كنا كأنجم ليل وسطها قمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُنّا كَأَنجُمِ لَيلٍ وَسطَها قَمَرُيَجلو الدُجى فَهَوى مِن بَينِنا القَمَرُ
يا صَخرُ ما كُنتُ في قَومٍ أُسَرُّ بِهِمإِلّا وَإِنَّكَ بَينَ القَومِ مُشتَهِرُ
فَاِذهَب حَميداً عَلى ما كانَ مِن حَدَثٍفَقَد سَلَكتَ سَبيلاً فيهِ مُعتَبَرُ
عن القصيدة
«كنا كأنجم ليل وسطها قمر» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات»: باب ٤١ في فناء الناس، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.