تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

البرجمي

ديوان البُرجُمي

ماذا روى «الوافي بالوفيات» عن البُرجُمي؟

ضابئ بن الْحَارِث البرجمي لما هجا بعض بني نهشل حَبسه عُثْمَان ابْن عَفَّان ﵁ وَلم يزل فِي حَبسه إِلَى أَن قتل عُثْمَان وَكَانَ لَهُ جمل وَقيل فرس اسْمه قيار فَقَالَ فِي الْحَبْس

فَمن يَك أَمْسَى فِي الْمَدِينَة رَحْلهفَإِنِّي وقياراً بهَا لغريب
وَمَا عاجلات الطير تدني من الْفَتىنجاحاً وَلَا عَن ريثهن يخيب
للشاعر ضابئ البرجمي، اقرأ القصيدة
وَرب أُمُور لَا تضيرك ضيرةوللقلب من مخشاتهن وجيب
للشاعر ضابئ البرجمي، اقرأ القصيدة
وَلَا خير فِيمَن لَا يوطن نَفسهعلى نائبات الدَّهْر حِين تنوب
للشاعر أبو العتاهية، من قصيدة «ولا خير فيمن لا يوطن نفسه»
وَفِي الشَّرّ تَفْرِيط وَفِي الحزم قُوَّةويخطئ فِي الحدس الْفَتى ويصيب

وَبَعض الروَاة يرويهِ فَإِنِّي وقيار بِالرَّفْع وَهُوَ عطف على الْموضع وَلما أَمر عُثْمَان بحبسه هم بقتْله فَلم يقدر عَلَيْهِ فَقَالَ فِي ذَلِك

هَمَمْت وَلم أفعل وكدت وليتنيتركت على عُثْمَان تبْكي حلائله
للشاعر ضابئ البرجمي، اقرأ القصيدة

وَلما خرج من الْحَبْس وَرَأى عُثْمَان ﵁ مقتولاً رفسه بِرجلِهِ فَكسر لَهُ ضلعين وَلما ظفر بِهِ الْحجَّاج فِيمَا بعد قَتله لذَلِك

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الضَّاد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.