وقائِلَة لا يُبْعِدُ اللّهُ ضابئاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقائِلَة لا يُبْعِدُ اللّهُ ضابئاًإِذا القِرْنُ لَمْ يُوجَدْ له مَنْ يُنازلُهْ
هَمَمْتُ ولمْ أَفعلْ وكِدْتُ وليتَنيتركْتُ على عُثْمانَ تَبْكي حَلائِلُهْ
فلا يُعْطِيَنْ بَعْدِي امْرُوءٌ ضَيْمَ خُطَّةحِذارَ لِقاءِ المَوْتِ والموتُ قاتِلُهْ
وما ألفيتك ما أمرت فيه ولا الذيتحدث من لاقيت أنك فاعله
وما الفتك إلا لامرئ ذي حفيظةإذا هم لم ترعد عليه خصائله
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ضابئ البرجمي، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: ضابىء بن الحارث البرجى، البيت ٢
- «طبقات فحول الشعراء»: ضابئ بن الحارث، البيتين ١ و٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والأربعون بعد السبعمائة، البيت ٢
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيتين ١ و٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: خطبة الحجاج حين قدم أميرا على العراق، البيت ٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: خبر ضابىء البرجمي مع عثمان، البيت ٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثالث في ذكر الفصحاء من الرجال، البيت ٢
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [: إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.