تُبدي لك العينُ ما في نفس صاحبها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُبدي لك العينُ ما في نفس صاحبهامن الشناءة والود الذي كانا
إن البغيضَ له عين يصد بهالا يستطيع لما في القلب كتمانا
وعين ذي الود لا تنفك مقبلةترى لها محجراً بشاً وإنسانا
والعين تنطق والأفواه صامتةحتى ترى من ضمير القلب تبيانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمارة بن عقيل، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: أدوات البيان الخمس، البيت ٤
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان، البيت ٤
- «تعليق من أمالي ابن دريد»: من الجزء الأول، البيتين ٢ و٤
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد المسند إليه (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤١)، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥١)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء»: ذكر كراهية التلون في الوداد بين المتآخين، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.