تجاوز إلى المحتوى

من «المنتحل» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الباب الخامس في الاستماحة والشفاعة والهزّ والاستعانة

قال أمية بن أبي الصلت:

أأذكر حاجتي أمْ قدْ كفانيحياؤُكَ إنَّ شيمتك الحياءُ
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «أأذكر حاجتي أم قد كفاني»
إذا أثنى عليك المرءُ يوماًكفاهُ من تعرُّضك الثَّناءُ
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «أأذكر حاجتي أم قد كفاني»

وقال بكر بن النطاح:

فاصبرْ لعادتنا التي عوَّدتناأو لا فأرشدنا إلى من نذهبُ
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة

وقال أبو نواس:

إليك عدتْ بي حاجةٌ لم أبح بهاأخافُ عليها شامتاً فأُداري
فأرخِ عليها سترَ معروفك الذيسترتَ بهِ قدماً عليَّ عواري
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ديار نوار ما ديار نوار»

وقال أبو تمام الطائي:

أبا جعفرٍ إنَّ الخليفة إن يكنْلواردنا بحراً فإنَّك ساحلُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل»
تقطعت الأسباب إن لم تُعر لهاقوًى ويصلها من يمينك واصلُ
فإنَّ المعالي يسترمُّ بناؤهاوشيكاً كما قد تسترمُّ المنازلُ
أكابرَنا عطفاً علينا فإنَّنابنا ظمأ بَرْح وأنتم مناهلُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

وترى تسحُّبنا عليهِ كأنَّناجئناه نطلبُ عندهُ ميراثا

وقال أيضاً:

وليس امرؤٌ في النَّاس كنتَ سلاحهعشيةَ يلقى الحادثات بأعزلا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لهان علينا أن نقول وتفعلا»

وقال أيضاً:

ومن يرجُ معروفَ البعيد فإنَّهيَدي عوَّلت في النَّائبات على يدي

وقال البحتري:

وإنِّي لأرجو والرَّجاء وسيلةٌعليَّ بن يحيى للَّتي هي أعظمُ
مشاكلةُ الآداب تصرف همَّتيإليه وودٌّ بيننا متقدّمُ

وقال أيضاً:

أبا حسنٍ أنشأتَ في أُفقِ النَّدىلنا كرماً آمالنا في ظلالهِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «عذيري من واش بها لم أواله»
مضى منكَ وسميٌّ فجُدْ بوليّهوعوّدتَ من نعماك فضلاً فوالهِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «عذيري من واش بها لم أواله»

وقال أبو العتاهية:

ولقد توّسمتُ النجاحَ لحاجتيفإذا لها من راحتيكَ نسيمُ
ولربَّما استأيستُ ثمَّ أقولُ لاإنَّ الذي ضمن النجاحَ كريمُ

وقال بكر بن النطاح:

هلْ أنتَ منقذُ شلوي من يديْ زمنٍأضحى يقدُّ أديمي قدَّ مُنتهسِ
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة
دعوتُك الدَّعوةَ الأولى وبي رمقٌوهذه دعوةٌ والدَّهرُ مفترسي
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة

وقال علي بن الرومي:

وقدْ يُسوَّف بالإسقاء ذو ظمأٍولا يُسوَّفُ بالإسقاء غصَّانُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أجنت لك الوجد أغصان وكثبان»

وقال بشار بن برد:

طالَ الثُّواءُ عليَّ تنظرُ حاجةًشمطتْ لديكَ فمن لها بخضابِ
تُعطي الغزيرةُ دَرَّها فإذا أبتْكانت ملامتُها على الحلاَّبِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «طال المقام على تنجز حاجة»

وقال غيره:

أفردتُه برجائي إن تشاركُهفيه الرَّسائل أو ألقاه بالكتبِ

وقال قيس بن الملوح العامري، مجنون ليلى:

مضى زمنٌ والنَّاسُ يستشفعونَ بيفهل لي إلى ليلى الغداةَ شفيعُ
للشاعر أسامة بن منقذ، من قصيدة «كعهدك بانات الحمى فوق كثبها»

وقال أيضاً:

ونُبّئتُ ليلى أرسلتْ بشفاعةٍإليَّ فهلاَّ نفسُ ليلى شفيعُها
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة»
أأكرمُ من ليلى عليَّ فتبتغيبه الجاهَ أم كنتُ امرءاً لا أطيعُها
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة»

