الخنساء
تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد الجاهلي، وأدركت الإسلام فأسلمت. ووفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومها بني سليم، فكان رسول الله يستنشدها ويعجبه شعرها، فكانت تنشد وهو يقول: هيه يا خُناس! (تدليلًا لاسمها). أكثر شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها (صخر ومعاوية) وكانا قد قتلا في الجاهلية. لها (ديوان شعر - ط) فيه ما بقي محفوظاً من شعرها. وكان لها أربعة بنين شهدوا حرب القادسية (سنة 16هـ) فجعلت تحرضهم على الثبات حتى استُشهدوا جميعاً فقالت: الحمد لله الذي شرّفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة رثاء، قصيدة قصيرة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، اللام، الميم.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: لِصَخرٍ، تَبكِيانِ، بعوَّارِ، المُستَهِلّاتِ، كَصَخرٍ، لِأَيتامٍ، شَهّادُ، شَحماً.
النبذة بمساهمة ريَان · ٤/١٠/٢٠٢٦
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- كتاب الأغاني: نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية
- طبقات فحول الشعراء: الخنساء
- الطبقات الكبرى: تماضر
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- يؤرقني التذكر حين أمسيالوافر
- قذى بعينك أم بالعين عوارالبسيط
- ألا ما لعينك أم ما لهاالمتقارب