من القائل؟
وَوَقعَ لِسانٍ كَحَدِّ السِنانِوَرُمحاً طَويلَ القَناةِ عَسولا
البيت للبُرجُمي، من قصيدة «صحوتُ وزايلني باطلي»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البُرجُمي
البيت في سياقه
فَأَصبَحتُ أَعدَدتُ لِلنائِباتِ عِرضاً بَريئاً وَعَضباً صَقيلا
وَوَقعَ لِسانٍ كَحَدِّ السِنانِوَرُمحاً طَويلَ القَناةِ عَسولا
وَسابِغَةً مِن جِيادِ الدُروعِ تَسمَعُ لِلسَيفِ فيها صَليلا
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١١٧) وقال عبد قيس أيضاً
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
عيون المعاني
ومما قالوا في صفة اللسان قول الأسدي، أنشدنيها ابن الأعرابي:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال عبد القيس بن خفاف
إصابة الأوتار، لم يفتني العدو البعيد الدار، لأن المسافات لا تمنعني عن الطلب وإن شقت وثقلت.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ عبد الْقَيْس بن خفاف البرجمي
الصحو ترك دواعي الصِّبَا وأباطيله وَقَوله وزايلني أَي فارقني وَالْمعْنَى تنبهت وفارقني مَا ألام عَلَيْهِ من ملهيات الصِّبَا