وقال آخر:

الحمدُ للهِ شكراًفكلُّ خير لديهِ
صارَ الأميرُ شفيعيإلى شفيعي إليهِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «الحمد لله شكرا»

وقال آخر:

ومَنْ يكنْ الفضل بنُ يحيى بنِ خالدلهُ شافعاً عند الخليفة ينجحِ

وقال ابن أبي فنن:

إذا كنتُ أرجو نوالَ الإمامِوفتحُ بنُ خاقانَ لي شافعُ
للشاعر أحمد بن أبي فنن، اقرأ القصيدة
فقلْ للغريم أتاكَ الغنىوللضَّيفِ منزلُنا واسعُ

وقال آخر:

قولوا ليحيى بن خالدٍ ثقتيلمثلِ ذا اليوم كنتَ تُدَّخرُ
إنِّي لفي غُمَّةٍ أكابدُهاوأنتَ قي كلِّ ظلمةٍ قمرُ

وقال آخر:

لقد سرَّني في النّجح أنَّك شافعيوقد ساءَني في المجدِ أنك تشفعُ

وقال آخر:

لا تتركنَّ الدَّهرَ يظلمنيما دامَ يقبلُ قولكَ الدَّهرُ

وقال غيره:

وعبدُك الدَّهر قد أضرَّ بناإليك من جَور عبدك العربُ

وقال علي بن الرومي:

إنْ كنتَ يوماً مُدركي بإغاثةٍفاليوم يا بنَ السَّادة الرُّأَسِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ألوى بقلبك من غصون الناس»
أنا بينَ أظفارِ الزَّمانِ وخائفٌمنهُ شبَا الأنياب والأضراسِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ألوى بقلبك من غصون الناس»

وقال آخر:

والشولُ إن حُلبتْ تدفَّقَ رِسلهاوتقلُّ درَّتُها إذا لم تُحلبِ

وقال آخر:

أنا في ذمَّةِ السَّحابِ وأظْماإنَّ هذا لوَصمةٌ في السَّحابِ
للشاعر ابن النقيب، من قصيدة «نحن في روضة من الآداب»

وقال آخر:

إذا كنتُ قربَ البحرِ ماليَ مخلصٌإليه فما يجدي اقترابي من البحرِ

وقال أبو تمام الطائي:

وإذا امرؤٌ أهدى إليك صنيعةًمن جاههِ فكأنَّها من مالهِ

وقال البحتري:

وعطاءُ غيركَ إن بذلتَ عنايةً فيه عطاؤُكْ
للشاعر البحتري، من قصيدة «يأبى سموك واعتلاؤك»

وقال أيضاً:

ومرامُ المعروف صعبٌ إذا لمْتلتمسْهُ لدى شريف الأُرُومِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «قد ترى دارسات الرسوم»

وقال أيضاً:

ولستُ بعيداً من تناول مطلبعسيرٍ إذا سهلتهُ بأبي سهل
للشاعر البحتري، من قصيدة «أخذت بحبل من دليل فلم يكن»

وقال أيضاً:

بادرْ بعُرفك إن ما كنتَ مقتدراًفليس في كلِّ وقتٍ أنتَ مُقتدرُ

وقال أحمد بن يوسف:

إذا خُلةٌ خانتْ صديقَك فاجتنبْمذمَّتها فالدَّهرُ بالنَّاسِ قلَّبُ

وقال آخر:

ليس في كلِّ ساعةٍ وأوانِتتهيَّأ صنائعُ الإحسانِ
فإذا أمكنت فبادرْ إليهاحذراً من تعذُّر الإمكانِ

وقال أبو الطيب المتنبي:

وفي النَّفسِ حاجاتٌ وفيك فطانةٌسكوتي بيانٌ عندها وخطابُ
للشاعر صالح مجدي، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

وأحسنُ وجهٍ في الورى وجهُ محسنٍوأيمنُ كفٍّ فيهمُ كفُّ مُنعمَ

وقال أيضاً:

ومنْ كنتَ بحراً لهُ يا عليُّلم يقبل الدرَّ إلاَّ كِبارا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرى ذلك القرب صار ازورارا»

وقال علي بن الرومي:

أمطرْ نداك جنابي تكسُه زهراًأنت المحيَّا برَّياه إذا نفحا

وقال آخر:

وما لوجه رجائي عنك منصرفٌوهل يفارق جريَ المشتري الثوْرُ

وقال آخر:

