَاسِدِينَ فَقَدتَ في الدُّنيا الأَطايب
وَإِذَا كانَت المَنيَّةُ حَتمًاضَاعَ حَزمُ الحَياةِ عندَ المَمَاتِ
قَوْلُهُ: وَإِذَا كَانَتِ المَنِيَّةُ حَتْمًا. البَيْتُ قَبْلَهُ يُشيْرُ إِلَى الرَّئِيْسِ أبي عَلِيُّ بن سيْنَا وَموتهِ مَعَ غَزارَة عِلْمِهِ:
مَا أَفَادَ الرَّئِيْسُ مَعرِفَةُ الطِّبِّوَلَا حكْمُهُ عَلَى النَّيِّرَاتِ
مَا شَفَاهُ الشَّفَاءُ مِنْ عِلَّةِ المَوْتِوَلَمْ يُنْجِهِ كِتَابُ النَّجَاةِ
وَإِذَا كَانَتِ المَنِيَّةُ حَتْمًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَيُّهَا السَّائِلِي عَنِ الحَادِثَاتِ المُلــحِقِ أَهْلَ الحَيَاةِ بِالأَمْوَاتِ
هْوَ بَرْدٌ يُطْفِي حَرَارَةَ طَبْعٍوَسُكُوْنٌ يَأَتِي عَلَى الحَرَكَاتِ
المُتَنَبِيّ:
وَإِذَا كانَتِ النُفُوسُ كبَارًاتَعبَت في مُرادِهَا الأَجسَامُ
هَذَا مِنْ أَبْيَاتٍ يُخَاطِبُ بِهَا سَيْفَ الدَّوْلَةِ ابنَ حَمْدَانَ:
أَيْنَ أَزْمَعْتُ أَيُّهَذَا الهُمَامُنَحْنُ بَيْتُ الرُّبَا وَأَنْتَ الغُمَامُ
كُلَّ يَوْمٍ لَكَ ارْتحَالٌ جَدِيْدٌوَمَسِيْرٌ لِلْمَجْدِ فِيْهِ مَقَامُ
وَإِذَا كَانَتِ النفوسُ كِبَارًا. البَيْتُ وَمِنْهَا:
وَكَثيْرٌ مِنَ الشُّجَاعُ التَّوَقِّيوَكَثِيْرٌ مِنَ البَلِيْغِ الكَلَامُ
أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ أَرِسْطَالِيْسَ: إِذَا كَانَتِ الشَّهْوَةُ فَوْقَ القُدْرَةِ كَانَ هَلَاكُ الجِّسْمِ دُوْنَ بُلُوْغِ الشَّهْوَةِ.
أيمنُ بنُ خُرَيْمٍ:
وَإِذَا كِانَ عَطاءٌ فأتِهموَإِذَا مَا كَانَ هَرجٌ فَاعتَزل
مَحمدُ بنُ شِبلٍ:
وَإِذَا كَانَ في العَيان خلَافٌكيفَ بالغَيبِ يَستَبينُ الخفاءُ
المُتَنَبّي:
وَإِذَا كَانَ في الأَنابببِ خُلفٌوَقَعَ الطيشُ في صُدُور الصِّعَاد
وَإِذَا كَتبتُ كَتبتُ مُعتَذرًاثِقةً بمَا فيكُم منَ الكَرَم
ابنُ هُندُو:
وَإِذَا كمَلتَ تَعلُمًا فاعَمل بهِإِنَّ الفَعَالَ هُو الكَمَالُ الثاني
وَقَالَ آخَرُ:
لَعمْرُكَ مَا جَمَعَ القلُوْمِ فَضيْلَةٌإِذَا المَرْءُ لَمْ يَعْمَلْ بِمَا هُوَ عَالِمُ
أَخُو العِلْمِ مَنْ بَاتَتْ عَلَيْهِ عُلُوْمُهُفَفِي وَجْهِهِ لِلنَّاظِرِيْنَ مَعَالِمُ
وَمَا العِلْمُ إِلَّا مَا عَمِلْتَ بِهِ النُّهَىوَجَانَبْتَ مَا فِيْهِ الرَّدَى وَالمَآثِمُ
وَلِلْعِلْمِ ضَوْء كَالنَّهَارِ إِذَا بَدَالِلجهْلِ لَيلٌ كَالِحِ الوَجْهِ قَاتِمُ
وَإذَا كُنتمُ منَ اللَّهِ فِي خَيرٍوَفي نعمَةٍ فَذَاكَ مُرَادِي
وَإِذَا لم تَجِد لسرِّكَ حُرًّاذَا حفَاظٍ فَمُت بَدائِكَ حُرَّا
المُتَنَبِيّ:
وَإِذَا لَم تَجدِ منَ النَّاس كُفؤًاذَاتُ خدر أَرادَت المَوتَ بَعلَا
وَإِذَا لَم يُرج لِلدُّنيَافتي فبعيد أن يرجَّي للمعَادِ
وَإِذَا لم يَكُن منَ الذُلِّ بُدٌّفالْقَ بالذُلِّ أن لَقيتَ الكِبَارَا
المُتَنَبِي:
وَإِذَا لم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّفَمِنَ العَجزِ أَن تَموُتَ جَبَانَا
زُهيرُ المصرِيُّ:
وَإِذَا مَا ادَّعيتُ فِي الحُبِّ دَعوَىشِهدَ العَالموُنَ باستحقَاقي
البُحتُرِي:
وَإِذَا مَا أردَتَ أَن تمنَعَ النَّاسَ وُرُودَ الفُراتِ كنتَ بغيضَا
وَإِذَا مَا أُرسِلَ الصَّقرُعَلَى الصَّعوِ تَعَامَى
وَإِذَا مَا أَعَارَكَ الدَّهرُ شيئًافهو لَابدَّ آخذٌ مَا يُعِيرُه
أبو بكر بنُ دُرَيدٍ:
وَإِذَا مَا اعتَرتكَ في الغَضَبِ العزَّةفاذكُر تَذلُّلَ الاعتذَارِ
البَبَّغاءُ:
وإذَا مَا أقَمتَ في بلَدٍ فَهوَجَمِيعُ الدُّنيَا وَأَنتَ الأَنامُ
وإذَا مَا الرّجاءُ أُسقطَ بينَ النَّاسِفالنَّاسُ كُلُهُم أَكفاءُ
قَبْلهُ:
هِيَ حَالَانُ شِدَّةٌ وَرَخَاءٌوَسِجَالَانِ نِعْمَةٌ وَبَلَاءُ
وَالفَتَى الحَازِمُ اللَّبِيْبُ إِذَا مَاخَانَهُ الدَّهْرَ لَمْ يَخُنْهُ العَزَاءُ
وَإِذَا مَا الرَّجَاءُ أَسْقَطَ النَّاسُ. البَيْتُ
قَوْلُهُ: وَإِذَا مَا الرَّجَاءُ أُسْقِطَ بَيْنَ النَّاسِ. البَيْتُ
يُقَالُ فِي الأَمْثَالِ السَّائِرَةِ عَنِ العَرَبِ: حَتَنَى لَا خَيْرَ فِي سَهْمٍ زَلَجَ. يُضرَبُ فِي التَّسَاوِي وَتَرْكِ التَّفَاوُتِ. قَالَ اللَّيْثُ الزَّلَجُ رَفع اليَدِ فِي الرَّمِي إِلَى أقْصى مَا يَقدِرُ عَلَيْهِ يُرِيْدُ بُعْدَ العَلْوَةِ. وَحَتَنَي فَعَلَي مِنَ الاحْتِتَانِ وَهُوَ التَّسَاوِي يُقَالُ وَقَعَ النَّبْلُ بِحَتَنَي إِذَا وَقَعَتْ مُتَسَاوِيَة. الحَتَنَى لَا خَيرَ فِي سَهْمٍ زَلَجَ يُقَالُ سَهْمٌ زَالِجٌ إِذَا كَانَ يَتَزَلَّجُ عَنِ القَوْسِ وَمَعْنَى زَلَجَ خَفَّ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ. وَيُقَالُ السَّهْمُ الزَّالِجُ الَّذِي إِذَا رَمَى بِهِ الرَّامِي قَصَّرَ عَنِ الهَدَفِ وَأَصَابَ صخْرَةً إِصَابَةً صُلْبَةً ثُمَّ ارْتَفَعَ إِلَى القرْطَاسِ فَأَصَابَهُ وَهَذَا لَا يُعَدُّ مُقَرْطِسًا فَيُقَالُ لِصَاحِبهِ الحَتَنَى إِذْ أَعِدِ الرَّمِي فإنه لَا خَيرَ فِي سَهْمٍ زَلَجَ فَالحَتَنَى يَجُوْزُ أَنْ يَكُوْنَ مَرْفُوْعًا خَبًرًا لِمُبْتَدَأ مُقَدَّرٍ أي هَذَا الحَتَنَى، وَيَجُوْزُ أَنْ يَكُوْن مَنْصُوْبًا أي قَدْ اَحتَتَنَّا إِحْتَانًا أي قَدْ اسْتَوَيْنَا فِي الرَّمِي فَلَا فَضْلَ لَكَ عَلَيَّ فِيْهِ فَأَعِدِ الرَّمِي.
