تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَريشَةٍ بِمَهَبِّ الريحِ ساقِطَةٍلا تَستَقِرُّ عَلى حالٍ مِنَ القَلَقِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

ما زِلتُ أَعرِفُهُ قِرداً بِلا ذَنَبٍصِفراً مِنَ البَأسِ مَملوءًا مِنَ النَزَقِ

كَريشَةٍ بِمَهَبِّ الريحِ ساقِطَةٍلا تَستَقِرُّ عَلى حالٍ مِنَ القَلَقِ

تَستَغرِقُ الكَفُّ فَودَيهِ وَمَنكِبَهُوَتَكتَسي مِنهُ ريحَ الجَورَبِ العَرِقِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كريشتن
مفتعلن
/o///o
بمهب
فَعِلن
///o
بل ريح سا
مستفعلن
/o/o//o
قطتن
فَعِلن
///o
لا تستقر
مستفعلن
/o/o//o
ر على
فَعِلن
///o
حالن منل
مستفعلن
/o/o//o
قلقي
فَعِلن
///o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يصفه بالطيش وَأَنه لَا يثبت على حَال وَهُوَ من قَول ابْن الرومى (فَحِلْمُكَ أطْيَشُ مِنْ رِيشَةٍ ... وَرُوحُكَ مِنْ هَضْبَةٍ أرْجَحُ) ولبعضهم (يَا رِيشَةً فَوْقَ مَهَبّ الصَّبا ... يَهْفُو بِها الرّيحُ عَلى مَرْصدِ) (أطْيَشَ مِنْ قَلْبِ فَتَى عاشِقٍ ... متيم بَات على موعدُ)

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    طالَ اغترابيَ حتى حنَّ راحلتي ... ورحُلها وقرَى العَسَّالةِ الذُّبلِ

    معناه أنّ العاذل ما له كلمة مستقرّة في أذن المحب، قد كان الناظم من كثرة الأسفار كما قال الشاعر:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)

    فالتشبيه كالشبيه ولكنه من إخراج معنى من معنى احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه. وقال المتنبي:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف القاف

    قَالُوا لَقَدْ مَات إسْحَاقٌ، فَقُلْتُ لَهُمْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة