من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
الخنساء
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وبكت الخنساء أخويها صخرا وَمُعَاوِيَة
فَأَما صَخْر فَقتلته بَنو أَسد وَأما مُعَاوِيَة فَقتلته بَنو مرّة غطفان
فَقَالَت فى صَخْر كلمتها الَّتِى تَقول فِيهَا
وَإِن صخرا لتأتم الهداة بِهِكَأَنَّهُ علم فى رَأسه نَار
وَقَالَت فى مُعَاوِيَة
أَلا مَا لعينك أم مَالهَالقد أخضل الدمع سربالها
وَقَالَت فى صَخْر الْكَلِمَة الْأُخْرَى
أَمن حدث الْأَيَّام عَيْنك تهملوتبكى على صَخْر وفى الدَّهْر مذهل
وأعشى باهله رثى الْمُنْتَشِر بن وهب الباهلى قَتِيل بنى الْحَارِث بن كَعْب فَقَالَ فى كَلمته
لَا يَأْمَن النَّاس ممساه ومصبحهمن كل أَوب وَإِن لم يغز ينْتَظر
لَا يغمز السَّاق من أَيْن وَلَا وجعوَلَا يزَال أَمَام الْقَوْم يقتفر
إنى أَشد حزيمى ثمَّ يدركنىمِنْك الْبلَاء وَمن آلَائِكَ الذّكر
فَإِن جزعنا فَمثل الشَّرّ أجزعناوَإِن صَبرنَا فَإنَّا معشر صَبر
إِمَّا سلكت سَبِيلا كنت سالكهافَاذْهَبْ فَلَا يبعدنك الله منتشر
لَا يصعب الْأَمر إِلَّا ريث يركبهوكل أَمر سوى الْفَحْشَاء يأتمر
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع