من حس لي الأخوين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن حَسَّ لي الأَخَوَينِكَالغُصنَينِ أَو مَن راهُما
أَخَوَينِ كَالصَقرَينِ لَميَرَ ناظِرٌ شَرواهُما
قَرمَينِ لا يَتَظالَمانِوَلا يُرامُ حِماهُما
أَبكي عَلى أَخَوَيَّوَالقَبرِ الَّذي واراهُما
لا مِثلَ كَهلِيَ في الكُهولِوَلا فَتىً كَفَتاهُما
رُمحَينِ خَطِّيَّينِ فيكَبِدِ السَماءِ سَناهُما
ما خَلَّفا إِذ وَدَّعافي سُؤدُدٍ شَرواهُما
سادا بِغَيرِ تَكَلُّفٍعَفواً بِفَيضِ نَداهُما
عن القصيدة
«من حس لي الأخوين» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الخبر عن غزاة بدر، البيتين ١ و٧
- «حماسة القرشي»: الباب الثاني في: المراثي، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٨
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الإيجاز والإطناب والمساواة (٢)، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.