من القائل؟
كَلامُ أَكثَرِ مَن تَلقى وَمَنظَرُهُمِمّا يَشُقُّ عَلى الآذانِ وَالحَدَقِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لَولا اللِئامُ وَشَيءٌ مِن مُشابَهَةٍلَكانَ أَلأَمَ طِفلٍ لُفَّ في خِرَقِ
كَلامُ أَكثَرِ مَن تَلقى وَمَنظَرُهُمِمّا يَشُقُّ عَلى الآذانِ وَالحَدَقِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يجوز أن يريد بالمنظر الوجه ويجوز أن يكون مصدرا مضافا إلى المفعول يريد النظر إليه أي أكثر من تلقى من الناس يشق على الآذان استماع كلامه لأنه لا يقول سديدا وعلى الاحداق النظر إليه لما ينطوي عليه من الغل والخيانة وأبطان غير الجميل. ونزل على عليّ ابن عسكر ببعلبك فخلع عليه فقال يستأذنه
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب منظره مصدر أضيف إِلَى الْمَفْعُول يُرِيد النّظر إِلَيْهِ وَيجوز أَنه يكون أَرَادَ الْوَجْه الْمَعْنى يَقُول أَكثر من تلقى من النَّاس يشق عَلَيْهِم اسْتِمَاع كَلَامه لِأَنَّهُ يَقُول قولا فَاحِشا مُنْكرا وَلَا سِيمَا زَمَاننَا ويشق على أَعينهم النّظر إِلَيْهِ لقبح صورته وَسُوء فعله حَيْثُ يلقاهم يلقاهم بالبشر وَهُوَ ينطوى على الْخبث والغدر وَهَذَا الْبَيْت // من أحسن الْمعَانى //
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية الميميَّة (٢)
… ولهذا قيل: شقَّ بصر الميت، ومنع من أن يُقال: شقَّ الميت بصره، لأنه يكون ويحلُّ به من غير أثر فيه وقدرة عليه، والرجل يقول: هِّون على بصرك ما شقَّ منظره عليه، ولم يسمع البيت عليه، فإنما اليقظة كالحلم تمرُّ وتنقضي، ويدلُّك عليه قوله:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف الميم (٢)
قال الشيخ: هذا أمر بتهوين الدنيا على النفس، وألا يحفل بها الإنسان، لأن يقظاتها كالحلم، وقوله) ما شق منظره (أي ما كان النظر إليه يشق على الإنسان، وقد ذكر ذلك في قوله:
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
أعدى عدوِّكَ أدنى من وَثِقْتَ به ... فحاذرِ الناسَ واصحبهمْ على دَخَلِ
وقال أبو الطيب:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الأمثال السائرة
… ثم إن أمر أعلى الله أمره، أمليت- بمشيئة الله- ما وقع من الأمثال؛ في كل ديوان جاهلي أو مخضرم أو إسلامي، فما أجد من الأدباء من عمل في ذلك كتابا مقنعا، أو جمعا مسبعا. قرن الله السعادات بأيامه والمناجح بأعلامه. قال المتنبي:
- نظم اللآل في الحكم والأمثال · عبد الله فكري (ت ١٣٠٦هـ)
حرف الكاف
كل شيء له مدة، الدهر متقلب، لا يبقى على حال، وعاقبة الحرص الخيبة، ما دام الرزق مقسوماً.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: حتام نحن نساري النجم في الظلم ...
هذا أمر بتهوين الدنيا على النفس وألا يحفل بها الإنسان لأن يقظانها كالحالم. وقوله: ما شق منظره؛ أي ما كان النظر إليه يشق على الإنسان, وقد ذكر ذلك في قوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد ابن طغج (٢)
والمشابهة: جمع الشبه على غير قياس.