ألا يا صخر إن أبكيت عيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا صَخرُ إِن أَبكَيتَ عَينيلَقَد أَضحَكتَني دَهراً طَويلا
بَكَيتُكَ في نِساءٍ مُعوِلاتٍوَكُنتُ أَحَقَّ مَن أَبدى العَويلا
دَفَعتُ بِكَ الجَليلَ وَأَنتَ حَيٌّفَمَن ذا يَدفَعُ الخَطبَ الجَليلا
إِذا قَبُحَ البُكاءُ عَلى قَتيلٍرَأَيتُ بُكاءَكَ الحَسَنَ الجَميلا
عن القصيدة
«ألا يا صخر إن أبكيت عيني» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس والخمسون: ذكر النوح على من مات من الأبناء والقرابات، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: من مراثي الخنساء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «دلائل الإعجاز»: الفروق في الخبر: القصر في التعريف، البيت ٤
- «التعازي والمراثي»: باب من التعازي والمواعظ، الأبيات ١ و٢ و٤
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فمنهم صخر بن عمرو، البيتين ٢ و٤
- «دلائل الإعجاز»: فصل القول على فروق في الخبر، البيت ٤
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء، الأبيات ١ و٣ و٤
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: الخنساء، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.