لأمير المؤمنين المرتجَىبحرُ جودٍ ليسَ يعدوهُ أحدْ
وأبو النَّجم لمن يقصدهُمشرعٌ منهُ إلى البحرِ يردْ

وقال أحمد بن أبي طاهر:

أبا حسنٍ إنَّ الخليفة أصبحتْلنا كفُّه غيثاً وأنتَ سحابُها
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
فما من يدٍ بيضاءَ تُسدى إلى امرئٍولا نعمةٍ إلاَّ إليكَ انتسابُها
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة

وقال أحمد بن أبي البغل:

فيَّ انقباضٌ وحشمةٌ فإذاصادفتُ أهل الوفاء والكرمِ
أرسلتُ نفسي على سجيَّتهاوقلتُ ما شئتُ غيرَ محتشمِ
للشاعر ابن كناسة، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

أيفوتني ما أرتجيهِ وأنتَ لي فيهِ ذَريعهْ
ما كنتَ أنتَ وسيلتيفيهِ فقرضٌ أو وَديعهْ
وأعدُّ ذلكَ منْ سَرَابك كالسَّرابِ جرى بَقيعهْ
فاعزمْ فإنَّك كالحسامِ سطت بهِ كفٌّ سريعهْ

وقال بكر بن النطاح:

أقولُ للدَّهرِ وقد عضَّنيفوهُ بأنيابٍ وأضراسِ
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة
يا دهرُ إن أبقيتَ لي مالكاًفاذهبْ بمنْ شئتَ منَ النَّاسِ
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

وبالنَّاس عاشَ النَّاسُ قدماً ولم يزلْمنَ النَّاسِ مرغوبٌ إليه وراغبُ
للشاعر ابن المولى، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

وكمْ صاحبٍ قد جلَّ عن قدرِ صاحبٍفألقى لهُ الأسبابَ فارتقيا معا

وقال البحتري:

وكنتُ إذا مارستُ عندك حاجةًعلى نكدِ الأيَّامِ هانَ علاجُها
للشاعر البحتري، من قصيدة «سفاها تمادى لومها ولجاجها»
فإن تُلحق النُّعمى بنُعمى فإنَّهُيزين الآلي في النّظام ازدواجُها
للشاعر البحتري، من قصيدة «سفاها تمادى لومها ولجاجها»
هيَ الرَّاحُ تمت في صفاءٍ ورقَّةٍفلم يبقَ للمصبوحِ إلاَّ مزاجُها
للشاعر البحتري، من قصيدة «سفاها تمادى لومها ولجاجها»

وقال آخر:

أهزُّك لا أنِّي عرفتُك ناسياًلأمرِ ولا أنِّي أردتُ التّقاضيا
ولكنْ رأيتُ السَّيف من بعد سلّهإلى الهزّ محتاجاً وإن كانَ ماضيا
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «هززتك لا لأني وجدتك ناسياً»

وقال محمد بن أبي زرعة الدمشقي:

لا ملومٌ مستقصرٌ أنتَ في البرّولكن مستعطفٌ مستزادُ
قد يُهزُّ الحسامُ وهو حسامٌويحثُّ الجوادُ وهو جوادُ

وقال أبو تمام الطائي:

إن ابتداءَ العُرف مجدٌ سابقٌوالمجد كلُّ المجد في استمامهِ
هذا الهلال يروق أبصارَ الورىحسناً وليس كحسنهِ لتمامهِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لولا أبو يعقوب في إبرامه»

وقال البحتري:

تحمَّل ثقْل مطلبها كريماًعن القِرم الكريم أبي عليّ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أأحمد هل لأعيننا اتصال»
هو الوسميُّ جادَ فكنْ وليّاًوما الوسميُّ إلاَّ بالوليِّ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أأحمد هل لأعيننا اتصال»
فإن العَوْد ربَّما أُحيلتْعِلاوتهُ على الجذع الفتيِّ

وقال بشار بن برد:

وقد أطعمتْنا منك يوماً سحابةٌأضاءتْ لنا برقاً وأبطأ رشاشُها
فلا ضوءها يُجلى فييأس طامعٌولا غيثها يهمي فتُروى عطاشُها

وقال آخر:

واعلمْ بأنَّ الغيثَ ليس بنافعٍللنَّاسِ ما لمْ يأتِ في إبَّانهِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «البيت مبني على أركانه»

وقال آخر:

