قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا لَنا ماتَ إِسحاقُ فَقُلتُ لَهُمهَذا الدَواءُ الَّذي يَشفي مِنَ الحُمُقِ
إِن ماتَ ماتَ بِلا فَقدٍ وَلا أَسَفٍأَو عاشَ عاشَ بِلا خَلقٍ وَلا خُلُقِ
له شرحمِنهُ تَعَلَّمَ عَبدٌ شَقَّ هامَتَهُخَونَ الصَديقِ وَدَسَّ الغَدرِ في المَلَقِ
له شرحوَحَلفَ أَلفِ يَمينٍ غَيرَ صادِقَةٍمَطرودَةٍ كَكُعوبِ الرُمحِ في نَسَقِ
له شرحما زِلتُ أَعرِفُهُ قِرداً بِلا ذَنَبٍصِفراً مِنَ البَأسِ مَملوءًا مِنَ النَزَقِ
كَريشَةٍ بِمَهَبِّ الريحِ ساقِطَةٍلا تَستَقِرُّ عَلى حالٍ مِنَ القَلَقِ
له شرحتَستَغرِقُ الكَفُّ فَودَيهِ وَمَنكِبَهُوَتَكتَسي مِنهُ ريحَ الجَورَبِ العَرِقِ
له شرحفَسائِلوا قاتِليهِ كَيفَ ماتَ لَهُممَوتاً مِنَ الضَربِ أَو مَوتاً مِنَ الفَرَقِ
له شرحوَأَينَ مَوقِعُ حَدِّ السَيفِ مِن شَبَحٍبِغَيرِ رَأسٍ وَلا جِسمٍ وَلا عُنُقِ
له شرحلَولا اللِئامُ وَشَيءٌ مِن مُشابَهَةٍلَكانَ أَلأَمَ طِفلٍ لُفَّ في خِرَقِ
له شرحكَلامُ أَكثَرِ مَن تَلقى وَمَنظَرُهُمِمّا يَشُقُّ عَلى الآذانِ وَالحَدَقِ
له شرحعن القصيدة
«قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سر الفصاحة»: الكلام في الفصاحة، البيت ٧
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: الفصل الخامس فيما يجب أن يتوخاه الشاعر ويتجنبه ويطرحه ويتطلبه، البيت ٧
- «الأمثال السائرة من شعر المتنبي»: الأمثال السائرة من شعر المتنبي، البيت ١١
- «قشر الفسر»: قافية القاف، البيت ١٠
- «قشر الفسر»: القافية الميمية (٢)، البيت ١١
- «تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي»: حرف الميم (٢)، البيت ١١
- «شرح لامية العجم»: طال اغترابي حتى حن راحلتي ... ورحلها وقرى العسالة الذبل، البيت ٦
- «شرح لامية العجم»: أعدى عدوك أدنى من وثقت به ... فحاذر الناس واصحبهم على دخل، البيت ١١
معنى قول المتنبي
كَلامُ أَكثَرِ مَن تَلقى وَمَنظَرُهُ
مِمّا يَشُقُّ عَلى الآذانِ وَالحَدَقِ
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يريد بالمنظر الوجه ويجوز أن يكون مصدرا مضافا إلى المفعول يريد النظر إليه أي أكثر من تلقى من الناس يشق على الآذان استماع كلامه لأنه لا يقول سديدا وعلى الاحداق النظر إليه لما ينطوي عليه من الغل والخيانة وأبطان غير الجميل. ونزل على عليّ ابن عسكر ببعلبك فخلع عليه فقال يستأذنه
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
أبيات مشهورة منها(٥)
- كَلامُ أَكثَرِ مَن تَلقى وَمَنظَرُهُ ... مِمّا يَشُقُّ عَلى الآذانِ وَالحَدَقِ
- تَستَغرِقُ الكَفُّ فَودَيهِ وَمَنكِبَهُ ... وَتَكتَسي مِنهُ ريحَ الجَورَبِ العَرِقِ
- كَريشَةٍ بِمَهَبِّ الريحِ ساقِطَةٍ ... لا تَستَقِرُّ عَلى حالٍ مِنَ القَلَقِ
- وَحَلفَ أَلفِ يَمينٍ غَيرَ صادِقَةٍ ... مَطرودَةٍ كَكُعوبِ الرُمحِ في نَسَقِ
- إِن ماتَ ماتَ بِلا فَقدٍ وَلا أَسَفٍ ... أَو عاشَ عاشَ بِلا خَلقٍ وَلا خُلُقِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.