من «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار» لشاكر شقير (ت ١٣١٤هـ)
لأبي الطحان القيني
وإني من القوم الذين هم همإذا مات منهم سيد قام صاحبه
نجوم سماء كلما غاب كوكببدا كوكب تأتي إليه كواكبه
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههمدجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه
وما زال منهم حيث كانوا مسودتسير المنايا حيث سارت كتائبه
لأبي فراس الحمداني
إنا إذا اشتد الزمان وناب خطب وادلهم
ألفيت حول بيوتناعدد الشجاعة والكرم
للقا العدى بيض السيوف وللندى حمر النعم
هذا وهذا دأبنايودى دم ويراق دم
لحسان بن ثابت الأنصاري
ولقد تقلدنا العشيرة أمرهاونسود يوم النائبات ونعتلي
وتزور أبواب الملوك ركابناومتى نحكم في البرية تعدل
ونحاول الأمر المهم خطابهفيهم ونفصل كل أمر معضل
لأبي الجراح البكري
إنا لنبني على ما شيدته لناآباؤنا الغر من مجد ومن كرم
لا يرفع الضيف عيناً في منازلناإلا إلى ضاحك منا ومبتسم
إني إذا كان قومي في الورى علماًفإنني علم في ذلك العلم
لغيره
ونحن أناس يعرف الناس فضلنابألسننا زينت صدور المحافل
تنير وجوه الحق عند جوابناإذا أظلمت يوماً وجوه المسائل
صمتنا فلم نترك مقالاً لصامتوقلنا فلم نترك مقالاً لقائل
النص من طبعة المطبعة الأدبية ببيروت (١٨٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع