إنا إذا اشتد الزمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّا إِذا اِشتَدَّ الزَمانوَنابَ خَطبٌ وَاِدلَهَم
أَلفَيتَ حَولَ بُيوتِناعَدَدَ الشَجاعَةِ وَالكَرَم
لِلِقا العِدى بيضُ السُيوفِ وَلِلنَدى حُمرُ النَعَم
هَذا وَهَذا دَأبُنايودى دَمٌ وَيُراقُ دَم
قُل لِاِبنِ وَرقا جَعفَرٍحَتّى يَقولَ بِما عَلِم
إِنّي وَإِن شَطَّ المَزارُ وَلَم تَكُن داري أَمَم
أَصبو إِلى تِلكَ الخِلالِ وَأَصتَفي تِلكَ الشِيَم
وَأَلومُ عادِيَةَ الفِراقِ وَبَينَ أَحشائي أَلَم
وَلَعَلَّ دَهراً يَنثَنيوَلَعَلَّ شَعباً يَلتَئِم
هَل أَنتَ يَوماً مُنصِفيمِن ظُلمِ عَمِّكَ يا اِبنَ عَم
أَبلِغهُ عَنّي ما أَقولُ فَأَنتَ مَن لا يُتَّهَم
إِنّي رَضيتُ وَإِن كَرِهتُ أَبا مُحَمَّدٍ الحَكَم
عن القصيدة
«إنا إذا اشتد الزمان» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثالث، في ذكر أبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان وأخباره وغرر أخباره وأشعاره، الأبيات ١ و٢ و٤
- «يتيمة الدهر»: أبو محمد جعفر وأبو أحمد عبد الله ابنا ورقاء الشيباني، البيت ١
- «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار»: لأبي الطحان القيني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال أيضا (٢)، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.