تجاوز إلى المحتوى

كنا كغصنين في جرثومة بسقا

الخنساءالبسيطالعصر الجاهلي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«كنا كغصنين في جرثومة بسقا» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    كُنّا كَغُصنَينِ في جُرثومَةٍ بَسَقا

    حيناً عَلى خَيرِ ما يُنمى لَهُ الشَجَرُ

    الخطيب التبريزي: الجرثومة الأَصْل وسمقا طالا ويسمو يَعْلُو وَالْمعْنَى كنت أَنا وَأخي كغصنين طالا وتشعبا من أصل وَاحِد متكافئين فِي رفْعَة الشّرف ودمنا زَمَانا على أحسن مَا يَدُوم بِهِ الفرعان فِي أَصلهمَا

  2. ٢

    أَخنى عَلى واحِدٍ رَيبُ الزَمانِ وَما

    يُبقي الزَمانُ عَلى شَيءٍ وَلا يَذَرُ

    الخطيب التبريزي: أخنى مَعْنَاهُ أهلك وريب الزَّمَان مصيبته وَلَا يذر لَا يدع وَمعنى الْبَيْتَيْنِ أننا لما بلغنَا مبلغ الْكَمَال وطاب منشؤنا وَكُنَّا كفرعي الشَّجَرَة الَّتِي طَابَ ظلها وانتظر ثَمَر أَغْصَانهَا أحدث حدثان الدَّهْر أحدثا فاجعة فأهلكت أخي الْوَاحِد وَلَا عجب فَإِن هَذِه أَحْوَال الدَّهْر الَّذِي لَا يَدُوم على حَال

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.