الصَّنَوبَرِيُّ:
وإذَا مَا السَلَامُ ضنَّت بهِ الأَلسُنُكَانَ السَلَامُ بالأَحدَاق
البُحتُرِي:
وَإِذَا مَا الشَّريفُ لَم يتَواضَعلِلأَخلاءِ فَهوَ عَينُ الوَضِيع
وَإِذَا مَا القُلوبُ لَم تُضمِر العَفوفلَن يَعطِفَ العتَابُ القُلوبَا
الحَسَنُ بنُ وَهْب:
وَإِذَا مَا اللَّهُ أَسدَى نعمَةًلم يَضِرهَا قولُ حُسَّادِ النِعَم
المَأمُونيُّ:
وَإِذَا مَا النُفُوسُ زُفَّت إِلَى الآجالِكَانت لها الرُؤوسُ نثَارَا
ابْنُ الرُّوميّ:
وَإِذَا مَا تعجَّبَ النَّاسُ قَالوُاهَل يَصيدُ الظّباءَ إِلَّا الكِلَابُ
البُحتُرِيُّ:
وَإِذَا مَا تنَكَّرَت لي بلَادٌوخَلِيل فَإنَّنِي بالخِيَارِ
لَهُ أَيْضًا:
وَإِذَا مَا جفُيتُ كُنتُ حَريًّاأَن أُرىَ غَيرَ مُصبح حينَ أمسي
وَإِذَا مَا جَهلتَ وُدَّ خَلِيلٍفاعتَبرهُ بأَوجُهِ الغِلمَانِ
بَعْدَهُ:
إِنَّ وَجْهَ الغُلَام يُنْبِئُكَ عَمَّافِي ضَمِيْرِ المَوْلَى مِنَ الكِتْمَانِ
المُتَنَبِيّ:
وَإِذَا مَا خَلَا الجبَانُ بأَرضٍطَلَبَ الطّعنَ وَحدَهُ وَالنّزالَا
بَعْدَهُ:
كُلُّ غَادٍ فِي حَاجَةٍ يَتَمَنَّىأَنْ يَكُوْنَ الغَضَنْفَرَ الرِّئْبَالَا
وَإِذَا مَا دخَلتَ في الأمرِ فاطلُبمسلكًا للخروُج قَبلَ الدُّخُولِ
مِثْلُهُ:
وَإِذَا هَمَمْتَ بِوِرْدِ أَمْرٍ فَالْتَمِسْمِنْ قَبلِ مَوْرِدِهِ طَرِيْقَ المَصْدَرِ
السَرِيُّ الرَّفاء:
وَإِذَا مَا زَلَّتِ النَّعلُ بنَافمِنَ الأيَّام لَا مِنَّ الزَلَل
وَإِذَا مَا شِدَّةٌ عَرَضَتفَالقَهَا بالصَّبر تَتَّسِعِ
المُرتَضىَ أبُو القَاسم عليّ الموسويّ:
وَإِذَا مَا عتَبتَ مَن ليسَ يَدريبعتَابي قَد ضَاعَ يومًا عِتَابي
البُحترِيُّ:
وإذا مَا عَلَا عَلَى الكَلب جُلٌّليسَ يَمحُو عَنهُ أسَامي الكلابِ
ومن باب (وَإِذَا مَا قُلْتُ) قَوْلُ سُوَيْدِ بن أَبِي كَاهِلٍ فِي طُولِ اللَّيْلِ:
وَإِذَا مَا قُلْتُ لَيْلٌ قَدْ مَضَىعَطَفَ الأوَّلُ مِنْهُ فَرَجَعْ
وَقَالَ البَعِيْتُ:
تَطَاوَلَ هَذَا اللَّيْلُ حَتَّى كَأَنَّهُإِذَا ما مَضَى يُثْنِي عَلَيْهِ أَوَائِلُه
وَقَالَ خَالِدُ بن يَزِيْدُ:
وَاللَّيْلُ وَقْفٌ عَلَيْنَا لَا يُفَارِقُنَاكَأَنَّمَا كلُّ وَقْتٍ مِنْهُ أَوَّلُه
ومن باب (وَإِذَا مَرَّت):
وَإِذَا مَرَّتِ الصَّبَا بِجبَالٍفَمُحَالٌ تَأثِيْرُهَا فِي الجّبَالِ
لَهُ أَيْضًا:
وإذَا مَا مَواهِبُ العُرفِ لَم تُقضَبحُسنِ الثناءِ كُنَّ دُيُونَا
بَعْدَهُ:
وَأَحَقُّ بِالإِحْسَانِ أَنْ يُصْرَفَ الحَمــدُ إِلَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ مَمْنُوْنَا
وإذَا مَا هِبتَ ذَا أَمَلٍفَاتَ مَا أمَّلتَ من سَبَبِه
الخوَارزميُّ:
وإذَا مُدَّةُ الشَقيِّ تَنَاهَتجَاءَهُ مِن شقَائِهِ مُتَقَاضِي
وإذَا مَطلَب كَسَا حُلَّةَ العَارِفَبُعدًا لمن يَرُومُ نَجازَه
أبو محمدٍ اليزيدِيُّ:
وإذَا نَابكَ خَطبٌ مُفظِعٌفَاستَعن باللَّهِ فيهِ وَاصطَبر
عَبدُ اللَّه بنُ سَعُيدٍ الخَوافِي:
وإذَا نَبَا القَلَمُ الحُسَامُفَقُم إِلىَ القُضُبِ البَوَاتر
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع