تجاوز إلى المحتوى

صحوتُ وزايلني باطلي

البُرجُميالمتقاربالعصر الجاهلي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل هذا النصّ كاملًا على روايته في «المفضليات» · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦

التحقيق: هي القصيدة ١١٧ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٣٨٦. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ٨ كتب من كتب التراث. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة CXVII، ص ٧٥٣ · منهج التحقيق

عن القصيدة

«صحوتُ وزايلني باطلي» من شعر البُرجُمي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام.

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    صَحَوتُ وَزايَلَني باطِلي

    لَعَمرُ أَبيكَ زِيالاً طَويلا

    الخطيب التبريزي: الصحو ترك دواعي الصِّبَا وأباطيله وَقَوله وزايلني أَي فارقني وَالْمعْنَى تنبهت وفارقني مَا ألام عَلَيْهِ من ملهيات الصِّبَا

  2. ٢

    وَأَصبَحتُ لا نَزِقاً بِاللِحاءِ

    وَلا لِلُحومِ صَديقي أَكولا

    الخطيب التبريزي: أجْرى أَصبَحت مجْرى صرت وَقَوله لَا نزقا للحاء ألنزق الْخَفِيف الْحَرَكَة واللحاء المشاتمة وَالصديق مُفْرد يُرَاد بِهِ الْجمع يُرِيد استبدلت من الخفة وقارا وَمن العجلة أَنَاة وَيُرِيد بقوله وَلَا للحوم الخ أَنه لَيْسَ بمغتاب عياب لصديقه

  3. ٣

    وَلا سابِقي كاشِحٌ نازِحٌ

    بِذَحلٍ إِذا ما طَلَبتُ الذُحولا

    الخطيب التبريزي: كاشح الخ الْكَاشِح الْعَدو المبطن للعداوة والنازح الْبعيد الدَّار والذحل الثأر وَالْمعْنَى أَنه لَا يفوتني لحاق الْعَدو على بعده مني إِذا طلبت الانتصاف مِنْهُ لثأر بيني وَبَينه

  4. ٤

    فَأَصبَحتُ أَعدَدتُ لِلنائِبا

    تِ عِرضاً بَريئاً وَعَضباً صَقيلا

    الخطيب التبريزي: وأصبحت الخ مَعْنَاهُ لم أصبح إِلَّا وَقد هيأت للحوادث عرضا منزها عَن الشين وسيفا مصقولا فَإِذا حل بِي خطب لَا أقعد قاصرا عَن حفظ مَا يجب عَليّ حفظه من حقوقي وشرفي

  5. ٥

    وَوَقعَ لِسانٍ كَحَدِّ السِنانِ

    وَرُمحاً طَويلَ القَناةِ عَسولا

    الخطيب التبريزي: وَوَقع لِسَان مَعْطُوف على عرضا وَهُوَ مجَاز عَن الْحجَج الدامغة والعسول الشَّديد الاهتزاز وَالْمعْنَى وأعددت أَيْضا حجَجًا مفحمة للخصم صادرة عَن لِسَان مثل حد السنان وأعددت أَيْضا رمحا طَويلا قصبه شَدِيد الاهتزاز

  6. ٦

    وَسابِغَةً مِن جِيادِ الدُرو

    عِ تَسمَعُ لِلسَيفِ فيها صَليلا

    الخطيب التبريزي: وسابغة الخ السابغة الدرْع التَّامَّة وجياد الدروع السهلة السلسلة اللينة والصليل صَوت وَقع الْحَدِيد بعضه على بعض وَالْمعْنَى وأعددت أَيْضا درعا وَاسِعَة لَا يُؤثر فِيهَا وَقع السَّيْف عَلَيْهَا لاستحكامها وسلاستها

  7. ٧

    كَماءِ الغَديرِ زَفَتهُ الدَبورُ

    يَجُرُّ المُدَجِّجُ مِنها فُضولا

    الخطيب التبريزي: كمتن الغدير الخ الْمَتْن الظّهْر والغدير الْقطعَة من المَاء يغادرها السَّيْل وزهته الدبور أَي حركته ريح الدبور والمدجج التَّام السِّلَاح والفضول الزَّائِد وَالْمعْنَى أَن هَذِه الدرْع بحلقها وبريقها تشبه صفحة مَاء الغدير إِذا حركته الرّيح وَإِذا لبسهَا المدجج جر ذيلها على الأَرْض لسبوغها وطولها

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.