أنا أشكو إليكَ جدبيَ والمرْعى مريعٌ والماءُ صافٍ شروبُ

وقال آخر:

وإنِّي لأرجو من شرابك قطرةًأهرُّ بها عطفيَّ في روقٍ نضْرِ

وقال آخر:

أيعطشُ أمثالي وواديكَ فائضٌوتجدبُ أحوالي وروضك أخضرُ

وقال آخر:

فإن تولِني منكَ الجميلَ فأهلهُوإلاّ فإنِّي عاذرٌ وشكورُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أجارة بيتينا أبوك غيور»

وقال الحسين بن الحجاج:

فيا مُلبسي النُّعمى التي جلَّ قدرهالقد أخلقتْ تلك الثّيابُ فجدِّدِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «دعوتك للجفن القريح المسهد»

وقال أبو إسحاق الصابئ:

وما زلتَ من قبل الوزارة جابريفكنْ رائشي إذْ أنتَ ناهٍ وآمرُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
أمنت بك المحذورَ إذْ كنت شافعاًفبلغني المأمولَ إذْ أنتَ قادرُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

كفاك مذكّراً وجهي بأمريوحسبك أنْ أراكَ وأنْ تراني
فكيف أحثُّ من يَعنى بأمريويعرف حاجَتي ويرى مكاني

وقال أبو تمام الطائي:

الفطرُ والأضحى قد انسلخا وليأملٌ ببابِكَ صائمٌ لم يُفطرِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «كم ظهر ميت مقفر جاوزته»

وقال أيضاً:

لو كانَ وصماً لراجٍ أنْ يكون لهُركنانِ ما هُزَّ رمحٌ فيهِ نصلانِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إن شئت أتبعت إحسانا بإحسان»
ولم يعدَّ من الأبطالِ ليثُ وغًىزُرَّت عليه غداة الروْع درعانِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إن شئت أتبعت إحسانا بإحسان»

وقال السري الرفاء:

كلُّ برٍّ يشوبُه كدرُ المطلِ حقيقٌ بأن يكونَ عقوقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وجد الحب لي فؤادا علوقا»
وإذا المرءُ جاء بالمنّ فالمرْزوق منهُ منْ لم يكنْ مرزوقَا
لو أراقتْ دمي صروفُ اللَّياليلم تجدْني لماء وجهي مُريقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وجد الحب لي فؤادا علوقا»

وقال أبو تمام الطائي:

أقسم الحظَّ بيننا في الحظلعنوانَ ما تجنُّ الصّدورُ
إنَّما اليسرُ روضةٌ فإذا كانَ ببرٍّ فروضةٌ وغديرُ

وقال أيضاً:

ليس الحجابُ بمُقصٍ عنك لي أملاًإنَّ السَّماء تُرجَّى حين تحتجبُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «صبرا على المطل ما لم يتله الكذب»

وقال ابن نباتة السعدي:

ولو كانَ الحجابُ لغير نفعٍلما احتاجَ الفؤادُ إلى الحجابِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

وقال علي بن الرومي:

أظلمَ ليلي وأنتَ لي قمرٌفنوِّرِ اللَّيل أيُّها القمرُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا ابن الوزيرين لا مواربة»
أجدب شرْجي وأنتَ لي مطرٌفزحْزح الجدبَ أيُّها المطرُ
أرابَ دهري وأنت لي وزَرٌفدافع الرَّيبَ أيُّها الوزَرُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا ابن الوزيرين لا مواربة»
أخطأتُ قدري وأنتَ لي بصرٌفاركبْ إلى القصد أيُّها البصرُ

وقال أبو تمام الطائي:

خذْ بكفِّي من عثرةٍ لستُ إلاَّبك أرجو من عثرةٍ إنهاضي
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أين حظي من العدات المواضي»
وإذا المجدُ كانَ عوني على المرءِ تقاضيتُه بتركِ التّقاضي
للشاعر السراج الوراق، من قصيدة «لك في المجد نسبة وانتماء»

وله أيضاً:

إنْ غاضَ ماءُ المُزن فضتَ وإن قستْكبدُ الزمَّانِ عليَّ كنتَ رؤوفا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أطلالهم سلبت دماها الهيفا»

وقال علي بن الجهم:

نميلُ على جوانبهِ كأنَّالعزَّتنا نميلُ إلى أبينا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
نقلّبهُ لنخبرَ حالتيهِفنخبرَ منهما كرماً ولِينا
للشاعر وضاح اليمن، من قصيدة «يقينا ما نخاف وإن ظننا»

وقال البحتري:

وألقيتُ أمري في مهمِّ أُمورهِليفعلَ صوبُ المُزن ما هو فاعلُهْ

وقال أيضاً:

ليسَ يخلو طِلابُك الشَّيء تبغيهِ التماساً حتَّى يعزَّ طِلابُهْ

غيره:

واليأسُ إحدى الرَّاحتين ولن ترىتعباً كظنّ الخائفِ المكذوبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «شغلان من عذل ومن تفنيد»

وقال آخر:

ومَن طلبتهُ نفسُه من عُفاتهِفلا غروَ أن يُلقى بغيرِ شفيعِ

وقال آخر:

ما أنت بالسَّببِ الضَّعيفِ وإنَّمانُجحُ الأُمورِ بقوَّةِ الأسبابِ
للشاعر الباخرزي، من قصيدة «ما أنت بالسبب الضعيف وإنما»
اليومَ حاجتُنا إليكَ وإنَّمايُدعى الطَّبيبُ لشدَّة الأوصابِ

وقال أحمد بن أبي البغل:

بدأتَ بفضلٍ صارَ فرضاً تمامُهُوأنتَ بمفروضِ العوائدِ عائدُ
تلطفْ لما فيه خلاصيَ واتَّخذْيداً فالأيادي في الرِّجال قلائدُ

غيره:

وأقربُ ما يكون النُّجحُ يوماًإذا شفعَ الوجيهُ إلى الجوادِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لقد نصر الإمام على الأعادي»

وقال حمزة بن بيض:

تقول لي والعيون هاجعةٌأقم علينا يوماً ولم أُقمِ
للشاعر حمزة بن بيض، اقرأ القصيدة
أيّ الوجوه انتجعتَ قلتُ لهاوأيّ وجهٍ إلاَّ إلى الحكمِ
للشاعر حمزة بن بيض، اقرأ القصيدة
متى يقل حاجبا سرادقِههذا ابن بيضٍ بالبابِ يبسمِ
للشاعر حمزة بن بيض، اقرأ القصيدة

وقال أبو هفان:

أبا حسنٍ شفعتُ إلى اللَّياليبودّكَ إنه أرجى شفيعِ
للشاعر أبو هفان المهزمي، اقرأ القصيدة
إذا أكدى الرَّبيعُ فأيُّ بحرٍيؤمَّل للحيا بعدَ الرَّبيعِ
للشاعر أبو هفان المهزمي، اقرأ القصيدة

وقال البحتري:

لا أُعنيه باللّقاء ولا أرْهقهُ طالباً ولا أستزيدُهْ
خشيةً أن يرى الذي لا أراهُليَ أوْ أن يريدَ ما لا أُريدُهْ

وقال أبو الفتح:

وسائلُ النَّاس شتَّى عند سادتهمولي وسائلُ آدابٍ وآمالِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «وسائل الناس شتى عند سادتهم»
فاسحبْ لبرّك أذيالاً على أمليأسحبْ بشكرك ما عمرتُ أذيالي

وقال الشريف الموسوي الرضي:

القولُ يعرض كالهلالِ فإنْ مشتْفيه الفعالُ فذاك بدرُ تمامِ
إنِّي أمُتُّ إليكَ بالأدبِ الذييقضي عليكَ بحرمةٍ وذِمامِ
وقرابةُ الأُدباءِ يقصرُ دونَهاعندَ الأديب قرابة الأرحامِ

وقال دِعبل الخزاعي:

لا تُحزننَّك حاجاتي أبا عمَرٍفإنَّها منك بين الفكر والعِذَرِ
ما راحَ منها فإنَّ الله يسَّرهُوما تأخَّرَ محمولٌ على القدرِ

وقال عمر بن أبي ربيعة:

إنَّ لي حاجةً إليكِ فقالتْبين أُذْني وعاتقي ما تُريد

وقال آخر:

من عفَّ على الصَّديق لقاؤهوأخو الحوائج وجههُ مملولُ

وقال أبو الهول:

وقد كانَ هذا البحر ليس يجوزهُسوى خائفٍ من هوله أو مُخاطرِ
فأضحَى بمنْ بالبابِ بابك غامراًكأنَّ عليهِ محكماتِ القناطرِ

وقال البحتري:

ومتى أردتُ لبستُ منك مواهباًيُنشرنَ نشرَ الوردِ منْ أكمامهِ

وقال أيضاً:

ومنْ لمْ يرَ الإيثارَ لم يشتهرْ لهُفعالٌ ولم يبعد بسؤددهِ ذكرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «عمرت أبا إسحاق ما صلح العمر»
فإنْ قلت نذرٌ أوْ يمينٌ تقدَّمتفأيُّ جوادٍ حلَّ في ماله نذرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «عمرت أبا إسحاق ما صلح العمر»

وقال أيضاً:

ومثلك إن أبدى الفعال أعادهُوإن صنعَ المعروفَ زادَ وتمَّما
للشاعر البحتري، من قصيدة «يهون عليها أن أبيت متيما»

وقال أيضاً:

ولقدْ غدوْت أخاً ورحتَ برأفةٍوحياطةٍ حتَّى كأنَّك والدُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «إني لفعلك يا محمد حامد»
وبدأتَ في أمرٍ فعُد إن الفتىبادٍ لما جلبَ الثَّناءَ وعائدُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «إني لفعلك يا محمد حامد»
لمْ أنأَ عمَّا كنتُ فيهِ ولم أغِبْعن حظِّ فائدةٍ ورأيك شاهدُ

وقال أيضاً:

سمحُ اليدينِ لهُ أيادٍ جمَّةٌعندي ومَنٌّ ليسَ بالممنونِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ليس الزمان بمعتب فذريني»
أفديكَ والنّعماءَ عندك إنَّهاقد كثَّرت في النَّاس من يَفديني

وقال في استهداء غلام:

فإن تُهدِ ميخائيل ترسِلْ بتحفةٍتقضَّى لها العُتبى ويُغتفرُ الوِزرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «عمرت أبا إسحاق ما صلح العمر»
ومثلكَ أعطى مثله لم يضِقْ بهِذراعاً ولم يحرَجْ بهِ أو لهُ صدرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «عمرت أبا إسحاق ما صلح العمر»
على أنَّهُ قد مرَّ عمْرٌ لطيبهِومن أعظمِ الآفاتِ في مثلهِ العمرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «عمرت أبا إسحاق ما صلح العمر»
غداً تُفسدِ الأيَّامُ منهُ ولم يكنْبأوَّل صافي الحسن كدَّرهُ الدَّهرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «عمرت أبا إسحاق ما صلح العمر»
تجاوزْ لنا عنهُ فإنَّكَ واجدٌبهِ ثمناً يُغليهِ في مدحكَ الشعرُ
ولا تطلب العلاَّتِ فيه وترتَقيإلى حيلٍ فيها لمعتذرٍ عذرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «عمرت أبا إسحاق ما صلح العمر»
فقدْ يتغابى المرءُ في عظم مالهِومن تحت بُرديهِ المُغيرةُ أو عمرُو
للشاعر البحتري، من قصيدة «عمرت أبا إسحاق ما صلح العمر»

وقال أيضاً:

هل تُصغيَنْ لأخٍ يقولُ بحالهِمستعتباً إذْ لم يقلْ بلسانهِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «البيت مبني على أركانه»
نزلتْ بعَقوتهِ الخطوبُ طوارقاًفتخوَّنتهُ وأنتَ من إخوانهِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «البيت مبني على أركانه»
هذا وأنت الحجَّةُ العلياءُ فيإكرامهِ من وافدٍ وهوانهِ
ومتى رآكَ النَّاسُ تحرمه اقتدَوْابكَ غير مرتابينَ في حرمانهِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «البيت مبني على أركانه»
فتكون أوَّلَ مانعٍ منْ نفسهِما أمَّل العافي ومن جيرانهِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «البيت مبني على أركانه»

وقال أبو علي البصير:

وكنْ عند ما أمَّلتُ منكَ فإنَّناجميعاً لما أوليت من حسنٍ أهلُ
ولا تعتذرْ بالشّغل عنَّا فإنَّماتناطُ بكَ الآمالُ ما اتَّصلَ الشّغلُ

وقال أبو الفتح البستي:

يا منْ تواضعهُ عونٌ وسؤددهُنجدٌ وهمَّته التَّفريجُ للكربِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن عبد العزيز شيخ»
أوصِ الزَّمانَ بحفظي من نوائبهِفإن إحداثهنَّ السودَ تلعبُ بي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن عبد العزيز شيخ»

وقال أيضاً:

يا راغباً في الحمد والشّكرِومتيَّماً بعقيلة الذّكرِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا راغبا في الحمد والشكر»
قيّدْ ببرّك شكرَ ذي أملٍفالبرُّ قيدُ أوابدِ الشُّكرِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا راغبا في الحمد والشكر»

وقال أيضاً:

أيُّها الخاطبون شكراً كريماًأينَ أنتمْ عن مهر شكرٍ كريمِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أيها الخاطبون شكرا كريما»
قدّموا البرَّ تستفيدوا من الشّكرِ كفاءً لذلك التَّقديمِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أيها الخاطبون شكرا كريما»
أوَ لمْ تُبصروا إلى الأرض تُسقىثمَّ تهتزُّ بالنَّباتِ العميمِ

وقال أيضاً:

ذكّرْ أخاك إذا تناسَى واجباًأوْ عنَّ في آرائهِ تقصيرُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ذكر أخاك إذا تناسى واجبا»
فالرَّأي يصدأُ كالحسام لعارضٍيطرأ عليه وصقلُهُ التَّذكيرُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ذكر أخاك إذا تناسى واجبا»

وقال منصور الفقيه المصري:

إن يكنْ عاقكَ عن إنجاز ما أسلفت خطبُ
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة
فتأوَّلْ من كتاب الله فيما يستحبُّ
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة
لن ينالَ البرَّ إلاَّمنفقٌ ممَّا يحبُّ
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

وقال البحتري:

مواهبُ أعداد الأماني وخلفَهاعداتٌ يكادُ العود منهنَّ يورقُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «بودي لو يهوى العذول ويعشق»

وقال أيضاً:

وما أنا إلاَّ غرسُ نعمتِك الَّتيأفضت له ماءَ النَّوالِ فأورقا
وقفتُ بآمالي عليكَ جميعهافرأيك في إمساكهنَّ موفَّقا
للشاعر البحتري، من قصيدة «لأوشك شعب الحي أن يتفرقا»

وقال أيضاً:

حانَ أنْ تَنْصل العِدات عن النُّجح وأن يقطع الحيا الإكرامُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «حَانَ أَن تَنْصُلَ العِدَاتُ عن النُّجْحِ»
فدعِ المطلَ راشداً فهو ميدانٌ بروضٍ فيهِ النّفوسُ اللّئامُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «حَانَ أَن تَنْصُلَ العِدَاتُ عن النُّجْحِ»
ما تمام الإنعام قولاً سوى الإنعامِ فعلاً وللأمورِ تمامُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أيها السيد الذي فاق في الجود»

وقال أيضاً:

ينامُ الذي استسعاكَ للأمرِ إنَّهإذا أيقظَ الملهوفَ مثلُك ناما
كفى العوْدَ منك البدءُ في كلِّ موقفٍوجُرّدتَ للجُلَّى فكنتَ حساما

وقال أيضاً:

لا تحقرنَّ قليلَ الخيرِ تصنعهُفقد يُروّي الحائم الثمدُ
ويرخُص الحمدُ حتَّى أنَّ عارفةًبذلُ السَّلام فكيف الرِّفد والصفَدُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «يكاد يبدي لسعدى غيب ما أجد»

وقال أيضاً:

ومتى ضمنتُ عليك طالبَ حاجةٍكَفلتْ يداك بذمَّتي وضماني

وقال أيضاً:

شدائدُ دهري برَّحتْ بي صروفاًوأكثرُ ما أرجوكَ حيث الشَّدائدُ

وقال آخر:

إنَّ ذاكَ الكمال فيكَ غريمٌيتقاضاكَ في الأيادي الكمالا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «قل لمن ألبس الجمال جمالا»

وقال أبو تمام الطائي:

وكان المطلُ في عودٍ وبدءٍدُخاناً للصَّنيعة وهيَ نارُ
لذلك قيلَ بعض المنعِ أدنىإلى مجدٍ وبعضُ الجود عارُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «نوار في صواحبها نوار»

وقال البحتري:

أبغي شفيعاً إليك أو سبباًعندك في النَّاسِ أستزيدك بهْ
للشاعر البحتري، من قصيدة «كيف به والزمان يهرب به»
والظُّلمُ أن يبتغي الفتى سبباًيجعله وصلةً إلى سببهْ
للشاعر البحتري، من قصيدة «كيف به والزمان يهرب به»

