المَرءُ يَجمَعُ وَالزَمانُ يُفرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المَرءُ يَجمَعُ وَالزَمانُ يُفرقوَيَظل يَرقع وَالخطوب تمزق
وَلَئِن يُعادي عاقِلاً خَير لَهُمِن أَن يَكون لَهُ صَديق أَحمَق
فَاِربَأ بِنَفسِكَ أَن تصادِق اِحمَقاًإِن الصديقَ عَلى الصَديقِ مُصدق
وَزن الكَلامِ اِذا نَطَقت فَإِنَّمايُبدي عُقول ذَوي العُقولِ المنطِق
وَمن الرِجالِ اِذا اِستَوَت اِخلاقُهُممِن يُستَشارُ اِذا اِستَشيرَ فَيَطرق
حَتّى يَخل بِكُلِّ واد قَلبَهفَيَرى وَيعرف ما يَقول فيَنطُق
فَبِذاكَ يوثق كُل أَمر مُطلَقوَبِذاكَ يُطلق كل أَمر موثق
لا أَلفينَك ثاوِياً في غُربَةإِن الغَريب بِكُلِّ سَهم يُرشَق
ما الناسُ إِلّا عامِلانِ فَعامِلقَد ماتَ مِن عَطَش واخر يَغرَق
وَإِذا اِمرُؤ لَسَعَتهُ أَفعى مَرَّةتَرَكَتهُ حينَ يَجر حَبل يفرق
وَالناسُ في طَلَبِ المَعاشِ وَإِنَّمابِالجِد يُرزَقُ مِنهُم مَن يُرزَق
لَو يُرزَقونَ الناسَ حسب عُقولُهُمأَلفيت اِكثَر من تَرى يَتَصَدَّق
لكِنَّهُ فَضل المَليكِ عَلَيهِمهذا عَلَيهِ موسِع وَمضيق
وِاِذا الجَناَة وَالعَروسُ تَلاقياوَرَأَيت دَمع نَوائِح يَترقرق
سَكت الَّذي تَبع العَروس مبهَتاًوَرَأَيت مِن تَبع الجَنازَةِ يَنطق
بَقي الأولى إِما يَقولوا يَكذبواوَمَضى الأَولى ما يَقولوا يصدقوا
إِن الأَريبَ اِذا تفكر لَم يَكديَخفى عَلَيهِ مِن الاِمورِ الأَوفَق
فَهناكَ تَشعب ما تَفاقَم صدقهوَيداكَ ترتق كل اِمر يَفتق
وَاِذا اِستَشَرت ذَوي العُقولِ فَخَيرُهُمعِند المَشورَةِ من يَحن وَيشفق
لَو سارَ الف مدجَج في حاجَةلَم يَقضِها إِلّا الَّذي يَترفق
إِن التَرَفُّقــ لِلمُقيمِ موافقوَاِذا يُسافِر فَالتَرَفُّقـ أَوفَق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح بن عبد القدوس، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: صالح بن عبد القدوس، البيت ١٢
- «اللطائف والظرائف»: باب مدح المشورة، البيت ١٩
- «الفلاكة والمفلوكون»: الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة، الأبيات ١ و٢ و٩ و٢٠
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: رماه الله بأفعى حارية، البيت ٣
- «حياة الحيوان الكبرى»: الأفال والأفائل، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٨ وغيرها
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال صالح بن عيد القدوس المتوفى سنة ٨٥٥ ه، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٢)، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٣)، البيت ١
أبيات مشهورة منها(٥)
- المَرءُ يَجمَعُ وَالزَمانُ يُفرق ... وَيَظل يَرقع وَالخطوب تمزق
- ما الناسُ إِلّا عامِلانِ فَعامِل ... قَد ماتَ مِن عَطَش واخر يَغرَق
- فَاِربَأ بِنَفسِكَ أَن تصادِق اِحمَقاً ... إِن الصديقَ عَلى الصَديقِ مُصدق
- لَو يُرزَقونَ الناسَ حسب عُقولُهُم ... أَلفيت اِكثَر من تَرى يَتَصَدَّق
- لكِنَّهُ فَضل المَليكِ عَلَيهِم ... هذا عَلَيهِ موسِع وَمضيق
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.