لولا أبو يعقوب في إبرامه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَولا أَبو يَعقوبَ في إِبرامِهِسَبَبَ العُلى لَاِنحَلَّ ثِنيُ ذِمامِهِ
لَيثٌ إِذا الحاجاتُ لُذنَ بِحِقوِهِفي كَرِّهِ مِنها وَفي إِقدامِهِ
اُنظُر إِلى الآمالِ كَيفَ رُتوعُهافي فِكرِهِ وَقُعودِهِ وَقِيامِهِ
كَيفَ الشِكايَةُ لِلزَمانِ وَصَرفِهِوَنَدى الأَميرِ وَأَنتَ في أَيّامِهِ
هَذا سَحابٌ أَنتَ سُقتَ غَمامَهُوَعَلَيكَ بَعدَ اللَهِ فَيضُ غَمامِهِ
إِنَّ اِبتِداءَ العُرفِ مَجدٌ باسِقٌوَالمَجدُ كُلُّ المَجدِ في اِستِتمامِهِ
هَذا الهِلالُ يَروقُ أَبصارَ الوَرىحُسناً وَلَيسَ كَحُسنِهِ لِتَمامِهِ
عن القصيدة
«لولا أبو يعقوب في إبرامه» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر الحجاب والشفاعة والاستبطاء والتنجز، الأبيات ٤ و٦ و٧
- «التمثيل والمحاضرة»: الهلال والقمر والبدر، البيت ٧
- «المنتحل»: الباب الخامس في الاستماحة والشفاعة والهز والاستعانة، البيت ٧
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٣)، البيت ٦
- «الفلك الدائر على المثل السائر»: الفلك الدائر على المثل السائر (٤)، البيت ٧
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: إرسال المثل، البيت ٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥١)، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الهاء، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.