بكت عيني وعاودها قذاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكَت عَيني وَعاوَدَها قَذاهابِعُوّارٍ فَما تَقضي كَراها
عَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍإِذا ما النابُ لَم تَرأَم طِلاها
فَتى الفِتيانِ ما بَلَغوا مَداهُوَلا يَكدى إِذا بَلَغَت كُداها
حَلَفتُ بِرَبِّ صُهبٍ مُعمِلاتٍإِلى البَيتِ المُحَرَّمِ مُنتَهاها
لَئِن جَزِعَت بَنو عَمروٍ عَلَيهِلَقَد رُزِئَت بَنو عَمروٍ فَتاها
لَهُ كَفٌّ يُشَدُّ بِها وَكَفٌّتَحَلَّبُ ما يَجِفُّ ثَرى نَداها
تَرى الشُمَّ الجَحاجِحَ مِن سُلَيمٍيَبُلُّ نَدى مَدامِعِها لِحاها
عَلى رَجُلٍ كَريمِ الخيمِ أَضحىبِبَطنِ حَفيرَةٍ صَخِبٍ صَداها
لِيَبكِ الخَيرَ صَخراً مِن مَعَدٍّذَوُو أَحلامِها وَذَوُو نُهاها
وَخَيلٍ قَد لَفَفتَ بِجَولِ خَيلٍفَدارَت بَينَ كَبشَيها رَحاها
تُرَفِّعُ فَضلَ سابِغَةٍ دِلاصٍعَلى خَيفانَةٍ خَفِقٍ حَشاها
وَتَسعى حينَ تَشتَجِرُ العَواليبِكَأسِ المَوتِ ساعَةَ مُصطَلاها
مُحافَظَةً وَمَحمِيَةً إِذا مانَبا بِالقَومِ مِن جَزَعٍ لَظاها
فَتَترُكُها قَدِ اِضطَرَمَت بِطَعنٍتَضَمَّنَهُ إِذا اِختَلَفَت كُلاها
فَمَن لِلضَيفِ إِن هَبَّت شَمالٌمُزَعزِعَةٌ تُجاوِبُها صَباها
وَأَلجا بَردُها الأَشوالَ حُدباًإِلى الحُجُراتِ بادِيَةً كُلاها
هُنالِكَ لَو نَزَلتَ بِآلِ صَخرٍقِرى الأَضيافِ شَحماً مِن ذُراها
فَلَم أَملِك غَداةَ نَعِيِّ صَخرٍسَوابِقَ عَبرَةٍ حَلَبَت صَراها
أَمُطعِمَكُم وَحامِلَكُم تَرَكتُملَدى غَبراءَ مُنهَدِمٍ رَجاها
لِيَبكِ عَلَيكَ قَومُكَ لِلمَعاليوَلِلهَيجاءِ إِنَّكَ ما فَتاها
وَقَد فَقَدَتكَ طَلقَةُ فَاِستَراحَتفَلَيتَ الخَيلَ فارِسُها يَراها
عن القصيدة
«بكت عيني وعاودها قذاها» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية، الأبيات ١ و٢ و٥ و١١ وغيرها
- «التعازي والمراثي»: باب من التعازي والتعزي في الأشعار، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٩ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.