تعرقني الدهر نهسا وحزا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعَرَّقَني الدَهرُ نَهساً وَحَزّاًوَأَوجَعَني الدَهرُ قَرعاً وَغَمزا
وَأَفنى رِجالي فَبادوا مَعاًفَغودِرَ قَلبي بِهِم مُستَفَزّا
كَأَن لَم يَكونوا حِمىً يُتَّقىإِذِ الناسُ إِذ ذاكَ مَن عَزَّ بَزّا
وَكانوا سُراةَ بَني مالِكٍوَزَينَ العَشيرَةِ بَذلاً وَعِزّا
وَهُم في القَديمِ أُساةُ العَديمِوَالكائِنونَ مِنَ الخَوفِ حِرزا
وَهُم مَنَعوا جارَهُم وَالنِساءُيَحفِزُ أَحشائَها الخَوفُ حَفزا
غَداةَ لَقوهُم بِمَلمومَةٍرَداحٍ تُغادِرُ في الأَرضِ رِكزا
بِبيضِ الصِفاحِ وَسُمرِ الرِماحِفَبِالبيضِ ضَرباً وَبِالسُمرِ وَخزا
وَخَيلٍ تَكَدَّسُ بِالدارِعينَوَتَحتَ العَجاجَةِ يَجمِزنَ جَمزا
جَزَزنا نَواصِيَ فُرسانِهاوَكانوا يَظُنّونَ أَن لا تُجَزّا
وَمَن ظَنَّ مِمَّن يُلاقي الحُروبَبِأَن لا يُصابَ فَقَد ظَنَّ عَجزا
نَعِفُّ وَنَعرِفُ حَقَّ القِرىوَنَتَّخِذُ الحَمدَ ذُخراً وَكَنزا
وَنَلبَسُ في الحَربِ نَسجَ الحَديدِوَنَسحَبُ في السِلمِ خَزّاً وَقَزّا
عن القصيدة
«تعرقني الدهر نهسا وحزا» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الزاي، وهي قصيدة حزينة.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الزاي
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «مَنْ عَزَّبزَّ»: استشهد الميداني بالبيت ٣ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث والتسعون: ذكر ما استعارته الشعراء من القرآن، البيت ٣
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، الأبيات ١ و٣ و٨
- «المحاسن والأضداد»: محاسن النساء [الشاعرات]، الأبيات ٣ و١١ و١٢
- «عيون الأخبار»: أخبار الجبناء، البيتين ١ و١١
- «الكامل في اللغة والأدب»: للسليك يرثي فرسه، البيت ٣
- «الكامل في اللغة والأدب»: من مراثي الخنساء، الأبيات ٣ و٦ و٨ و٩ وغيرها
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التسهيم، البيتين ٨ و١٣
- «الفاضل»: باب [من الشعر]، البيت ٣
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَمَن ظَنَّ مِمَّن يُلاقي الحُروبَ ... بِأَن لا يُصابَ فَقَد ظَنَّ عَجزا
- كَأَن لَم يَكونوا حِمىً يُتَّقى ... إِذِ الناسُ إِذ ذاكَ مَن عَزَّ بَزّا
- بِبيضِ الصِفاحِ وَسُمرِ الرِماحِ ... فَبِالبيضِ ضَرباً وَبِالسُمرِ وَخزا
- تَعَرَّقَني الدَهرُ نَهساً وَحَزّاً ... وَأَوجَعَني الدَهرُ قَرعاً وَغَمزا
- وَهُم مَنَعوا جارَهُم وَالنِساءُ ... يَحفِزُ أَحشائَها الخَوفُ حَفزا
- وَخَيلٍ تَكَدَّسُ بِالدارِعينَ ... وَتَحتَ العَجاجَةِ يَجمِزنَ جَمزا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.