تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَن لَم يَكونوا حِمىً يُتَّقىإِذِ الناسُ إِذ ذاكَ مَن عَزَّ بَزّا

البيت للخنساء، من قصيدة «تعرقني الدهر نهسا وحزا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الخنساءبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وَأَفنى رِجالي فَبادوا مَعاًفَغودِرَ قَلبي بِهِم مُستَفَزّا

كَأَن لَم يَكونوا حِمىً يُتَّقىإِذِ الناسُ إِذ ذاكَ مَن عَزَّ بَزّا

وَكانوا سُراةَ بَني مالِكٍوَزَينَ العَشيرَةِ بَذلاً وَعِزّا

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأن لم
فعلتن
////o
يكونو ح
مفعولات
/o//o/
من يتتقى
مستفعلن
/o/o//o
إذل نا
فعولن
//o/o
س إذ ذا
فعولن
//o/o
ك من عز
فعولن
//o/o
ز بززا
فعولن
//o/o

صار مثلًا

ورد في ٩ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الثالث والتسعون: ذكر ما استعارته الشعراء من القرآن

    قولهم من عَزَّ بَزَّ وللخنساء في نحو ذلك:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب التأبين والرثاء

    وقالت الخَنْساء بنت الشَّريد، مخضرمة

  • المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    محاسن النساء [الشاعرات]

    قالت: «بكائي على السادات من مضر»، قال: «يا خسناء إنهم في النار»، قالت: «ذلك أطول لعويلي». ومما اخترنا من أشعارها قولها:

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    للسليك يرثي فرسه

    … فلا يطعم في الشمال، كما تقول: يطعم في المحل. قال أوس بن حجر: وعزت الشمأل الرياح أي غلبتها، فكانت أقوى منها، فلم تدع لها موضعاً وقوله: ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ أي غلبني في المخاطبة والخصومة، ومن أمثال العرب: من عز بر وتأويله: من غلب استلب، قالت الخنساء:

  • الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب [من الشعر]

    يقال للغراب ابن دأية، لأنه يقع على الدأية من ظهر البعير الدّبر فينقرها. وإنما يعنى الشيب وغلبته على السواد. وعزّنى فى الخطاب، أى كان أعزّ منّى فى المخاطبة، قالت الخنساء:

  • الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

    قولهم من عز بز

    وبزَّ: سَلَبَ يقال: بززته ثيابه أي سلبته. فمعنى الكلام من غلب سلب. وقالت الخنساء:

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الْمِيم مَعَ النُّون

    عز بز أى من غلب سلب قَالَه جَابر بن رألان السنبسى لما أَقرع النُّعْمَان يَوْم بؤسه بَينه وَبَين صَاحِبيهِ فقرعهما فخلى سَبيله قَالَت الخنساء

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    المجلس الثانى والثلاثون

    قالت الخنساء، واسمها تماضر بنت عمرو بن الشّريد السّلمية، تبكى من هلك من قومها، وتفتخر بهم:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة