أجُبيل إن أباك كاربُ يومه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَجُبَيلُ إِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِفَإِذا دُعيتَ إِلى العَظائِمِ فَاِعجَلِ
رواية «الحماسة البصرية»، «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»، «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»، «شرح شواهد المغني»: أَجُبَيْلُ إنَّ أَباكَ كارِبُ يَوْمِهِ … فإذا دُعِيتَ إلى المَكارِمِ فاعْجَلِ
رواية «الأمالي»: أجبيل إنّ أباك كارب يومه … فإن دعيت إِلَى المكارم فأعجل
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
أوصيكَ إيصاءَ اِمرِئٍ لَكَ ناصِحٍطَبِنٍ بِرَيبِ الدَهرِ غَيرِ مُغَفَّلِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
اللَهَ فَاِتَّقِهِ وَأَوفِ بِنَذرِهِوَإِذا حَلَفتَ مُمارِياً فَتَحَلَّلِ
وفي ٣ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَالضَيفَ أَكرِمهُ فَإِنَّ مَبيتَهُحَقٌّ وَلا تَكُ لُعنَةً لِلنُزَّلِ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَاِعلَم بَأَنَّ الضَيفَ مُخبِرُ أَهلِهِبِمَبيتِ لَيلَتِهِ وَإِن لَم يُسأَلِ
وفي ٣ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَدَعِ القَوارِصَ لِلصَديقِ وَغَيرِهِكَي لا يَرَوكَ مِنَ اللِئامِ العُزَّلِ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَصِلِ المُواصِلَ ما صَفا لَكَ وُدُّهُوَاِحذَر حِبالَ الخائِنِ المُتَبَدِّلِ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَاِترُك مَحَلَّ السَوءِ لا تَحلُل بِهِوَإِذا نَبا بِكَ مَنزِلٌ فَتَحَوَّلِ
رواية «كتاب الأغاني»، «الدر الفريد وبيت القصيد»، «حماسة البحتري»، «حماسة الخالديين»، «التذكرة الحمدونية»: إحذر محلّ السّوء لا تحلل به … وإذا نبا بك منزل فتحوّل
رواية «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»، «نظم اللآل في الحكم والأمثال»، «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: أحذر محل السوء لا تنزل به … وإذا نبا بك منزل فتحول!
رواية «كتاب الزهرة»: واحذرْ محلَّ السُّوءِ لا تحلُلْ بهِ … وإذا نبَا بكَ منزلٌ فتحوَّلِ
وفي ٤ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
دارُ الهَوانِ لِمَن رَآها دارَهُأَفَراحِلٌ عَنها كَمَن لَم يَرحَلِ
رواية «حماسة البحتري»: دَارُ الْهَوَانِ لمِنْ رَآهَا دَارَهُ … أفَرَاحِلٌ مِنْهَا كَمَنْ لَمْ يَرْحَلِ
رواية «كتاب الزهرة»: دارَ الهوَى ولمنْ رآها دارهُ … أفَراحلٌ عنها كمنْ لم يرحلِ
وَإِذا هَمَمتَ بِأَمرِ شَرٍّ فَاِتَّئِدوَإِذا هَمَمتَ بِأَمرِ خَيرٍ فَاِفعَلِ
رواية «الآمل والمأمول»، «الدر الفريد وبيت القصيد»، «لباب الآداب لأبي منصور الثعالبي»: وإِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرِ شَر فَاتئدْ … وَإِذَا هَمَمْتَ بأَمْرِ خيْرٍ فاعجلِ
رواية «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء»: وإذا هممت بأمر سوء فتئد … وإذا هممت بأمر خير فافعل
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَإِذا أَتَتكَ مِنَ العَدُوِّ قَوارِصٌفَاِقرُص كَذاكَ وَلا تَقُل لَم أَفعَلِ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَإِذا اِفتَقَرتَ فَلا تَكُن مُتَخَشِّعاًتَرجو الفَواضِلَ عِندَ غَيرِ المُفضِلِ
وفي ٣ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَإِذا لَقيتَ القَومَ فَاِضرِب فيهِمُحَتّى يَرَوكَ طِلاءَ أَجرَبَ مُهمَلِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَاِستَغنِ ما أَغناكَ رَبُّكَ بِالغِنىوَإِذا تُصِبكَ خَصاصَةٌ فَتَجَمَّلِ
وفي ٣ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَاِستَأنِ حِلمَكَ في أَمورِكَ كُلِّهاوَإِذا عَزَمتَ عَلى الهَوى فَتَوَكَّلِ
وَإِذا تَشاجَرَ في فُؤادِكَ مَرَّةًأَمرانِ فَاِعمِد لِلأَعَفِّ الأَجمَلِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَإِذا لَقيتَ الباهِشينَ إِلى النَدىغُبراً أَكُفُّهُم بِقاعٍ مُمحِلِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
فَأَعِنهُمُ وَأَيسِر بِما يَسَروا بِهِوَإِذا هُمُ نَزَلوا بِضَنكٍ فَاِنزِلِ
سند النص: قوبِل هذا النصّ كاملًا على روايته في «المفضليات» · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ١١٦ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٣٨٤-٣٨٥. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ٢١ كتابًا من كتب التراث. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة CXVI، ص ٧٤٩ · منهج التحقيق
عن القصيدة
«أجُبيل إن أباك كاربُ يومه» من شعر البُرجُمي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب الأدب، الأبيات ٥ و١٠ و١٢ و١٦
- «المفضليات»: (١١٦) وقال عبد قيس بن خفاف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب الثامن والستون فيما قيل في ترك ما نبا بك من المنازل والبلدان، البيت ٩
- «لباب الآداب»: عبد قيس بن خفاف، الأبيات ٥ و٧ و٨ و٩ وغيرها
- «الآمل والمأمول»: باب ذم العجلة، البيت ١٠
- «التذكرة الحمدونية»: أشعار في السفر والاغتراب، البيت ٩
- «شرح ديوان الحماسة»: قال بعض شعراء بلعنبر (٢)، البيت ٩
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال عبد القيس بن خفاف البرجمي المتوفى سنة ٥١ه، الأبيات ٢ و٣ و٦ و١٢ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- دارُ الهَوانِ لِمَن رَآها دارَهُ ... أَفَراحِلٌ عَنها كَمَن لَم يَرحَلِ
- وَإِذا اِفتَقَرتَ فَلا تَكُن مُتَخَشِّعاً ... تَرجو الفَواضِلَ عِندَ غَيرِ المُفضِلِ
- وَإِذا تَشاجَرَ في فُؤادِكَ مَرَّةً ... أَمرانِ فَاِعمِد لِلأَعَفِّ الأَجمَلِ
- اللَهَ فَاِتَّقِهِ وَأَوفِ بِنَذرِهِ ... وَإِذا حَلَفتَ مُمارِياً فَتَحَلَّلِ
- وَاِترُك مَحَلَّ السَوءِ لا تَحلُل بِهِ ... وَإِذا نَبا بِكَ مَنزِلٌ فَتَحَوَّلِ
- أوصيكَ إيصاءَ اِمرِئٍ لَكَ ناصِحٍ ... طَبِنٍ بِرَيبِ الدَهرِ غَيرِ مُغَفَّلِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.