يا عين ما لك لا تبكين تسكابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكاباإِذ رابَ دَهرٌ وَكانَ الدَهرُ رَيّابا
فَاِبكي أَخاكِ لِأَيتامٍ وَأَرمَلَةٍوَاِبكي أَخاكِ إِذا جاوَرتِ أَجنابا
وَاِبكي أَخاكِ لِخَيلٍ كَالقَطا عُصَباًفَقَدنَ لَمّا ثَوى سَيباً وَأَنهابا
يَعدو بِهِ سابِحٌ نَهدٌ مَراكِلُهُمُجَلبَبٌ بِسَوادِ اللَيلِ جِلبابا
حَتّى يُصَبِّحَ أَقواماً يُحارِبُهُمأَو يُسلَبوا دونَ صَفِّ القَومِ أَسلابا
هُوَ الفَتى الكامِلُ الحامي حَقيقَتَهُمَأوى الضَريكِ إِذا ما جاءَ مُنتابا
يَهدي الرَعيلَ إِذا ضاقَ السَبيلُ بِهِمنَهدَ التَليلِ لِصَعبِ الأَمرِ رَكّابا
المَجدُ حُلَّتُهُ وَالجودُ عِلَّتُهُوَالصِدقُ حَوزَتُهُ إِن قِرنُهُ هابا
خَطّابُ مَحفِلَةٍ فَرّاجُ مَظلَمَةٍإِن هابَ مُعضِلَةً سَنّى لَها بابا
حَمّالُ أَلوِيَةٍ قَطّاعُ أَودِيَةٍشَهّادُ أَنجِيَةٍ لِلوِترِ طَلّابا
سُمُّ العُداةِ وَفَكّاكُ العُناةِ إِذالاقى الوَغى لَم يَكُن لِلمَوتِ هَيّابا
عن القصيدة
«يا عين ما لك لا تبكين تسكابا» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الرابع والسبعون والمائة في مختار أشعار لجماعة من النساء في المراثي، الأبيات ١ و٣ و١١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ومن مستحسن رثاء الخنساء وليلى وغيرهما من النساء، البيت ١١
- «التعازي والمراثي»: باب من التعازي والتعزي في الأشعار، الأبيات ٢ و٤ و٦ و١١
- «قواعد الشعر»: الأبيات الموضحة، البيت ٨
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: باب الترصيع، البيت ١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.