مَن يَكُ أَمسى بِالمَدينَةِ رَحلُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن يَكُ أَمسى بِالمَدينَةِ رَحلُهُفَإِنّي وَقَيّارٌ بِها لَغَريبُ
فَلا تَجزَعَن قَيّارُ مِن حَبسِ لَيلَةٍقَضِيَّةَ ما يُقضي لَنا فَنَؤوبُ
وَما عاجِلاتُ الطَيرِ تُدني مِنَ الفَتىرَشاداً وَلا عَن رَيثِهِنَّ يَخيبُ
وَرُبَّ أُمورٍ لا تَضيرُكَ ضَيرَةًوَلِلقَلبِ مِن مَخشاتِهِنَّ وَجيبُ
فَلا خَيرَ فيمَن لا يُوَطِّنُ نَفسَهُعَلى نائِباتِ الدَهرِ حينَ تَنوبُ
وَفي الشَكِّ تَفريطٌ وَفي الحَزمِ قَوَّةٌوَيُخطِئُ في الحَدسِ الفَتى وَيُصيبُ
وَلَستَ بِمُستَبقٍ صَديقاً وَلا أَخاًإِذا لَم تَعَدَّ الشَيءَ وَهوَ يَريبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ضابئ البرجمي، من المخضرمين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: ضابىء بن الحارث البرجى، البيتين ٣ و٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والخمسون بعد الثمانمائة، الأبيات ٣ و٤ و٧
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، البيت ٤
- «البيان والتبيين»: أقوال وأشعار منتخبة، البيت ٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: لضابئ البرمجي وهو في السجن، البيتين ٣ و٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: الطيرة والزجر، البيتين ٣ و٤
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب المثل السائر، البيت ٦
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا، لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين]، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٤)
- وَرُبَّ أُمورٍ لا تَضيرُكَ ضَيرَةً ... وَلِلقَلبِ مِن مَخشاتِهِنَّ وَجيبُ
- وَما عاجِلاتُ الطَيرِ تُدني مِنَ الفَتى ... رَشاداً وَلا عَن رَيثِهِنَّ يَخيبُ
- وَفي الشَكِّ تَفريطٌ وَفي الحَزمِ قَوَّةٌ ... وَيُخطِئُ في الحَدسِ الفَتى وَيُصيبُ
- مَن يَكُ أَمسى بِالمَدينَةِ رَحلُهُ ... فَإِنّي وَقَيّارٌ بِها لَغَريبُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.