المرء يجمع و الزمان يفرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المرء يجمع و الزمان يفرقويظل يرقع و الخطوب تمزق
ولأن يعادي عاقلا خير لهمن أن يكون له صديق أحمق
فارغب بنفسك أن تصادق أحمقاإن الصديق علي الصديق مصدق
وزن الكلام إذا نطقت فإنمايبدي عيوب ذوي العقول المنطق
ومن الرجال إذا استوت أحلامهممن يستشار إذا استشير فيطرق
حتى يجول بكل واد قلبهفيري ويعرف ما يقول فينطق
وإن امرؤ لسعته أفعي مرةتركته حين يجر حبل يفرق
ما الناس إلا عاملان ، فعاملقد مات من عطش . وأخر يغرق
والناس في طلب المعاش وإنمابالجد يرزق منهم من يرزق
لكنه فضل المليك عليهمهذا عليه موسع ومضيق
لو سار ألف مدجج في حاجةلم يقضها إلا الذي يترفق
إن الترفق للمقيم موافقوإذا يسافر فالترفق أرفق
عن القصيدة
«المرء يجمع و الزمان يفرق» من شعر صالح بن عبد القدوس، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: صالح بن عبد القدوس، الأبيات ١ و٤ و٥ و٨ وغيرها
- «رسائل البلغاء»: كتاب الأدب والمروءة، البيت ٦
- «الفلاكة والمفلوكون»: الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة، البيت ٧
- «الأدب والمروءة»: خير الاستشارة، البيت ٦
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: رماه الله بأفعى حارية، البيت ٢
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف الواو، البيت ٤
- «حياة الحيوان الكبرى»: الأفال والأفائل، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: ونذكر الآن ما جاء من كلام الحكماء والأدباء ونظم الشعراء في العقل والعاقل والجهل والجاهل، وأخبارا تناسب ذلك وتجري معه إن شاء الله تعالى، البيت ٢
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.