تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلا سابِقي كاشِحٌ نازِحٌبِذَحلٍ إِذا ما طَلَبتُ الذُحولا

البيت للبُرجُمي، من قصيدة «صحوتُ وزايلني باطلي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان البُرجُمي

البيت في سياقه

وَأَصبَحتُ لا نَزِقاً بِاللِحاءِوَلا لِلُحومِ صَديقي أَكولا

وَلا سابِقي كاشِحٌ نازِحٌبِذَحلٍ إِذا ما طَلَبتُ الذُحولا

فَأَصبَحتُ أَعدَدتُ لِلنائِباتِ عِرضاً بَريئاً وَعَضباً صَقيلا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (١١٧) وقال عبد قيس أيضاً

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال عبد القيس بن خفاف

    … وقوله وزايلني باطلي قال سيبويه: يقال زايلت بمعنى بارحت، ومنه قولهم ما زال يفعل كذا، لأن معناه ما برح، ويقال زال الشيء من الشيء بزيله زيلاً، إذا مازه منه، وزال الشيء يزول زوالاً، إذا فارق. وجواب القسم مقدمٌ عليه.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ عبد الْقَيْس بن خفاف البرجمي

    الصحو ترك دواعي الصِّبَا وأباطيله وَقَوله وزايلني أَي فارقني وَالْمعْنَى تنبهت وفارقني مَا ألام عَلَيْهِ من ملهيات الصِّبَا

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة