تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الضَّاد

ضابئ

ضباعة

ضباعة العامرية: ضباعة بنت عَامر بن سَلمَة بن قُشَيْر بن كَعْب بن ربيعَة بن

عَامر بن صعصعة خطبهَا رَسُول الله ﷺ إِلَى ابْنهَا سَلمَة بن هِشَام فَقَالَ حَتَّى استأمرها فَقيل للبي ﷺ إِنَّهَا قد كَبرت فَأَتَاهَا فَقَالَت وَفِي النَّبِي ﷺ تستأمرني ارْجع فَزَوجهُ فَرجع فَسكت عَنهُ النَّبِي ﷺ ذكر ذَلِك ابْن أبي خَيْثَمَة فِي تَارِيخه

(بنت عَم النَّبِي ﷺ: ضباعة بنت الزبير بن عبد الْمطلب الهاشمية بنت عَم رَسُول الله ﷺ وزوّجه الْمِقْدَاد بن الْأسود توفيت فِي حُدُود الْخمسين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهَا أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه

الألقاب: ابْن الضجة مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد كَانَ

الضَّبِّيّ الْمُؤَدب أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عمرَان

الضَّحَّاك

أَبُو خَليفَة الْأنْصَارِيّ: الضَّحَّاك بن خَليفَة الْأنْصَارِيّ الأشْهَلِي شهد أحدا وَتُوفِّي فِي آخر خلَافَة عمر بن الْخطاب وَهُوَ الَّذِي نَازع مُحَمَّد بن مسلمة فِي الساقية وارتفعا إِلَى عمر فَقَالَ عمر لمُحَمد بن مسلمة وَالله ليمرن بهَا وَلَو على بَطْنك وَيُقَال إِن أول مشاهده غَزْوَة بني النَّضِير قَالَ ابْن عبد الْبر)

وَلَا أعلم لَهُ رِوَايَة

ابْن أبي جبيرَة: الضَّحَّاك بن أبي جبيرَة روى عَنهُ الشّعبِيّ وَاخْتلف فِيهِ على

الشّعبِيّ فَقَالَ حَمَّاد بن سَلمَة عَن دَاوُد بن أَبُو هِنْد عَن الشّعبِيّ عَن الضَّحَّاك بن أبي جبيرَة قَالَ كَانَت الألقاب وَذكر الحَدِيث

وروى بشر بن الْمفضل وَإِسْمَاعِيل بن علية عَن دَاوُد بن أبي هِنْد عَن الشّعبِيّ عَن أبي جبيرَة بن الضَّحَّاك قَالَ فِينَا نزلت وَلَا تنابزوا بِالْأَلْقَابِ وَذكر الحَدِيث قَالَ ابْن عبد الْبر وَذكر قوم أَن الضَّحَّاك بن أبي جبيرَة هُوَ الضَّحَّاك بن خَليفَة الْمُقدم ذكره وَالله أعلم

أَبُو زرْعَة النصري: الضَّحَّاك بن عبد الرَّحْمَن بن أبي حَوْشَب أَبُو زرْعَة وَيُقَال أَبُو بشر النصري أدْرك وَاثِلَة بن الْأَسْقَع وروى عَن بِلَال بن سعد وَمَكْحُول وَالقَاسِم ابْن مخيمرة وَغَيرهم وروى عَنهُ الْوَلِيد بن مُسلم والوليد بن مزِيد وَغَيرهمَا

الْأَشْعَرِيّ: الضَّحَّاك بن عبد الرَّحْمَن بن عَرْزَب وَيُقَال عَرْزَم أَبُو عبد الرَّحْمَن الْأَشْعَرِيّ من أهل الْأُرْدُن اسْتَعْملهُ عمر بن عبد الْعَزِيز على دمشق وروى عَن أبي مُوسَى وَأبي هُرَيْرَة وَعبد الرَّحْمَن بن غنم وَأَبِيهِ وَابْن أبي ليلى وروى عَنهُ مَكْحُول وَالْأَوْزَاعِيّ وَعبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر وَغَيرهم

الديلمي: )

الضَّحَّاك بن فَيْرُوز الديلمي وَفد على عبد الْملك بن مَرْوَان وَحدث عَن أَبِيه أَمر النَّبِي ﷺ أَن يخْتَار إِحْدَى امرأتيه وَكَانَ تَحْتَهُ أختَان لما أسلم

صَاحب التَّفْسِير: )

الضَّحَّاك بن مُزَاحم صَاحب التَّفْسِير الْهِلَالِي الْخُرَاسَانِي أَبُو مُحَمَّد وَقيل أَبُو الْقَاسِم حدث عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ وَأنس ابْن مَالك وَسَعِيد بن جُبَير وَالْأسود وَعَطَاء وَطَاوُس وَغَيرهم وَثَّقَهُ أَحْمد بن حَنْبَل وَابْن معِين وَضَعفه يحيى الْقطَّان وَغَيره وَاحْتج بِهِ النَّسَائِيّ وَغَيره وَكَانَ مدلساً وَقيل إِنَّه كَانَ فَقِيه مكتب فِيهِ ثَلَاثَة آلَاف صبي توفّي سنة خمس أَو سنة سِتّ وَمِائَة وروى لَهُ الْأَرْبَعَة

ابْن الكيال الْمُتَكَلّم: الضَّحَّاك بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن عبد القاهر بن مكي أَبُو الْمَعَالِي ابْن أبي يَاسر الشَّيْبَانِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الكيال كَانَ يعرف الْكَلَام على مَذْهَب الْأَشْعَرِيّ ولد سنة خَمْسمِائَة وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسبعين وَخَمْسمِائة وَحدث عَن أبي عبد الله حمد بن عبد الْبَاقِي الدوري)

أَبُو الْأَزْهَر الآلوسي: الضَّحَّاك بن سلمَان بن سَالم بن وهابة أَبُو الْأَزْهَر الآلوسي والآلوس مَدِينَة بالفرات تَحت الحديثة نزل بَغْدَاد وَكَانَ يعلم الصّبيان وَله معرفَة بالنحو واللغة وَله شعر توفّي سنة سبع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة بِبَغْدَاد وَمن شعره

هبوا الطيف بالزوراء لَيْسَ يزورفَمَا لنجوم اللَّيْل لَيْسَ تغور
تطاول بعد الظاعنين وطالماقضينا بِهِ الأوطار وَهُوَ قصير
فَإِن يمس طرفِي لَيْسَ ترقى دُمُوعهفيا رُبمَا أمسيت وَهُوَ قرير
ليَالِي يلهيني وألهيه أغيدأغن غضيض المقلتين غرير
قد طَال عَن جيرة الزَّوْرَاء تسآليوَلست أَحسب أَنِّي عَنْهُم سَالَ
وَكَيف أسلو وَمَا يَنْفَكّ يطرقنيمِنْهُم خيال غضيض الطّرف مكسال

الألقاب: أَبُو الضُّحَى الَّذِي روى لَهُ الْجَمَاعَة اسْمه مُسلم بن صبيح

الضراب الْمصْرِيّ أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن إِسْمَاعِيل

ضرار

أَبُو نعيم الطَّحَّان: ضرار بن صرد أَبُو نعيم الْكُوفِي الطَّحَّان العابد قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق لَا يحْتَج بِهِ وَقَالَ البُخَارِيّ مَتْرُوك مَعَ أَنه قد روى عَنهُ فِي أَفعَال الْعباد توفّي سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

رَئِيس الضرارية الْمُعْتَزلَة: ضرار بن عَمْرو المعتزلي غليه تنْسب الْفرْقَة الضرارية من الْمُعْتَزلَة كَانَ يَقُول يُمكن أَن يكون جَمِيع من فِي الأَرْض مِمَّن يظْهر الْإِسْلَام كَافِرًا توفّي فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ

ضرغام

الألقاب: ابْن ضريس الْمسند مُحَمَّد بن أَيُّوب

ضمام

الإِمَام الْمعَافِرِي: ضمام بن إِسْمَاعِيل الْمعَافِرِي الْمصْرِيّ الإِمَام قَالَ أَبُو حَاتِم

كَانَ صَدُوقًا متعبداً قَالَ ابْن يُونُس ولد بأشموم وَمَات بالإسكندرية فَاتَتْهُ الصَّلَاة فِي جمَاعَة فألزم نَفسه أَن لَا يخرج من الْمَسْجِد إِلَّا لحَاجَة الْإِنْسَان حَتَّى تخرج جنَازَته فَمَا أخرج حَتَّى مَاتَ سنة خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَة

ضَمرَة

الْأنْصَارِيّ: ضَمرَة بن غزيَّة بن عَمْرو بن عَطِيَّة بن النجار شهد أحدا مَعَ أَبِيه وَقتل يَوْم جسر أبي عبيد سنة أَربع عشرَة

الْخُزَاعِيّ: ضَمرَة بن الْعيص بن ضَمرَة بن زنباع الْخُزَاعِيّ روى هشيم عَن أبي بشر عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله تَعَالَى وَمن يخرج من بَيته مُهَاجرا إِلَى الله وَرَسُوله قَالَ كَانَ رجل من خُزَاعَة يُقَال لَهُ ضَمرَة بن الْعيص لما أمروا بِالْهِجْرَةِ وَكَانَ مَرِيضا فَأمر أَهله أَن يفرشوا لَهُ على سَرِيره ويحملوه إِلَى رَسُول الله ﷺ قَالَ فَفَعَلُوا فَأَتَاهُ الْمَوْت وَهُوَ بِالتَّنْعِيمِ فَنزلت الْآيَة وَقيل أَبُو ضَمرَة وَلَا يعرف لَهُ اسْم

أَبُو عبد الله الدِّمَشْقِي: ضَمرَة بن ربيعَة أَبُو عبد الله الْقرشِي الدِّمَشْقِي نزل الرملة وَهُوَ مولى عَليّ بن أبي حَملَة وَعلي مولى عتبَة بن ربيعَة وَقيل مولى غَيره روى عَن عبد الله بن شَوْذَب وَإِبْرَاهِيم بن أبي عبلة وَالثَّوْري وَالْأَوْزَاعِيّ وَسَعِيد بن عبد الْعَزِيز والوليد بن مُسلم وَعلي بن أبي حَملَة وَغَيرهم وروى عَنهُ يحيى بن بكير ودحيم وَهِشَام بن عمار وَعبد الله بن ذكْوَان وَغَيرهم وَمَات سنة اثْنَتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَكَانَ ثِقَة إِلَّا أَن لَهُ غلطات وروى لَهُ الْأَرْبَعَة

ضَمْضَم

البرجمي الشَّاعِر: ضَمْضَم بن وهب أَبُو الشبل البرجمي الشَّاعِر ولد بِالْكُوفَةِ

وَنَشَأ بِالْبَصْرَةِ وتأدب بهَا وَقَالَ الشّعْر وَكَانَ كثير الْغَزل مَاجِنًا طيبا كثير النادرة قدم سر من رأى ومدح المتَوَكل على الله فَمن قَوْله فِيهِ

أقبلي فالخير مقبلواتركي قَول الْمُعَلل
وثقي بالنجح إِذْ أَبصرت وَجه المتَوَكل
ملك ينصف يَا ظالمتي مِنْك ويعدل
فَهُوَ الْغَايَة والمأمول يرجوه المؤمل

وَمن شعره

عذيري من جواري الحي إِذْ يرغبن عَن وَصلي
رأين الشيب قد ألبسني أبهة الكهل
فأعرضن وَقد كنإِذا قيل أَبُو الشبل
تساعين فرقعن الكوى باالأعين النجل

قلت جمعه الأول فِي بَيت وَاحِد فَقَالَ

وَكن إِذا أبصرنني أَو سمعننيجريت فرقعن الكوى بالمحاجر
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «رأين الغواني الشيب لاح بعارضي»

الألقاب: أَبُو ضميرَة الْحِمْيَرِي مولى رَسُول الله ﷺ اسْمه سعد

ضوء الصَّباح

ضِيَاء

ضيغم

أَبُو بكر الرَّاسِبِي العابد: ضيغم بن مَالك الزَّاهِد العابد أَبُو بكر الرَّاسِبِي الْبَصْرِيّ اخذ عَن التَّابِعين وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة لِلْهِجْرَةِ وروى عَنهُ ابْنه أَبُو غَسَّان مَالك وسيار بن حَاتِم وَأَبُو أَيُّوب مولى ضيغم بن مَالك قَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي مَا رَأَتْ عَيْنَايَ مثل ضيغم

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.