وقال أبو فراس الحمداني:

وإنَّك لَلمولى الذي بكَ أقتديوإنَّك لَلنجمُ الذي بكَ أهتدي
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «دعوتك للجفن القريح المسهد»
فأنتَ الذي بلغتني كلَّ رتبةٍمشيتُ إليها فوقَ أعناق حسَّدي
فيا مُلبسي النُّعمى التي جلَّ قدرُهالقد أخلقتْ تلك الثّيابُ فجدِّدِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «دعوتك للجفن القريح المسهد»

وقال أبو الطيب المتنبي:

أزِلْ حسدَ الحسَّاد عنِّي بكبْتهمفأنتَ الذي صيَّرتهم لي حسَّدا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»

وقال محمد بن حازم

لقدْ لبستْني منك بالأمسِ نعمةٌفهل لكَ من أُخرى عوانٍ إلى بكرِ
على أنَّها إن أمكنت أو تعذَّرتْفإنَّك بينَ الشّكر منِّي والعذرِ

وقال البحتري:

وأحبُّ آفاقِ البلادِ إلى الغنىأرضٌ يُنالُ بها كريمُ المطلبِ
وعذرت سيفي في نبوِّ غرارهِإنِّي ضربتُ فلم أقعْ بالمضربِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «إما ألم فبعد فرط تجنب»
أمسي زميلاً للظَّلامِ وأغتديردفاً على كفل الصَّباحِ الأشهبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «رحلوا فأية عبرة لم تسكب»
فأكونُ طوراً مشرقاً للمشرقِ الأقصى وطوراً مغرباً للمغربِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «رحلوا فأية عبرة لم تسكب»
وإذا الزَّمانُ كساكَ حلَّةَ مُعدمٍفالبسْ لها حلل النَّوى وتغرَّبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «رحلوا فأية عبرة لم تسكب»
ولقد أبيتُ معَ الكواكبِ راكباًأعجازها بعزيمةٍ كالكواكبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «رحلوا فأية عبرة لم تسكب»
واللَّيلُ في لونِ الغراب كأنَّههو في حُلوكتهِ وإنْ لمْ يغبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «رحلوا فأية عبرة لم تسكب»
والعينُ تنصَل من دجاه كما انجلىصبغ الشَّباب عن القَذال الأشيبِ
حتَّى تبدَّى الصُّبح في جنباتهِكالماء يلمع في خلالِ الطُّحلبِ

وقال أيضاً:

أغببتَ سيْبك كي يَجُمَّ وإنَّماغُمد الحسامُ المشرفيُّ ليُنتضى
للشاعر البحتري، من قصيدة «ترك السواد للابسيه وبيضا»
وسكتَّ إلاَّ أن أُعرّض قائلاًنزراً وصرَّح جهدَه من عرَّضا
للشاعر البحتري، من قصيدة «ترك السواد للابسيه وبيضا»

وقال أيضاً:

أتبعدُ حاجتي وإليك قصديبها وعلى عنايتك اعتمادي
للشاعر البحتري، من قصيدة «لقد نصر الإمام على الأعادي»
سيكفيني مقامٌ منك فيهاحميدُ العَبِّ محمودُ الأيادي

وقال أيضاً:

لكَ النّعماءُ والخطرُ الجليلُومنك الفضلُ والنيل الجزيلُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لك النعماء والخطر الجليل»
أمرتَ بأنْ أُقيم على انتظارٍلرأيكَ إنَّه الرَّأيُ الأصيلُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لك النعماء والخطر الجليل»
فراقبتُ الرَّسولَ فقلت يأتيبتبيانٍ فما جاءَ الرَّسولُ
وليس بغير أمرك لي مُقامٌوليس بغير إذنك لي رحيلُ
وقد أوقفت عزمي والمهارىفقلْ شيئاً لأفعلَ ما تقولُ

وقال أيضاً:

ما أبو جعفر بمنتقض الجدْوى ولا سالكٍ سبيلَ النِّفاقِ
عندهُ نُجح ما نقول ومنهممُعدمٌ من مكارمِ الأخلاقِ

وقال القاضي:

ومثلُك لا ينبَّه غير أناأتانا الأمرُ بالذّكر النفوعِ
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
وما أخشى قصوراً عن مرامٍومثلك أوحدُ الدُّنيا شفيعي

النص من طبعة المطبعة التجارية بالإسكندرية (١٣١٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المنتحل»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.